أقامت كلية الطب في الجامعة المستنصرية محاضرة علمية عن مساهمة دواء نكلوساميد في تنظيم مستوى سكر الدم، بمشاركة عدد من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا.
وتضمنت المحاضرة التي ألقتها الدكتورة سمارة محمد خضر، تسليط الضوء على مرض السكري من النوع الثاني الذي يتم خلاله تدمير وإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس لأسباب قد تكون وراثية على الأرجح ومدعومة بعوامل خارجية حيث تكون هذه العملية بطيئة جدا وتستمر لسنين.
وبينت المحاضرة أن مرض السكري من النوع الثاني وصل إلى مستوى وبائي كبير على الصعيد العالمي في العقود الأخيرة لاسيما وأن معظم العلاجات الحالية تساهم في تحسن مستويات ارتفاع السكر في الدم لكنها غير فعالة في علاج السبب الرئيس من وراء هذا الارتفاع وأحدى أهم هذه الأسباب هو تجمع الدهون في الكبد والعضلات.
وناقشت المحاضرة عددا من التجارب التي أثبتت أن دواء نكلوساميد يقوم بفك ربط بيوت الطاقة ومن ثم يقلل من فعالية طاقة الخلايا ويزيد من أكسدة الدهون وعلاج الكبد الدهني ويقلل من مقاومة الأنسولين.
وتضمنت المحاضرة التي ألقتها الدكتورة سمارة محمد خضر، تسليط الضوء على مرض السكري من النوع الثاني الذي يتم خلاله تدمير وإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس لأسباب قد تكون وراثية على الأرجح ومدعومة بعوامل خارجية حيث تكون هذه العملية بطيئة جدا وتستمر لسنين.
وبينت المحاضرة أن مرض السكري من النوع الثاني وصل إلى مستوى وبائي كبير على الصعيد العالمي في العقود الأخيرة لاسيما وأن معظم العلاجات الحالية تساهم في تحسن مستويات ارتفاع السكر في الدم لكنها غير فعالة في علاج السبب الرئيس من وراء هذا الارتفاع وأحدى أهم هذه الأسباب هو تجمع الدهون في الكبد والعضلات.
وناقشت المحاضرة عددا من التجارب التي أثبتت أن دواء نكلوساميد يقوم بفك ربط بيوت الطاقة ومن ثم يقلل من فعالية طاقة الخلايا ويزيد من أكسدة الدهون وعلاج الكبد الدهني ويقلل من مقاومة الأنسولين.