السيد .. ابو القاسم الخوئي.. رحمه الله
بسمه تعالى
ونحن في هذه الايام الحزينة
المليئة بالعبر
حبيت نستذكر رجل غاب عنا لكن بقي في الاذهان
رجل يعتبر من الرجال المعتدلين جدا من ناحية الفكر
لا يميل الى التعصب
يحترمه الجميع ويقدروه
لعلمه الغزير الوافر و سعة صدره
وقد عاش في وقت صعب
كانت الحريات فيه معدومة تقريبا والسلطات تفرض افضع القيود
انه المرجع
السيد ابو القاسم الخوئي
6.JPG
ابو القاسم بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي الخوئي (1899 خوي - 1992 النجف). هو مرجع ديني كبير ، وكذلك فقد كان يتزعم الحوزة العلمية بمدينة النجف، وكان ملايين المسلمين يرجعون إليه في العراق وإيران والخليج العربي وغيرها من المناطق.
يعد من أكبر العلماء، ترأس السيد الفقيد الحوزة العلمية في أشد مراحلها حساسية منذ تأسيسها عام 449 هـ على يد الشيخ الطوسي، لم تتعرض الحوزة لمثل هذه المرحلة من تأسيسها أبداً، إستلم الرئاسة في فترة نظام صدام، ووقت الثورة بإيران، مما جعل النظام يحس بالخطر المباشر من هذه الثورة، طالبت السلطة من الخوئي أن يصدر فتوة يعارض فيها ثورة الخميني، ولكن نتيجةً لرفضه تعرض للكثير من المضايقات على يد النظام انذاك، وفي عام 1980م عمدت السلطة لتفجير السيارة التي كان يتنقل بها السيد إلى مسجد الخضراء، ولكن نجا من حادث الإنفجار بأعجوبة بالغة، إضافة لإغتيال العديد من طلاب العلم من النجف وتسفير الغير عراقي إلى بلاده، وعلى رأسهم آية الله محمد باقر الصدر الذي أغتيل في عام 1980
02010.jpg
نسبه
السيّد أبو القاسم الخوئي
بن السيّد علي أكبر الخوئي
بن السيّد هاشم تاج الدين
بن السيّد علي أكبر
بن السيّد مير قاسم
بن السيّد ولي بابا
بن السيّد علي
بن السيّد رحمة الله
بن السيّد علي
بن السيّد ولي
بن السيّد صادق
بن السيّد خان
بن السيّد تاج الدين محمد ( صاحب المرقد المعروف في مدينة خوي )
بن السيّد علي أكبر
بن السيّد محمد
بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد
بن السيّد عبدالله بن السيّد قاسم
بن السيّد تاج الدين
بن السيّد علي أكبر
بن السيّد محمد
بن السيّد أحمد
بن السيّد حسين
بن السيّد مرتضى
بن السيّد محراب
بن السيّد محمد
بن السيّد محمود
بن السيّد أحمد
بن السيّد حسين
بن السيّد محمد
بن السيّد عبدالله
بن السيّد إبراهيم المجاب ( دفين الروضة الحسينية الشّريفة )
بن السيّد محمد العابد
بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
من أساتذته في مرحلة السطوح:-
1. آية الله الشيخ علي الكازروني، كتاب مفاية الأصول الجزء الأول.
2. آية الله الشيخ محمود الشيرازي، كتاب كفاية الأصول الجزء الثاني.
3. آية الله المعروف بشيخ الشريعة، المتوفى سنة 1339 هـ.
4. آية الله الشيخ مهدي المازندراني، المتوفى سنة 1342 هـ.
5. آية الله الشيخ ضياء الدين العراقي، 1278-1361 هـ.
6. آية الله الشيخ محمد حسين الغروي، 1296-1361هـ.
7. آية الله الشيخ محمد حسين النائيني، 1273 – 1355 هـ، الذي كان آخر أساتذته.
والأستاذين الأخيرين هما الأكثر ممن تتلمذ عليهم..
كما حضر أبو القاسم الخوئي، ولفترات محددة عند كل من:
1. آية الله السيد حسين البادكوبه أي، 1293 – 1358 هـ، في الحكمة والفلسفة.
2. آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي، 1282 – 1352 هـ، في علم الكلام والتفسير.
3. آية الله السيد ميرزا علي آقا القاضي، 1285 – 1366 هـ، في الاخلاق والسير والسلوك والعرفان.
وقد نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره وشغل منبر الدرس لفترة تمتد إلى أكثر من سبعين عاما،
سرعان ما عقب شيوخه في أروقة العلم، بالتصدي لتدريس بحث الخارج، فانهالت عليه هجرة طالبي العلم من كل مكان، وقلدته المرجعية العليا جميع مسؤولياتها وشؤونها، حتى أصبح زعيمها دون منازع، ومرجعا أعلى للمسلمين الشيعة، يقلده ملايين المؤمنين من أتباع مذهب الامامية في مختلف بقاع العالم، وطبعت رسائله العملية لبيان الاحكام الشرعية لمقلديه وبعدة لغات، وتلك بفضل نبوغه وتضلعه في مختلف العلوم الإسلامية، وبلوغه الغاية من التقوى، وألمعيته في إدارة الحوزات، واهتمامه البالغ برفع مستوى العلماء، علميا ومعيشيا، وفي رعايته للمسلمين عموما. فكان آية الله أبو القاسم الخوئي منذ أيامه الأولى يعدّ بحق، زعيمها الابرز، حتى أصبح رمزا بارزا من رموز المرجعية وعلما من أعلام الإسلام.
هناك الكثير من الفطاحل الافذاذ ممن حضروا درسه يحسب الواحد منهم كالف
- المعجم في تفصيل طبقات الرواة، في علم الرجال، في 24 مجلدا.
2- منهاج الصالحين، في بيان أحكام الفقه، في مجلدين وقد طبع 28 مرة.
3- مناسك الحج، في الفقه.
4- رسالة في اللباس المشكوك، في الفقه.
5- توضيح المسائل، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه، طبع أكثر من ثلاثين مرة وبعدة لغات.
6- المسائل المنتخبة، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه باللغة العربية، طبع أكثر من عشرين مرة.
7- تكملة منهاج الصالحين، في بيان أحكام الفقه، في القضاء والشهادات والحدود والديات والقصاص.
8- مباني تكملة المنهاج، في أسانيد الأحكام الفقهية، في القضاء والشهادات والحدود والديات والقصاص.
9- تعليقة العروة الوثقى، الأشرف في شهر صفر من عام 1413هـ الموافق لشهر آب من عام 1992م
بسمه تعالى
ونحن في هذه الايام الحزينة
المليئة بالعبر
حبيت نستذكر رجل غاب عنا لكن بقي في الاذهان
رجل يعتبر من الرجال المعتدلين جدا من ناحية الفكر
لا يميل الى التعصب
يحترمه الجميع ويقدروه
لعلمه الغزير الوافر و سعة صدره
وقد عاش في وقت صعب
كانت الحريات فيه معدومة تقريبا والسلطات تفرض افضع القيود
انه المرجع
السيد ابو القاسم الخوئي
6.JPG
ابو القاسم بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي الخوئي (1899 خوي - 1992 النجف). هو مرجع ديني كبير ، وكذلك فقد كان يتزعم الحوزة العلمية بمدينة النجف، وكان ملايين المسلمين يرجعون إليه في العراق وإيران والخليج العربي وغيرها من المناطق.
يعد من أكبر العلماء، ترأس السيد الفقيد الحوزة العلمية في أشد مراحلها حساسية منذ تأسيسها عام 449 هـ على يد الشيخ الطوسي، لم تتعرض الحوزة لمثل هذه المرحلة من تأسيسها أبداً، إستلم الرئاسة في فترة نظام صدام، ووقت الثورة بإيران، مما جعل النظام يحس بالخطر المباشر من هذه الثورة، طالبت السلطة من الخوئي أن يصدر فتوة يعارض فيها ثورة الخميني، ولكن نتيجةً لرفضه تعرض للكثير من المضايقات على يد النظام انذاك، وفي عام 1980م عمدت السلطة لتفجير السيارة التي كان يتنقل بها السيد إلى مسجد الخضراء، ولكن نجا من حادث الإنفجار بأعجوبة بالغة، إضافة لإغتيال العديد من طلاب العلم من النجف وتسفير الغير عراقي إلى بلاده، وعلى رأسهم آية الله محمد باقر الصدر الذي أغتيل في عام 1980
02010.jpg
نسبه
السيّد أبو القاسم الخوئي
بن السيّد علي أكبر الخوئي
بن السيّد هاشم تاج الدين
بن السيّد علي أكبر
بن السيّد مير قاسم
بن السيّد ولي بابا
بن السيّد علي
بن السيّد رحمة الله
بن السيّد علي
بن السيّد ولي
بن السيّد صادق
بن السيّد خان
بن السيّد تاج الدين محمد ( صاحب المرقد المعروف في مدينة خوي )
بن السيّد علي أكبر
بن السيّد محمد
بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد
بن السيّد عبدالله بن السيّد قاسم
بن السيّد تاج الدين
بن السيّد علي أكبر
بن السيّد محمد
بن السيّد أحمد
بن السيّد حسين
بن السيّد مرتضى
بن السيّد محراب
بن السيّد محمد
بن السيّد محمود
بن السيّد أحمد
بن السيّد حسين
بن السيّد محمد
بن السيّد عبدالله
بن السيّد إبراهيم المجاب ( دفين الروضة الحسينية الشّريفة )
بن السيّد محمد العابد
بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
من أساتذته في مرحلة السطوح:-
1. آية الله الشيخ علي الكازروني، كتاب مفاية الأصول الجزء الأول.
2. آية الله الشيخ محمود الشيرازي، كتاب كفاية الأصول الجزء الثاني.
3. آية الله المعروف بشيخ الشريعة، المتوفى سنة 1339 هـ.
4. آية الله الشيخ مهدي المازندراني، المتوفى سنة 1342 هـ.
5. آية الله الشيخ ضياء الدين العراقي، 1278-1361 هـ.
6. آية الله الشيخ محمد حسين الغروي، 1296-1361هـ.
7. آية الله الشيخ محمد حسين النائيني، 1273 – 1355 هـ، الذي كان آخر أساتذته.
والأستاذين الأخيرين هما الأكثر ممن تتلمذ عليهم..
كما حضر أبو القاسم الخوئي، ولفترات محددة عند كل من:
1. آية الله السيد حسين البادكوبه أي، 1293 – 1358 هـ، في الحكمة والفلسفة.
2. آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي، 1282 – 1352 هـ، في علم الكلام والتفسير.
3. آية الله السيد ميرزا علي آقا القاضي، 1285 – 1366 هـ، في الاخلاق والسير والسلوك والعرفان.
وقد نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره وشغل منبر الدرس لفترة تمتد إلى أكثر من سبعين عاما،
سرعان ما عقب شيوخه في أروقة العلم، بالتصدي لتدريس بحث الخارج، فانهالت عليه هجرة طالبي العلم من كل مكان، وقلدته المرجعية العليا جميع مسؤولياتها وشؤونها، حتى أصبح زعيمها دون منازع، ومرجعا أعلى للمسلمين الشيعة، يقلده ملايين المؤمنين من أتباع مذهب الامامية في مختلف بقاع العالم، وطبعت رسائله العملية لبيان الاحكام الشرعية لمقلديه وبعدة لغات، وتلك بفضل نبوغه وتضلعه في مختلف العلوم الإسلامية، وبلوغه الغاية من التقوى، وألمعيته في إدارة الحوزات، واهتمامه البالغ برفع مستوى العلماء، علميا ومعيشيا، وفي رعايته للمسلمين عموما. فكان آية الله أبو القاسم الخوئي منذ أيامه الأولى يعدّ بحق، زعيمها الابرز، حتى أصبح رمزا بارزا من رموز المرجعية وعلما من أعلام الإسلام.
هناك الكثير من الفطاحل الافذاذ ممن حضروا درسه يحسب الواحد منهم كالف
- المعجم في تفصيل طبقات الرواة، في علم الرجال، في 24 مجلدا.
2- منهاج الصالحين، في بيان أحكام الفقه، في مجلدين وقد طبع 28 مرة.
3- مناسك الحج، في الفقه.
4- رسالة في اللباس المشكوك، في الفقه.
5- توضيح المسائل، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه، طبع أكثر من ثلاثين مرة وبعدة لغات.
6- المسائل المنتخبة، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه باللغة العربية، طبع أكثر من عشرين مرة.
7- تكملة منهاج الصالحين، في بيان أحكام الفقه، في القضاء والشهادات والحدود والديات والقصاص.
8- مباني تكملة المنهاج، في أسانيد الأحكام الفقهية، في القضاء والشهادات والحدود والديات والقصاص.
9- تعليقة العروة الوثقى، الأشرف في شهر صفر من عام 1413هـ الموافق لشهر آب من عام 1992م