ويل لقلوب قاسية حاقدة لا تغفر ولا تتسامح لم تتخلص من أدران الجاهلية قلوب ملأها السواد فاستطاعت ان تتخلى عن طفلين في عمر الزهور لذنب لا يد لهما فيه .
جنايتهما انهما ثمار حب بين شخصين غير متكافئين واراد تتويج علاقتهما بالحلال ورفض الأهل وأصرا الحبيبان على رأيهما وتزوجته بدون موافقة أهلها فنبذوها وطردوها وهي الأبنة الصغيرة المدلله القريبة من القلوب . ولم يرحموا ضعفها حين واجهت خبر مرض زوجها ثم وفاته حاولت العودة اليهم ليساعدوها في تربية ابناءها لكنها جابهت الرفض والنبذ فلتكمل ما بدأته ولتجني ثمار خطيئتها . حتى اتعبتها تصاريف الحياة ولم يتحمل قلبها الصغير الظلم والألم ففاضت روحها لبارئها وتركت طفلين في حاجة للرعاية ولم تلين القلوب ولم تخشع استمرت في الظلم والقسوة
هنا اشتغل وظهرت الحقائق والفروقات وأسباب للفشل
أما الرفض التام من قبل الأهل يجعل للحب جذور تتغلغل في قلبيهما فلا يسمعان المنطق
أنا هنا لا اشجع العلاقات ولا اباركها ولا أرضى بها ولكن هي ظاهرة منتشرة في مجتمعنا ولابد من معالجتها بروية وهدوء للتقليل من عدد الهاربات من أهاليهم ، للتقليل من نسبة الطلاق العالية
سؤالي:: هل الحب نقـمه وكيف يتم معالجته
جنايتهما انهما ثمار حب بين شخصين غير متكافئين واراد تتويج علاقتهما بالحلال ورفض الأهل وأصرا الحبيبان على رأيهما وتزوجته بدون موافقة أهلها فنبذوها وطردوها وهي الأبنة الصغيرة المدلله القريبة من القلوب . ولم يرحموا ضعفها حين واجهت خبر مرض زوجها ثم وفاته حاولت العودة اليهم ليساعدوها في تربية ابناءها لكنها جابهت الرفض والنبذ فلتكمل ما بدأته ولتجني ثمار خطيئتها . حتى اتعبتها تصاريف الحياة ولم يتحمل قلبها الصغير الظلم والألم ففاضت روحها لبارئها وتركت طفلين في حاجة للرعاية ولم تلين القلوب ولم تخشع استمرت في الظلم والقسوة
هنا اشتغل وظهرت الحقائق والفروقات وأسباب للفشل
أما الرفض التام من قبل الأهل يجعل للحب جذور تتغلغل في قلبيهما فلا يسمعان المنطق
أنا هنا لا اشجع العلاقات ولا اباركها ولا أرضى بها ولكن هي ظاهرة منتشرة في مجتمعنا ولابد من معالجتها بروية وهدوء للتقليل من عدد الهاربات من أهاليهم ، للتقليل من نسبة الطلاق العالية
سؤالي:: هل الحب نقـمه وكيف يتم معالجته