- إنضم
- 9 يوليو 2016
- المشاركات
- 29,276
- مستوى التفاعل
- 10,070
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
يمكن ان نلخص الحب بأنه كتلة كبيرة من المشاعر والعواطف والانجذاب والاحاسيس
الغير مرئية التي لا ترى في العين المجردة
ولا حتى في الرؤية المجهرية ولكن يمكننا ان نشعر به من خلال القلب
فأذا ما راينا شخص قد اثار اعجابنا بأي شكل من الاشكال
او قد احببناه لأي سبب كان فأن اجسامنا من الممكن او على الارجح
قد تفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بهرمون العاشقين ...
ما تحدثت عنه الان هو مفهوم الحب الحقيقي والمشاعر الحقيقية
تجاه من نحب خالية من الانانية والمصالح الشخصية ...
ولكن ما نراه يحدث اليوم هو عكس تمامآ ما اشرت اليه اعلاه
فقد كدنا او نكاد ان نغادر كلمة الحب بتفاصيلها الحقيقية ومعطياتها الايجابية ...
فقد اصبح الحال مختلف بكل شيء واصبح مسمى الحب لدى البعض
مجرد وسيلة وغطاء للوصول الى المبتغى والانانية والرغبة الشخصية
لأشباع الغرائز الجنسية الملتهبة او المصالح المادية او شي من هذا القبيل
هذا لكلا الجنسين طبعآ ولا ابرء منه احد فالفتياة لا ينقصآ شي مما ذكرته
الفارق الوحيد بينهما هو ان الشاب مهما فعل او عمل من علاقات سلبية
غير شرعية لا اخلاقية فآنه لن يؤثر عليه هذا جسديآ ولا حتى نفسيآ
بآعتباره مطمأن ان زجاجته سوف لن تنكسر ولم يمسها ضر ...
الحال مغاير تمامآ في الفتاة المسكينة التي انخدعت ببعض الكلمات
الجميلة من ممثل بارع تمكن من ان يصل مكرآ الى قلبها
ليشعل نار الحب الوقتي والزائف في قلبها
ولم تتمكن وقتها الى ضغط مكابح عواطفها
فتحصل الكارثة وتكسر زجاجة عفتها وشرفها ...
ان الله وهبنا العقل كي نستخدمه بشكل صحيح ونميز بين الصواب والخطأ
ويجب علينا عدم الانجرار وراء عواطفنا لأنها احيانآ تخدعنا وتذهب بنا الى الهاوية ...
يجب علي ان لا اظلم من هم يتحلون بالقلب الطيب والمشاعر الصادقة
ويعرفون ويقدرون ويقدسون الحب بكل ما يحتويه ....
كفاكم الله وابعدكم من زيف الحب وخداع المحبين الكاذبة
وجعلنا ممن يقدسون مسمى الحب والمحبين الصادقين ........
اخوكم ... حيدر ...
الغير مرئية التي لا ترى في العين المجردة
ولا حتى في الرؤية المجهرية ولكن يمكننا ان نشعر به من خلال القلب
فأذا ما راينا شخص قد اثار اعجابنا بأي شكل من الاشكال
او قد احببناه لأي سبب كان فأن اجسامنا من الممكن او على الارجح
قد تفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بهرمون العاشقين ...
ما تحدثت عنه الان هو مفهوم الحب الحقيقي والمشاعر الحقيقية
تجاه من نحب خالية من الانانية والمصالح الشخصية ...
ولكن ما نراه يحدث اليوم هو عكس تمامآ ما اشرت اليه اعلاه
فقد كدنا او نكاد ان نغادر كلمة الحب بتفاصيلها الحقيقية ومعطياتها الايجابية ...
فقد اصبح الحال مختلف بكل شيء واصبح مسمى الحب لدى البعض
مجرد وسيلة وغطاء للوصول الى المبتغى والانانية والرغبة الشخصية
لأشباع الغرائز الجنسية الملتهبة او المصالح المادية او شي من هذا القبيل
هذا لكلا الجنسين طبعآ ولا ابرء منه احد فالفتياة لا ينقصآ شي مما ذكرته
الفارق الوحيد بينهما هو ان الشاب مهما فعل او عمل من علاقات سلبية
غير شرعية لا اخلاقية فآنه لن يؤثر عليه هذا جسديآ ولا حتى نفسيآ
بآعتباره مطمأن ان زجاجته سوف لن تنكسر ولم يمسها ضر ...
الحال مغاير تمامآ في الفتاة المسكينة التي انخدعت ببعض الكلمات
الجميلة من ممثل بارع تمكن من ان يصل مكرآ الى قلبها
ليشعل نار الحب الوقتي والزائف في قلبها
ولم تتمكن وقتها الى ضغط مكابح عواطفها
فتحصل الكارثة وتكسر زجاجة عفتها وشرفها ...
ان الله وهبنا العقل كي نستخدمه بشكل صحيح ونميز بين الصواب والخطأ
ويجب علينا عدم الانجرار وراء عواطفنا لأنها احيانآ تخدعنا وتذهب بنا الى الهاوية ...
يجب علي ان لا اظلم من هم يتحلون بالقلب الطيب والمشاعر الصادقة
ويعرفون ويقدرون ويقدسون الحب بكل ما يحتويه ....
كفاكم الله وابعدكم من زيف الحب وخداع المحبين الكاذبة
وجعلنا ممن يقدسون مسمى الحب والمحبين الصادقين ........
اخوكم ... حيدر ...