أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

البعيد

أوجاع ألظلام

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
20 يوليو 2016
المشاركات
26,352
مستوى التفاعل
635
النقاط
0
الإقامة
بَينْ نَبضآتْ قَلبهُ .,
مكدودًا في الظهيرةِ ،
على جبينِكَ خيطُ نُحاسْ .
لماذا قتلتَ البحرَ إذن


وأشبعتَ الطرقاتِ مشيًا
إلى البعيدْ ؟
في البلدةِ ،
تحملُ المصباحَ في يدِكَ
وبالأخرى
تهَشُّ الفراشاتِ عن ضَيْعَتِكْ
في حوزتِكْ واحدةٌ
ويرقتانْ ،
فيهنَّ
خاصمتَ الشِّعرَ والمطرْ.
لمْ تراقصِ العالمَ منذ سنينْ
أو تخطّ قصيدةً على حائطٍ
تدورُ وحسبُ حولَ الفراغِ
فيعلو جدارُ الحريرِ المقعَّرُ
شيئًا فشيئًا،
فلماذا قتلتَ البحرَ
وأوسعتَ الطرقاتِ إطراقًا ؟
الوردةُ
ماتتْ
أبَحْتَ أحمرَها وأخضرَها ،
وعِطرُها
عالقٌ بين سبَّابتِكَ وإبهامِكْ
لا يُغسَلُ
فأنتَ لم تعبأ بالسَّهمِ المرسومِ على الطريقْ.
كنبيلٍ قديمٍ
يكسو النُّحاسُ ملامحَه
جئتَ من أقصى البلدةِ تسعى
مسارُكَ خطٌّ ثابتٌ .
لا تلتفتْ للخلفِ .
فالأساطيرُ حقيقةٌ
والتماثيلُ دليلْ .
وأنتَ غادرتَ البحرَ
واخترتَ الطريقْ .
مكدودًا
عدتَ من بلدتِكْ
تُنظِّرُ للشِّعرِ وللحُبِّ
و امرأتُكْ
تنتظرُ هناكَ
خلفَ النافذةِ
بعضَ خبزٍ … وحفنةَ ماء.
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,121
مستوى التفاعل
3,185
النقاط
0
رد: البعيد

طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيكم على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير
 

mohammed.shams

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
31 يناير 2017
المشاركات
2,557,376
مستوى التفاعل
193,907
النقاط
2,487
رد: البعيد

عاشت الايادي
 

شهد~

🌟 نجمة الفخامة آم الفخامة
LV
0
 
إنضم
26 أكتوبر 2015
المشاركات
93,989
مستوى التفاعل
48,721
النقاط
0
العمر
38
الإقامة
بين الغمام
رد: البعيد

جزيل الشكر والامتنان
 

السمراء

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
9 يناير 2017
المشاركات
932
مستوى التفاعل
126
النقاط
0
رد: البعيد

اوزجاع
من كل قلبي

طـــــرح رآئع يا .... ..
حَقّا انتي شَخْصِيَّةٌ نَادِرَةٌ لَا أَمْلِكُ إِلَا الْوُقُوْفَ إِحْتِرَامَا لَهَا ●}
يَدَ لَطَالَمَا امْتَدَّتْ بِالْعَطَاءِ لصَرْحْنا الْشَّامِخِ
وَاسْبَغْتَ عَلَيْنَا مِنْ فَيْضِ الْسَّخَاءُ
فَعَطَاءَهُـآَ ●●
بَحْرِ لَا شَاطِئُ لَهُ وَمَنْهَلٍ لَا ارْتِوَاءٍ مِنْهُ فيَ هذآ الَمَنتًدى
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )