الروائية عفاف البطانية
” قصوا أجنحتي، نتفوا ريشي، وكفنوني بالبياض لأسير بين الأحياء جسداً لا يعرف الحياة. أسير ميتة بينهم، لا أعرف الدفء ولا الأمان ولا أقدر على التحليق.”
روائية أردنية حاصلة على دكتوراه في النقد الأدبي والترجمة من بريطانيا، صدر لها روايات عدة أشهرها رواية ” خارج الجسد” والتي تم منعها فور إصدارها في الأردن.
تركز الرواية على إظهار الرجل في أبشع صوره، بداية من تسلط الأب مروراً بعنف الزوج وتخلفه إنتهاءا بباقي أبطال الرواية الذين لا هم لهم سوي الجنس والخمر، فالكاتبة لم تستثني أحدا من ذكور العائلة والمجتمع في الرواية، إلى ان يظهر الرجل الأوروبي النبيل الذي يخلص البطلة من المعاناة التي تلاقيها.
بالرغم من كونها مبتدأة في عالم الأدب النسوي بتمرده وعنفوانه إلا انها أثبتت بجدارة جرأتها وقدرتها على كشف كل مستور في المجتمع، والخوض في مثلث المحرمات؛ الدين، الجنس والسلطة!
روائية أردنية حاصلة على دكتوراه في النقد الأدبي والترجمة من بريطانيا، صدر لها روايات عدة أشهرها رواية ” خارج الجسد” والتي تم منعها فور إصدارها في الأردن.
تركز الرواية على إظهار الرجل في أبشع صوره، بداية من تسلط الأب مروراً بعنف الزوج وتخلفه إنتهاءا بباقي أبطال الرواية الذين لا هم لهم سوي الجنس والخمر، فالكاتبة لم تستثني أحدا من ذكور العائلة والمجتمع في الرواية، إلى ان يظهر الرجل الأوروبي النبيل الذي يخلص البطلة من المعاناة التي تلاقيها.
بالرغم من كونها مبتدأة في عالم الأدب النسوي بتمرده وعنفوانه إلا انها أثبتت بجدارة جرأتها وقدرتها على كشف كل مستور في المجتمع، والخوض في مثلث المحرمات؛ الدين، الجنس والسلطة!