- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 85,201
- مستوى التفاعل
- 5,737
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
الامور التي كان يستعيذ منها النبي: دروس وعبر من السيرة النبوية

الامور التي كان يستعيذ منها النبي: دروس وعبر من السيرة النبوية
يُعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدوة للمسلمين في كل جوانب الحياة، فقد كان حريصًا على تعليم أمته كل ما فيه خير لهم في الدنيا والآخرة. من الأمور التي اهتم بها النبي صلى الله عليه وسلم الاستعاذة بالله من الشرور والمخاطر التي قد تصيب الإنسان في حياته، سواء كانت دنيوية أو أخروية. في هذا المقال، سنستعرض أهم الأمور التي كان يستعيذ منها النبي، مع توضيح معانيها وأهميتها، وكيف يمكن للمسلم أن يقتدي به في حياته اليومية.
مفهوم الاستعاذة وأهميتها في الإسلام
الاستعاذة في اللغة تعني الالتجاء والاعتصام والحماية من شيء مكروه أو ضار. أما في الاصطلاح الشرعي، فهي طلب الحماية من الله عز وجل من كل شر أو أذى. وقد وردت الاستعاذة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأمر الله تعالى بها في قوله: “فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم” (النحل: 98). وتكمن أهمية الاستعاذة في أنها تعبير عن التوكل على الله والاعتراف بضعف الإنسان أمام الشرور، وطلب العون من القوي العزيز.
الامور التي كان يستعيذ منها النبي صلى الله عليه وسلم
وردت في السنة النبوية العديد من الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ فيها بالله من أمور متعددة، منها ما يتعلق بالدنيا ومنها ما يتعلق بالآخرة. من أبرز هذه الأمور:
الهم والحزن: كان النبي يستعيذ بالله من الهم والحزن، لما لهما من أثر سلبي على النفس والجسد، فقد قال: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن”.
العجز والكسل: الاستعاذة من العجز والكسل تعني طلب القوة والنشاط، لأن الكسل والعجز يمنعان الإنسان من أداء واجباته الدينية والدنيوية.
الجبن والبخل: كان النبي يستعيذ بالله من الجبن (الخوف غير المبرر) والبخل (منع الخير عن النفس والغير)، لما لهما من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.
غلبة الدين وقهر الرجال: الاستعاذة من غلبة الدين (كثرة الديون) وقهر الرجال (الظلم أو القهر من الآخرين) لما فيهما من إذلال للنفس وضيق في العيش.
عذاب القبر وفتنة المحيا والممات: كان النبي كثيرًا ما يستعيذ بالله من عذاب القبر وفتنة الحياة والموت، لما في ذلك من أهوال عظيمة.
فتنة المسيح الدجال: وهي من أعظم الفتن التي حذر منها النبي، وكان يستعيذ بالله منها في صلاته.
سوء الخاتمة: كان النبي يدعو الله أن يثبته على الإيمان ويستعيذ من سوء الخاتمة، أي أن يموت الإنسان على غير طاعة الله.
العجز عن أداء الأمانة: الاستعاذة من خيانة الأمانة أو التقصير فيها، لما لها من أثر خطير على الفرد والمجتمع.
العجز عن شكر النعم: كان النبي يستعيذ بالله من أن يكون من الغافلين عن شكر نعم الله.
الفتن ما ظهر منها وما بطن: الاستعاذة من الفتن الظاهرة والخفية، لما فيها من إضلال للناس وإبعادهم عن طريق الحق.
شرح بعض الأدعية النبوية في الاستعاذة
وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية جامعة للاستعاذة، منها:
عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي يقول: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال” (رواه البخاري).
وكان يقول في صلاته: “اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من المأثم والمغرم” (رواه البخاري ومسلم).
وكان يقول: “اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك” (رواه مسلم).
هذه الأدعية تعكس شمولية الاستعاذة النبوية، حيث تشمل أمور الدنيا والآخرة، وتحث المسلم على اليقظة الدائمة واللجوء إلى الله في كل حال.
كيف نقتدي بالنبي في الاستعاذة؟
الاقتداء بالنبي في الاستعاذة يكون بعدة طرق، منها:
المداومة على الأدعية النبوية في الصباح والمساء وبعد الصلوات.
استحضار معاني الأدعية وعدم الاقتصار على ترديدها باللسان فقط.
تعليم الأبناء وأفراد الأسرة هذه الأدعية وأهميتها.
الاعتماد على الله في كل الأمور، مع الأخذ بالأسباب المشروعة للوقاية من الشرور.
الحرص على تجنب أسباب الشر والفتن، والسعي للخير والصلاح.
ثمار الاستعاذة في حياة المسلم
الاستعاذة بالله لها آثار عظيمة في حياة المسلم، منها:
الشعور بالأمان والطمأنينة النفسية.
الوقاية من الشرور والمصائب بإذن الله.
تقوية الصلة بالله وزيادة الإيمان.
النجاة من الفتن والمحن.
تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.
الاستعاذة من السنن النبوية العظيمة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في حياته اليومية، فهي حصن منيع من الشرور ووسيلة لدوام النعم. فلنقتدِ بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستعاذة ونجعلها جزءًا من أذكارنا وأدعيتنا.
الأسئلة الشائعة حول الأمور التي كان يستعيذ منها النبي
ما هي الحكمة من كثرة استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم؟
الحكمة تكمن في تعليم الأمة أهمية اللجوء إلى الله في كل حال، والاعتراف بضعف الإنسان أمام الشرور، وطلب الحماية من الله وحده.
هل يجوز للمسلم أن يبتكر أدعية استعاذة من عنده؟
الأفضل الالتزام بالأدعية النبوية، لكن يجوز الدعاء بأي صيغة بشرط ألا تتضمن مخالفة شرعية، فالله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
ما الفرق بين الاستعاذة والاستغفار؟
الاستعاذة طلب الحماية من الشرور، أما الاستغفار فهو طلب المغفرة من الذنوب. وكلاهما من العبادات العظيمة.
هل هناك أوقات مفضلة للاستعاذة؟
نعم، من الأوقات المفضلة: بعد الصلوات، في الصباح والمساء، وعند الشعور بالخوف أو القلق، وقبل النوم.
كيف أُعلم أطفالي أدعية الاستعاذة؟
يمكن تعليم الأطفال أدعية الاستعاذة من خلال التكرار اليومي، والشرح المبسط لمعانيها، وربطها بمواقف حياتية يفهمونها.

الامور التي كان يستعيذ منها النبي: دروس وعبر من السيرة النبوية
يُعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدوة للمسلمين في كل جوانب الحياة، فقد كان حريصًا على تعليم أمته كل ما فيه خير لهم في الدنيا والآخرة. من الأمور التي اهتم بها النبي صلى الله عليه وسلم الاستعاذة بالله من الشرور والمخاطر التي قد تصيب الإنسان في حياته، سواء كانت دنيوية أو أخروية. في هذا المقال، سنستعرض أهم الأمور التي كان يستعيذ منها النبي، مع توضيح معانيها وأهميتها، وكيف يمكن للمسلم أن يقتدي به في حياته اليومية.
مفهوم الاستعاذة وأهميتها في الإسلام
الاستعاذة في اللغة تعني الالتجاء والاعتصام والحماية من شيء مكروه أو ضار. أما في الاصطلاح الشرعي، فهي طلب الحماية من الله عز وجل من كل شر أو أذى. وقد وردت الاستعاذة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأمر الله تعالى بها في قوله: “فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم” (النحل: 98). وتكمن أهمية الاستعاذة في أنها تعبير عن التوكل على الله والاعتراف بضعف الإنسان أمام الشرور، وطلب العون من القوي العزيز.
الامور التي كان يستعيذ منها النبي صلى الله عليه وسلم
وردت في السنة النبوية العديد من الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ فيها بالله من أمور متعددة، منها ما يتعلق بالدنيا ومنها ما يتعلق بالآخرة. من أبرز هذه الأمور:
الهم والحزن: كان النبي يستعيذ بالله من الهم والحزن، لما لهما من أثر سلبي على النفس والجسد، فقد قال: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن”.
العجز والكسل: الاستعاذة من العجز والكسل تعني طلب القوة والنشاط، لأن الكسل والعجز يمنعان الإنسان من أداء واجباته الدينية والدنيوية.
الجبن والبخل: كان النبي يستعيذ بالله من الجبن (الخوف غير المبرر) والبخل (منع الخير عن النفس والغير)، لما لهما من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.
غلبة الدين وقهر الرجال: الاستعاذة من غلبة الدين (كثرة الديون) وقهر الرجال (الظلم أو القهر من الآخرين) لما فيهما من إذلال للنفس وضيق في العيش.
عذاب القبر وفتنة المحيا والممات: كان النبي كثيرًا ما يستعيذ بالله من عذاب القبر وفتنة الحياة والموت، لما في ذلك من أهوال عظيمة.
فتنة المسيح الدجال: وهي من أعظم الفتن التي حذر منها النبي، وكان يستعيذ بالله منها في صلاته.
سوء الخاتمة: كان النبي يدعو الله أن يثبته على الإيمان ويستعيذ من سوء الخاتمة، أي أن يموت الإنسان على غير طاعة الله.
العجز عن أداء الأمانة: الاستعاذة من خيانة الأمانة أو التقصير فيها، لما لها من أثر خطير على الفرد والمجتمع.
العجز عن شكر النعم: كان النبي يستعيذ بالله من أن يكون من الغافلين عن شكر نعم الله.
الفتن ما ظهر منها وما بطن: الاستعاذة من الفتن الظاهرة والخفية، لما فيها من إضلال للناس وإبعادهم عن طريق الحق.
شرح بعض الأدعية النبوية في الاستعاذة
وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية جامعة للاستعاذة، منها:
عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي يقول: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال” (رواه البخاري).
وكان يقول في صلاته: “اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من المأثم والمغرم” (رواه البخاري ومسلم).
وكان يقول: “اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك” (رواه مسلم).
هذه الأدعية تعكس شمولية الاستعاذة النبوية، حيث تشمل أمور الدنيا والآخرة، وتحث المسلم على اليقظة الدائمة واللجوء إلى الله في كل حال.
كيف نقتدي بالنبي في الاستعاذة؟
الاقتداء بالنبي في الاستعاذة يكون بعدة طرق، منها:
المداومة على الأدعية النبوية في الصباح والمساء وبعد الصلوات.
استحضار معاني الأدعية وعدم الاقتصار على ترديدها باللسان فقط.
تعليم الأبناء وأفراد الأسرة هذه الأدعية وأهميتها.
الاعتماد على الله في كل الأمور، مع الأخذ بالأسباب المشروعة للوقاية من الشرور.
الحرص على تجنب أسباب الشر والفتن، والسعي للخير والصلاح.
ثمار الاستعاذة في حياة المسلم
الاستعاذة بالله لها آثار عظيمة في حياة المسلم، منها:
الشعور بالأمان والطمأنينة النفسية.
الوقاية من الشرور والمصائب بإذن الله.
تقوية الصلة بالله وزيادة الإيمان.
النجاة من الفتن والمحن.
تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.
الاستعاذة من السنن النبوية العظيمة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في حياته اليومية، فهي حصن منيع من الشرور ووسيلة لدوام النعم. فلنقتدِ بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستعاذة ونجعلها جزءًا من أذكارنا وأدعيتنا.
الأسئلة الشائعة حول الأمور التي كان يستعيذ منها النبي
ما هي الحكمة من كثرة استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم؟
الحكمة تكمن في تعليم الأمة أهمية اللجوء إلى الله في كل حال، والاعتراف بضعف الإنسان أمام الشرور، وطلب الحماية من الله وحده.
هل يجوز للمسلم أن يبتكر أدعية استعاذة من عنده؟
الأفضل الالتزام بالأدعية النبوية، لكن يجوز الدعاء بأي صيغة بشرط ألا تتضمن مخالفة شرعية، فالله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
ما الفرق بين الاستعاذة والاستغفار؟
الاستعاذة طلب الحماية من الشرور، أما الاستغفار فهو طلب المغفرة من الذنوب. وكلاهما من العبادات العظيمة.
هل هناك أوقات مفضلة للاستعاذة؟
نعم، من الأوقات المفضلة: بعد الصلوات، في الصباح والمساء، وعند الشعور بالخوف أو القلق، وقبل النوم.
كيف أُعلم أطفالي أدعية الاستعاذة؟
يمكن تعليم الأطفال أدعية الاستعاذة من خلال التكرار اليومي، والشرح المبسط لمعانيها، وربطها بمواقف حياتية يفهمونها.
