أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

الرازي

تاج النساء

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
17,214
مستوى التفاعل
1,698
النقاط
0
الإقامة
بغداد-المنصور*
أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازيمعلومات شخصيةالميلاد250 هـ/*26 أغسطس*865*ممدينة الري،*إيرانالوفاة311هـ/19 نوفمبر*923*م)مدينة الرياللقبالرازيالحياة العمليةالمهنةعالم*وطبيب*مؤلف:أبو بكر الرازي**-*ويكي*مصدرتعديل*أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي*(ح.*250 هـ/864*م -*5 شعبان*311هـ/19 نوفمبر*923*م) عالم وطبيب فارسي، وصفته*سيغريد هونكه*في كتابها*شمس الله تسطع على الغرب*"أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق"، حيث ألف كتاب*الحاوي في الطب، الذي كان يضم كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام*925م*وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ*[1]درس*الرياضيات*والطب*والفلسفة*والفلك*والكيمياء*والمنطق*والأدب*والعلوم الشرعيةفي الري اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيسا لمستشفى وله الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وقد ترجم بعضها إلى*اللاتينية*لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه "تاريخ الطب" وكتاب "المنصور" في الطب وكتاب "الأدوية المفردة" الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم. وهو أول من ابتكر*خيوط الجراحة، وصنع*المراهم، وله مؤلفات في*الصيدلة*ساهمت في تقدم علم*العقاقير. وله 200*كتاب*ومقال في مختلف جوانب*العلوم.

محتويات

حياته ونشأتهعدل

هناك آراء مختلفة ومتضاربة عن حياة أبي بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي، يعتقد أن مولده في*مدينة الري، بالقرب من*طهران*الحديثة. وعلى الأرجح أنه ولد في سنة*251 هـ*/*865*م. وكان من رأي الرازي أن يتعلم الطلاب صناعة الطب في المدن الكبيرة المزدحمة بالسكان، حيث يكثر المرضى ويزاول المهرة من الأطباء مهنتهم. ولذلك أمضى ريعان شبابه في*مدينة السلام، فدرس الطب في*بغداد. وقد أخطأ المؤرخون في ظنهم أن الرازي تعلم الطب بعد أن كبر في السن. وتوصلت إلى معرفة هذه الحقيقة من نص في*مخطوط*بمكتبة بودلي*بأكسفورد، وعنوانه "*تجارب*”مما كتبه محمد بن ببغداد في حداثته“، ونشر هذا النص مرفقا بمقتطفات في نفس الموضوع، اقتبستها من كتب الرازي التي ألفها بعد أن كملت خبرته، وفيها يشهد أسلوبه بالاعتداد برأيه الخاص.بعد إتمام دراساته الطبية في*بغداد، عاد الرازي إلى مدينة الري بدعوة من حاكمها،*منصور بن إسحاق، ليتولى إدارة*مستشفى الري. وقد ألّف الرازي لهذا الحاكم كتابه "المنصوري في الطب" ثم "الطب الروحاني" وكلاهما متمم للآخر، فيختص الأول بأمراض الجسم، والثاني بأمراض النفس. ثم انتقل منها ثانية إلى*بغداد*ليتولى رئاسة*المعتضدي*الجديد، الذي أنشأها الخليفة*المعتضد بالله*(279- 289 هـ /892- 902 م). وعلى ذلك فقد أخطأ*ابن أبي أصيبعة*في قوله أن الرازي كان ساعوراً*مستشفى العضدي*الذي أنشأه*عضد الدولة*(توفى في 372 هـ/973 م)، ثم صحح*ابن أبي أصيبعةخطأه بقوله "والذي صح عندي أن الرازي كان أقدم زمانا من عضد الدولة ولم يذكر ابن أبي أصيبعة البيمارستان المعتضدي إطلاقاً في مقاله المطول في الرازي. شغل مناصب مرموقة في الري وسافر ولكنه أمضى الشطر الأخير من حياته بمدينة الري، وكان قد أصابه*الماء الأزرق*في عينيه، ثم فقد بصره وتوفى في مسقط رأسه إما في سنة 313هـ /923م، وإما في سنة 320 هـ/ 932 م.يتضح لنا تواضع الرازي وتقشفه في مجرى حياته من كلماته في كتاب "السيرة الفلسفية" حيث يقول: "ولا ظهر مني على شره في جمع*المال*وسرف فيه ولا على منازعات الناس ومخاصماتهم وظلمهم، بل المعلوم مني ضد ذلك كله والتجافي عن كثير من حقوقي. وأما حالتي في مطعمي ومشربي ولهوي فقد يعلم من يكثر مشاهدة ذلك مني أني لم أتعد إلى طرف الإفراط وكذلك في سائر أحوالي مما يشاهده هذا من ملبس أو مركوب أو خادم أو جارية وفي الفصل الأول من كتابه "الطب الروحاني"، "في فضل العقل ومدحه"، يؤكد الرازي أن العقل هو المرجع الأعلى الذي نرجع إليه، " ولا نجعله، وهو الحاكم، محكوما عليه، ولا هو الزمام، مزموما ولا، وهو المتبوع، تابعا، بل نرجع في الأمور إليه ونعتبرها به ونعتمد فيها عليه.".كان*الطبيب*في عصر الرازي*فيلسوفا، وكانت*الفلسفة*ميزانا توزن به الأمور*والنظريات العلمية*التي سجلها الأطباء في المخطوطات القديمة عبر السنين وكان الرازي مؤمنا بفلسفة*سقراط الحكيم*(469 ق. م- 399 ق. م)، فيقول، أن الفارق بينهما في الكم وليس في الكيف. ويدافع عن سيرة سقراط الفلسفية، فيقول: أن*العلماء*إنما يذكرون الفترة الأولى من حياة سقراط، حينما كان زاهدا وسلك طريق*النساك. ثم يضيف أنه كان قد وهب نفسه للعلم في بدء حياته لأنه أحب الفلسفة حبا صادقا، ولكنه عاش بعد ذلك معيشة طبيعية.كان الرازي مؤمنا باستمرار التقدم في البحوث الطبية، ولا يتم ذلك، على حد قوله، إلا بدراسة كتب الأوائل، فيذكر في كتابه "المنصوري في الطب " ما هذا نصه: "هذه صناعة لا تمكن الإنسان الواحد إذا لم يحتذ فيها على مثال من تقدمه أن يلحق فيها كثير شيء ولو أفنى جميع عمره فيها لأن مقدارها أطول من مقدار عمر الإنسان بكثير. وليست هذه الصناعة فقط بل جل الصناعات كذلك. وإنما أدرك من أدرك من هذه الصناعة إلى هذه الغاية في ألوف من السنين ألوف، من الرجال. فإذا اقتدى المقتدي أثرهم صار أدركهم كلهم له في زمان قصير. وصار كمن عمر تلك السنين وعنى بتلك العنايات. وإن هو لم ينظر في إدراكهم، فكم عساه يمكنه أن يشاهد في عمره. وكم مقدار ما تبلغ تجربته واستخراجه ولو كان أذكى الناس وأشدهم عناية بهذا الباب. على أن من لم ينظر في الكتب ولم يفهم صورة العلل في نفسه قبل مشاهدتها، فهو وإن شاهدها مرات كثيرة، أغفلها ومر بها صفحا ولم يعرفها البتة" ويقول في كتابه "في محنة الطبيب وتعيينه"، نقلا عن*جالينوس*"وليس يمنع من عني في أي زمان كان أن يصير أفضل من*أبقراط*".وله إسهامات في مجال علوم الفيزياء حيث اشتغل الرازي بتعيين الكثافات النوعية للسوائل، وصنف لقياسها ميزاناً خاصاً أطلق عليه اسم*الميزان الطبيعي[2].ويظهر فضل الرازي في الكيمياء، بصورة جلية، عندما قسم المواد المعروفة في عصره إلى أربعة أقسام هي[2]:المواد المعدنية.المواد النباتية.المواد الحيوانية.المواد المشتقة.كما قسّم المعادن إلى أنواع، بحسب طبائعها وصفاتها، وحضّر بعض الحوامض وما زالت الطرق التي اتّبعها في التحضير مستخدمة إلى الآن. وهو أول من ذكر*حامض الكبريتيك*الذي أطلق عليه اسم*زيت الزاج*أو*الزاج الأخضر[2].وقد حضّر الرازي في مختبره بعض الحوامض الأخرى، كما استخلص*الكحول*بتقطير مواد نشوية وسكرية مختمرة. وكان يفيد منه في*الصيدلية*من أجل استنباط الأدوية المتنوعة[2].
 

آهاات حالمة

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
8 أغسطس 2014
المشاركات
51,688
مستوى التفاعل
837
النقاط
0
الإقامة
usa
رد: الرازي


سلمت يدآك ع الانتقاء المميز
الله يعطيك العافية
ودي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )