أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

الخوف من الأحلام

إنضم
7 أغسطس 2015
المشاركات
1,919,025
مستوى التفاعل
235,506
النقاط
1,897
الإقامة
السعودية


الخوف من الأحلام

يعاني الكثير من الناس مشكلة الأحلام المزعجة والكوابيس الدائمة أو المتباعدة، وتوضِّح الدراساتُ أنَّ فرداً بين اثنين يُعاني من مِثل هذه الأحلام كلَّ ليلةٍ، وبنسبةٍ مرتفعةٍ للفتراتِ المتباعدةِ تصلُ إلى ثمانٍ بالمائة عند البالغين، وترتفع إلى نحو خمسين بالمائة عند الأطفال دون سنِّ الدِّراسة وبين الثالثةِ إلى السَّادسة من أعمارهم تحديداً، ويُعلَّلُ ارتفاع النِّسبةِ عند الأطفالِ لأسبابٍ عديدةٍ تتعلَّقُ بالوضع الصحِّي والنفسي والاجتماعي والأمني للطفلِ، وغير ذلك ممّا يُعايشه الطِّفل يومياً، فأمراض الجهاز التنفسي مثلاً تساعد في ارتفاع نسبة التعرُّض لمثل هذه الأحلام، كما أنَّ التغيُّرات التي يواجهها الطفل أثناء مراحله المبكرة؛ كدخول الدراسة، أو محاولة التأقلم مع الأصدقاء الجدد، والانتقال بالمسكن، ومشاكل الوالدين أو طلاقهما تولِّد لديه جميعها ضغطاً عصبياً مزعجاً يُعبَّر عنه بالكوابيس الليليَّة والأحلام المُزعجة.وفي الغالب، فإنَّ الحالم بالكابوس أو المتعرِّض للأحلام الزعجة يدخل في حالة الخوف من النَّوم كنتيجة لخوفه من التعرُّض للأحلام مرةً أخرى أو خوفه من العودة للحلم ذاته ومعايشةِ أحداثه ومشاهده، فتسيطر عليه مشاعر الخوف والحزن والقلق وممانعة النوم؛ تفادياً للتعرُّض للحلم مرة أخرى، وقد لا يشعر الكثير من النَّاس بأهميَّة الأحلام المزعجة أو لا يولّدون نحوها شعوراً؛ لندرة حدوثها لديهم أو تباعد فتراتها، غير أنَّ البعض يتأثَّر بها بشكلٍ كبيرٍِ، وقد يتولَّد لديهم مضاعفاتٍ نفسيَّة أو أزماتٍ سلوكيَّة يصاحبها الأرق المزمن والخوف من النَّوم، كما قد تتشكَّل لدى البعض فكرة الانتحار لشدَّة الضغط النَّفسيِّ المتكوِّن عنها.


طرق الوقاية من الأحلام المزعجة

يحدثُ أن يتوقَّع الإنسان أحلامه نتيجة تشبُّعه بالخوف منها والقلق من انعكاسها وتكرارها، وتلعب الحالة النفسيَّة للإنسانِ دوراً نسبياً في حدوث الأحلام المزعجة؛ إذ تُعدّ نتاج التفكير في الهموم والمشاكل اليوميَّة، وتترك الأحلام المزعجة أثراً سلبياً نفسياً على الحالم أحياناً، لكنَّ الأسوأ هو ما تُخلِّفه من متاعب وأحمال وهموم وتفكير بعد الاستيقاظ من النَّوم وانتهاء الحلم، ثمَّ التحوُّل إلى حالة الخوف من الأحلام كسلوكٍ دائم، ويمكن للفردِ أن يُجنِّب نفسه من التعرُّض لأزمة الأحلام المزعجة وما يترتَّب عليها من خوفٍ وهلع ببعض الإجراءات الوقائيَة منها: توفير الراحة الجسمية والنفسية في الفترة الزمنية التي تسبق النوم بما يكفي العقل والجسد ليفرِّغ طاقته السلبيّة ويُبدِّل حالته الذهنية، فلا تنشغل النَّفس بالأمور المزعجة أو النشاطات الحياتية التي تستهلك طاقة الجسد وتستدعي انتباه العقل وتشغله بالتفكير والانفعال والجهد، ويشمل ذلك جميع النشاطات البدنية والذهنية التي تُرهق الجسم وتُتعب النَّفس؛ كقراءة الروايات المزعجة، أو مشاهدة البرامج التلفزيونيَّة المثيرة، أو استذكار الأحداث اليومية المزعجة التي تؤدّي إلى حدوث الأحلام المزعجة. مباعدة الوجباتِ الغذائيَّة عن فترة النوم مدة كافية، وتجنُّب الأطعمة الدسمة والمشروبات المُحتوِيَة على الكافيين كالشاي والقهوة والمشروبات الغازيَّة في الفترة التي تسبق موعد النَّوم بمدَّة زمنيَة مناسبة؛ ليتخلّص الجسم من آثارها التي تؤدّي إلى القلق. ممارسة الرِّياضات الصَّباحيَّة وتجنُّب النَّوم النَّهاري مدة طويلة. برمجة الجسمِ وتعويده على النوم بميعادٍ ثابتٍ وتنظيم الوقت المخصَّص للراحة. ممارسة تمارين الاسترخاء المعزِّزة للتنفُّس والمُحسِّنة للشعور والباعثة للسَّعادة؛ كالتأمل في الأحداث المبهجة والذكريات الجميلة وممارسة تمارين التنفُّس. قراءة الأذكار والآيات والأدعية المأثورة في كلِّ صبحٍ ومساءٍ، مع المداومة عليها وتعاهدها والاستمرار بالتعلُّق فيها؛ لما ورد من أفضالها في دفع الشَّيطانِ، ودفعِ الأحلام المزعجة، وتحصينِ المسلم.
 

منار

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
24 مايو 2014
المشاركات
24,900
مستوى التفاعل
395
النقاط
0
رد: الخوف من الأحلام

شكرا للطرح القييم
.
.

مودتي
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,119
مستوى التفاعل
3,186
النقاط
0
رد: الخوف من الأحلام

كالعادة ابداع رائع
وطرح يستحق المتابعة
شكراً لك
بانتظار الجديد القادم دمت بكل خير
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )