شاب عمره 17 تعرف على مدرسة لغة عربية لكي تدرسه المنهاج الدراسي وبدا الامر عادي كان يذهب الى بيتها وهي تسكن لوحدها لانها من خارج المدينة مدة الدرس ساعتين . بمرور الايام اصبحت تكثر من زينتها ومفاتنها اعتبر الطالب ان الامر طبيعي في احد الايام وضعت يدها على وجهه وقامت بعدة حركات لم يكن يتوقعها.
ولم يستطع المقاومة لكونه في مرحلة المراهقة وحدث ماحدث.
لم تكن هنا النهاية بل كانت البداية واصبح يتردد عليها لفترة سنة لدرجة انه تعلق بها وتعلقت هي به ايضاً
وطلبت منه الزواج لكنه رفض..
ثم جاء شهر رمضان فتاب الطالب وعاد الى ربه واعتزل في غرفته طوال الشهر الفضيل استغفر ربه على ما ارتكبه من كبائر لكن المدرسة لم تتركه وشانه واصبحت تطلب منه ان يعود اليها بزواج او بدونه وبعد رفضه الشديد وطلباته المتكرره منها ان تتوب وتعود الى الطريق الصحيح لكنها رفضت واصبحت تهدده جسديا بحرق وجهه بماء النار وان تخبر اي امراة سوف يخطبها ..
اخذ العبرة من هذه القصه والتى هي من مئات القصص المماثله والابتعاد عن الخلوه التي نهى عنها ديننا الاسلامي الحنيف فهي خطر لاتتوقعوه...
ولم يستطع المقاومة لكونه في مرحلة المراهقة وحدث ماحدث.
لم تكن هنا النهاية بل كانت البداية واصبح يتردد عليها لفترة سنة لدرجة انه تعلق بها وتعلقت هي به ايضاً
وطلبت منه الزواج لكنه رفض..
ثم جاء شهر رمضان فتاب الطالب وعاد الى ربه واعتزل في غرفته طوال الشهر الفضيل استغفر ربه على ما ارتكبه من كبائر لكن المدرسة لم تتركه وشانه واصبحت تطلب منه ان يعود اليها بزواج او بدونه وبعد رفضه الشديد وطلباته المتكرره منها ان تتوب وتعود الى الطريق الصحيح لكنها رفضت واصبحت تهدده جسديا بحرق وجهه بماء النار وان تخبر اي امراة سوف يخطبها ..
اخذ العبرة من هذه القصه والتى هي من مئات القصص المماثله والابتعاد عن الخلوه التي نهى عنها ديننا الاسلامي الحنيف فهي خطر لاتتوقعوه...