وهو أمر واقع منذ أن بدأ الانسان يسير فوق تراب هذه الأرض
فعندما تـُبادر بطرح كلماتك فيسمعها الآخرون
وحروفك التي تكتبها فيقرأها أيضا الآخرون
فلا تتصور أن جميع من سمع كلماتك .. أو قرأ حروفك وسطورك
وقد استوعب جميع المقاصد الذي تعنيها ..
كلاّ ....
حيث أن تلك المبادرة .. سوف يكون لها نصيبا من الفهم على ثلاث أوجه :
* إمـّـا أن يفهم المتلقــّون مقاصدك التي كنت تعنيها
* وإمـّـا أنهم لم يفهموا ما كنت تعنيه
* وإمـّا أنهم قد فهموا جانب معين .. وقد يغيب عن فهمهم جانب أو جوانب أخرى
وهذا أمر طبيعي جدا .. ويحدث هذا الواقع لمختلف المتلقــّين من شرائح البشر
وذلك لأسباب واقعية عديدة ..
إذ نشاهد الكثير من درجات التفاوت في فهم المقاصد التي يطلقها بني الإنسان على أرض الحياة
حيث تتفاوت مستوى درجات الفهم للمتلقـّين التي تحملها تلك العقول البشرية
فمنهم المتعلــّم العادي .. ومنهم المتعلم العالي في الثقافة ويملك الخبرات
ومنهم فقط يقرأ ويكتب ولكن ليس لديه القدرة الكافية على فهم الواقع بوضوح
وغيرهم متمرّس بفطرته وخبرته للفهم الصحيح لواقع الحياة وفهم مقاصد الآخرين بكل سهولة
بالرغم أن الكثير منهم لم يحوز على الشهادات التعليمية العالية
وكذلك هناك من جانب آخر ...
قد تعود المشكلة إلي كيفية وطريقة الأداء ودرجة الوضوح لمن يقوم بذلك الطرح الموجـّه تجاه الآخرين
في الوقت الذي يتلقــّون كلماته التي ينطقها .. أو يقرئون حروف المعاني التي يكتبها
من هنا .. وبالرغم من وجود هذا الواقع الحتمي لمستوى تلك الدرجات من الطرح والتلقي
وكل ما سبق من احتمالات ذلك التفاوت في مستوى الفهم من شخص إلى آخر
أو بقدرة مستوى أداء المبادر بما يحمله من الطرح الموجه للآخرين
فانه ليست حجّـة منطقية بأن نتباطأ بأداء ما نحمله بداخل جعبتنا من مواضيع ورسائل هادفة لنقدمها للطرف الآخر
وكذلك لا يمنع ولا يقـلـّل من الاستمرار بطرح جميع ما يحلو لنا من آراء ومعلومات وحقائق وأفكار متنوعة
بل ولا نتردد بنثر الكلمات المعبرة لبوح الخواطرعلى ساحة الحياة
ولكن مع مراعاة إبراز جانب الوضوح قدر الإمكان في كل ما نطرحه أو نقدمه للآخرين
إذ نحاول فيه الاجتهاد قدر الإمكان لنقدم كل ما هو نافع للفرد والمجتمع
في الوقت الذي يجب أن لا يغيب عن أذهاننا أننا ربما نكون أحيانا جزء من المشكلة
وهو عدم قدرتنا على الأداء المتكامل والدقيق في جميع الاوقات وفي كل الظروف
مـمّ يترك أثرا سلبيا في مستوى الوضوح بذلك المحتوى الذي قدمناه للآخرين
فعندما تـُبادر بطرح كلماتك فيسمعها الآخرون
وحروفك التي تكتبها فيقرأها أيضا الآخرون
فلا تتصور أن جميع من سمع كلماتك .. أو قرأ حروفك وسطورك
وقد استوعب جميع المقاصد الذي تعنيها ..
كلاّ ....
حيث أن تلك المبادرة .. سوف يكون لها نصيبا من الفهم على ثلاث أوجه :
* إمـّـا أن يفهم المتلقــّون مقاصدك التي كنت تعنيها
* وإمـّـا أنهم لم يفهموا ما كنت تعنيه
* وإمـّا أنهم قد فهموا جانب معين .. وقد يغيب عن فهمهم جانب أو جوانب أخرى
وهذا أمر طبيعي جدا .. ويحدث هذا الواقع لمختلف المتلقــّين من شرائح البشر
وذلك لأسباب واقعية عديدة ..
إذ نشاهد الكثير من درجات التفاوت في فهم المقاصد التي يطلقها بني الإنسان على أرض الحياة
حيث تتفاوت مستوى درجات الفهم للمتلقـّين التي تحملها تلك العقول البشرية
فمنهم المتعلــّم العادي .. ومنهم المتعلم العالي في الثقافة ويملك الخبرات
ومنهم فقط يقرأ ويكتب ولكن ليس لديه القدرة الكافية على فهم الواقع بوضوح
وغيرهم متمرّس بفطرته وخبرته للفهم الصحيح لواقع الحياة وفهم مقاصد الآخرين بكل سهولة
بالرغم أن الكثير منهم لم يحوز على الشهادات التعليمية العالية
وكذلك هناك من جانب آخر ...
قد تعود المشكلة إلي كيفية وطريقة الأداء ودرجة الوضوح لمن يقوم بذلك الطرح الموجـّه تجاه الآخرين
في الوقت الذي يتلقــّون كلماته التي ينطقها .. أو يقرئون حروف المعاني التي يكتبها
من هنا .. وبالرغم من وجود هذا الواقع الحتمي لمستوى تلك الدرجات من الطرح والتلقي
وكل ما سبق من احتمالات ذلك التفاوت في مستوى الفهم من شخص إلى آخر
أو بقدرة مستوى أداء المبادر بما يحمله من الطرح الموجه للآخرين
فانه ليست حجّـة منطقية بأن نتباطأ بأداء ما نحمله بداخل جعبتنا من مواضيع ورسائل هادفة لنقدمها للطرف الآخر
وكذلك لا يمنع ولا يقـلـّل من الاستمرار بطرح جميع ما يحلو لنا من آراء ومعلومات وحقائق وأفكار متنوعة
بل ولا نتردد بنثر الكلمات المعبرة لبوح الخواطرعلى ساحة الحياة
ولكن مع مراعاة إبراز جانب الوضوح قدر الإمكان في كل ما نطرحه أو نقدمه للآخرين
إذ نحاول فيه الاجتهاد قدر الإمكان لنقدم كل ما هو نافع للفرد والمجتمع
في الوقت الذي يجب أن لا يغيب عن أذهاننا أننا ربما نكون أحيانا جزء من المشكلة
وهو عدم قدرتنا على الأداء المتكامل والدقيق في جميع الاوقات وفي كل الظروف
مـمّ يترك أثرا سلبيا في مستوى الوضوح بذلك المحتوى الذي قدمناه للآخرين