أقامت كلية الصيدلة في الجامعة المستنصرية، محاضرة علمية عن أسباب انتشار مرض السرطان، بمشاركة عدد من المختصين والتدريسيين .
وتضمنت المحاضرة التي ألقاها التدريسي في جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية الدكتور نبيل محي عبد الحميد، التعريف بمرض السرطان وأنواعه المختلفة والأسباب التي تؤدي للإصابة بالأورام الخبيثة، فضلاً عن أهم العوامل التي تؤدي لانتشاره بصورة كبيرة وتسببه بموت البشر في مختلف دول العالم.
وتطرقت المحاضرة إلى تشخيص السرطان بالاعتماد على الجانب الوراثي والعلاج المناعي، والدالات الورمية الجديدة ودورها من ناحية الخصوصية والحساسية في الاكتشاف المبكر للأورام الخبيثة، وأنواع الفايروسات المسببة للسرطان وطرق انتقالها ومدى انتشارها وكيفية الحد منها وعلاجها.
واستعرضت المحاضرة مجموعة من البحوث والدراسات الحديثة التي تتناول طرق معالجة الحالات السرطانية المختلفة وأحدث العلاجات المكتشفة عالمياً والتجارب التي تجرى في الدول المتقدمة لاكتشاف المزيد من الحلول في التعامل مع هذا المرض، فضلاً عن بيان المعادلة الصعبة في الخلية السرطانية.
وأكدت المحاضرة أن ضعف اللواصق الخلوية للخلايا المصابا بالأورام السرطانية مقارنة بالخلايا الطبيعية تعد من أهم أسباب موت المريض، وأهمية تقصي المسببات الجينية للأورام وضرورة دراستها بإمعان كونها الركيزة الأساسية لنشوء هذا النوع من الأمراض.
وتضمنت المحاضرة التي ألقاها التدريسي في جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية الدكتور نبيل محي عبد الحميد، التعريف بمرض السرطان وأنواعه المختلفة والأسباب التي تؤدي للإصابة بالأورام الخبيثة، فضلاً عن أهم العوامل التي تؤدي لانتشاره بصورة كبيرة وتسببه بموت البشر في مختلف دول العالم.
وتطرقت المحاضرة إلى تشخيص السرطان بالاعتماد على الجانب الوراثي والعلاج المناعي، والدالات الورمية الجديدة ودورها من ناحية الخصوصية والحساسية في الاكتشاف المبكر للأورام الخبيثة، وأنواع الفايروسات المسببة للسرطان وطرق انتقالها ومدى انتشارها وكيفية الحد منها وعلاجها.
واستعرضت المحاضرة مجموعة من البحوث والدراسات الحديثة التي تتناول طرق معالجة الحالات السرطانية المختلفة وأحدث العلاجات المكتشفة عالمياً والتجارب التي تجرى في الدول المتقدمة لاكتشاف المزيد من الحلول في التعامل مع هذا المرض، فضلاً عن بيان المعادلة الصعبة في الخلية السرطانية.
وأكدت المحاضرة أن ضعف اللواصق الخلوية للخلايا المصابا بالأورام السرطانية مقارنة بالخلايا الطبيعية تعد من أهم أسباب موت المريض، وأهمية تقصي المسببات الجينية للأورام وضرورة دراستها بإمعان كونها الركيزة الأساسية لنشوء هذا النوع من الأمراض.