فقد لجأت مجموعة من المشردين ومتعاطي المخدرات والأطفال اليتامى للعيش أسفل الشوارع في شبكات الصرف الصحي، بقيادة شخص يطلق على نفسه الملك بروس لي.
ومعظم أولئك الأشخاص يعانون من أمراض الإيدز والسل وأمراض جلدية أخرى، ولكن العيش في ذلك المكان يوفر لهم جوًا عائليًا مناسبًا بدلًا من النوم على الأرصفة.