– الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال.
– جمعت الطبيعة عبقريتها فكان الجمال
– فاتن وجهك، لكن في الهوى لا تكفي فتنة الوجه الجميل.
– كلماتنا في الحب تقتل حبنا … إن الحروف تموت حين تقال
– اللغة ليست أداة ترفيه أو فرفشة وطرب، وإنما هي كتيبة مسلحة لمقاتلة التخلف والغيبوبة والأفيون الفكري.
– الكاتبُ الكبيرْ هو الذي تَنْخُرُ في عظامِهِ جُرْثُومَةُ الشَجَاعَهْ.
– إذا لم تستطعْ أن تكونَ مُدْهِشاً فإيَّاك أن تتحرَّشَ بورقة الكتابَةْ.
– لو خرج المارد من قمقمه … وقال لي : لبيك … دقيقة واحدة لديك …. تختار فيها كل ما تريده … من قطع الياقوت والزمرد … لاخترت عينَيْكِ .. بلا تردد.
– ويسعدني.. أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
– أتحدّاهُم جميعاً.. أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً كمكاتيبِ غرامي.. أو يجيؤوكِ –على كثرتهم- بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..
– فقاقيع من الصابون والوحل.. فمازالت بداخلنا رواسب من ” أبي جهل” .. ومازلنا.. نعيش بمنطق المفتاح والقفل
– فأنت كالأطفال يا حبيبي …نحبهم.. مهما لنا أساؤوا.. إغضب! … فأنت رائعٌ حقاً متى تثور …إغضب!
– لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر ..فهذه بلادنا.
– وقال للصهاينة في شعره : ” لن تستريحوا معنا.. كل قتيلٍ عندنا يموت آلافاً من المرات…”
– أجمل الورود ما ينبت في حديقة الأحزان
– أشهد أن لا امرأة ً أتقنت اللعبة إلا أنت … واحتملت حماقتي عشرة أعوام كما احتملت … واصطبرت على جنوني مثلما صبرت وقلمت أظافري ورتبت دفاتري وأدخلتني روضة الأطفال إلا أنت ..
– كيف يا سادتي، يغني المغني بعدما خيطوا له شفتيه؟
– لا أحد بسيف سواه ينتصر ..
– هل تعرفون من أنا … مواطن يسكن في دولة (قمعستان) … وهذه الدولة ليست نكتة مصرية … او صورة منقولة عن كتب البديع والبيان … فأرض (قمعستان) جاء ذكرها في معجم البلدان … وأن من أهم صادراتها حقائبا جلدية مصنوعة من جسد الانسان… الله … يا زمان ..
– انا مع الإرهاب … ما دام هذا العالم الجديد … يريد أن يذبح أطفالي … ويرميهم إلى الكلاب !!
– أنا مع الإرهاب … ما دام هذا العالم الجديد … يكره في أعماقه رائحة الأعراب !!
– جمعت الطبيعة عبقريتها فكان الجمال
– فاتن وجهك، لكن في الهوى لا تكفي فتنة الوجه الجميل.
– كلماتنا في الحب تقتل حبنا … إن الحروف تموت حين تقال
– اللغة ليست أداة ترفيه أو فرفشة وطرب، وإنما هي كتيبة مسلحة لمقاتلة التخلف والغيبوبة والأفيون الفكري.
– الكاتبُ الكبيرْ هو الذي تَنْخُرُ في عظامِهِ جُرْثُومَةُ الشَجَاعَهْ.
– إذا لم تستطعْ أن تكونَ مُدْهِشاً فإيَّاك أن تتحرَّشَ بورقة الكتابَةْ.
– لو خرج المارد من قمقمه … وقال لي : لبيك … دقيقة واحدة لديك …. تختار فيها كل ما تريده … من قطع الياقوت والزمرد … لاخترت عينَيْكِ .. بلا تردد.
– ويسعدني.. أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
– أتحدّاهُم جميعاً.. أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً كمكاتيبِ غرامي.. أو يجيؤوكِ –على كثرتهم- بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..
– فقاقيع من الصابون والوحل.. فمازالت بداخلنا رواسب من ” أبي جهل” .. ومازلنا.. نعيش بمنطق المفتاح والقفل
– فأنت كالأطفال يا حبيبي …نحبهم.. مهما لنا أساؤوا.. إغضب! … فأنت رائعٌ حقاً متى تثور …إغضب!
– لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر ..فهذه بلادنا.
– وقال للصهاينة في شعره : ” لن تستريحوا معنا.. كل قتيلٍ عندنا يموت آلافاً من المرات…”
– أجمل الورود ما ينبت في حديقة الأحزان
– أشهد أن لا امرأة ً أتقنت اللعبة إلا أنت … واحتملت حماقتي عشرة أعوام كما احتملت … واصطبرت على جنوني مثلما صبرت وقلمت أظافري ورتبت دفاتري وأدخلتني روضة الأطفال إلا أنت ..
– كيف يا سادتي، يغني المغني بعدما خيطوا له شفتيه؟
– لا أحد بسيف سواه ينتصر ..
– هل تعرفون من أنا … مواطن يسكن في دولة (قمعستان) … وهذه الدولة ليست نكتة مصرية … او صورة منقولة عن كتب البديع والبيان … فأرض (قمعستان) جاء ذكرها في معجم البلدان … وأن من أهم صادراتها حقائبا جلدية مصنوعة من جسد الانسان… الله … يا زمان ..
– انا مع الإرهاب … ما دام هذا العالم الجديد … يريد أن يذبح أطفالي … ويرميهم إلى الكلاب !!
– أنا مع الإرهاب … ما دام هذا العالم الجديد … يكره في أعماقه رائحة الأعراب !!