الأعمال التي يصل ثوابها للميت التصدّق عنه بصدقة جارية، وذلك لقوله صلّى الله عليه وسلّم:" إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ "، رواه مسلم. الصيام عن الميّت، حيث يجوز أن يصوم ولي الأمر عن الميت إذا مات وعليه صيام، وذلك لما ثبت من أحاديث عن عائشة رضي الله عنها، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:" من مات وعليه صيام صام عنه وليّه "، رواه البخاريّ. دعوة الولد الصّالح، فإنّ ما يفعله الولد الصّالح من الأعمال الصّالحة يصل والديه مثل أجره، دون أن ينقص ذلك من أجره شيئاً، وذلك لما ثبت في الحديث عن عائشة رضي الله عنها:" إنّ أطيب ما أكل الرّجل من كسبه، وإنّ ولده من كسبه "، أخرجه أبو داود. الحجّ والعمرة عن الميّت، فيجوز الحجّ عن الميّت أو الوالدين بعد موتهما. عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنّ امرأةً من جهينة جاءت إلى النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - فقالت:" إنّ أمّي نذرت أن تحجّ فلم تحجّ حتّى ماتت، أفأحجج عنها قال: نعم، حجّي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ اقضوا فالله أحقّ بالوفاء "، رواه البخاريّ. قضاء الدّين عن الميّت، وذلك لقوله - صلّى الله عليه وسلّم - لسعد بن الأطول:" إنّ أخاك محبوس بدينه، فاذهب فاقضه عنه "، رواه أحمد. صلاة الجنازة وهي أربع تكبيراتٍ، يكبّر المصلي أوّلها ثمّ يتعوّذ، ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب، ثمّ يكبّر التّكبيرة الثّانية، ثمّ يصلّي على النّبي صلّى الله عليه وسلم، فيقول:" اللهم صلِّ على محمّد، وعلى آل محمّد. والأفضل أن يتمّه بقوله: كما صلّيت على إبراهيم .. إلى قوله: إنّك حميد مجيد ". ثمّ يكبّر التّكبيرة الثّالثة، ويدعو للميّت وللمسلمين، ثمّ يكبّر التّكبيرة الرّابعة ويدعو، ومن أحسن الدّعاء:" اللّهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده، واغفر لنا وله ". دعاء صلاة الجنازة عن أبي عبد الرحمن بن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قام - صلّى الله عليه وسلّم - على جنازة، فحفظت من دعائه وهو يقول: " اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله واغسله بالماء، والثّلج، والبرد، ونقّه من الخطايا، كما نقّيت الثّوب الأبيض من الدّنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار "، حتى تمنّيت أن أكون ذلك الميّت.، رواه مسلم. إقرأ 8%aa