- إنضم
- 29 يناير 2017
- المشاركات
- 33,493
- مستوى التفاعل
- 1,177
- النقاط
- 0
- العمر
- 37
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
الشخصية الغامضة
تتميز الشخصية الغامضة بقلة الكلام والهدوء؛ لأنّها تسمع أكثر مما تتكلّم وهذا ما يضفي على الشخصية الغامضة سحر الجاذبية .
لذا فالجميع يسارع للتقرب منها ولكن غالباً ما تكون محاولاتهم فاشلة؛ لأنها بذلك تتحاشى الوقوع في الخطأ والزلل الكلامي في النقاشات.
فالإنسان الغامض قليل الكلام مهيب اللسان إن تحدّث، فهو إنسان هادئ ظاهراً ولكن بداخله دوامات تأكل ما بداخله من خبايا، فالإنسان الغامض يتمتع بسرعة البديهة وقوة الملاحظة الحادة، فهي ميّزة مهمّة للغموض؛ وذلك لأنه يمتلك قوة تركيز كبيرة تكمن في أنه قليل الكلام، فهذه الشخصية تلتقط جميع التفاصيل من حوله سواء بحاسة النظر أم بحاسة الأذن وجميعها سمات تميزه عمن سواه. الغامض إنسان غير مزعج، غير اتكالي يحل مشكلاته بنفسه ويسدي المعروف للغير دون مقابل، فهو يراها من الشهامة، وهو بذلك شخصية مبدعة يتميز بإبداعه في عدة نواحي ومجالات، وتعتبر هذه هبة من الله فهو مفطور عليها بالفطرة وغير مكتسبة.
العمل الجماعي عند الشخصية الغامضة يبدو صعباً، فإنّه يتعسر عليها التكيّف في روح العمل الجماعي؛ لأن العمل الجامعي يتطلب إنساناً واضحاً اجتماعياً يتطلب منه الإفصاح عن خطة العمل
الغموض يكون أكثر إبداعاً إذا ما اعتمدت على نفسها، أو عملت في مجال العمل الفردي وبذلك يجب على هذه الشخصية أن تحسن الاستغلال حتى تصل إلى النجاح الحقيقي. الغموض سهل ومعقد، فالغموض السهل مستحب أكثر من المعقد فقد يوقع بالشخص الغامض بمشكلات سوء الفهم عند الآخرين .
تتميز الشخصية الغامضة بقلة الكلام والهدوء؛ لأنّها تسمع أكثر مما تتكلّم وهذا ما يضفي على الشخصية الغامضة سحر الجاذبية .
لذا فالجميع يسارع للتقرب منها ولكن غالباً ما تكون محاولاتهم فاشلة؛ لأنها بذلك تتحاشى الوقوع في الخطأ والزلل الكلامي في النقاشات.
فالإنسان الغامض قليل الكلام مهيب اللسان إن تحدّث، فهو إنسان هادئ ظاهراً ولكن بداخله دوامات تأكل ما بداخله من خبايا، فالإنسان الغامض يتمتع بسرعة البديهة وقوة الملاحظة الحادة، فهي ميّزة مهمّة للغموض؛ وذلك لأنه يمتلك قوة تركيز كبيرة تكمن في أنه قليل الكلام، فهذه الشخصية تلتقط جميع التفاصيل من حوله سواء بحاسة النظر أم بحاسة الأذن وجميعها سمات تميزه عمن سواه. الغامض إنسان غير مزعج، غير اتكالي يحل مشكلاته بنفسه ويسدي المعروف للغير دون مقابل، فهو يراها من الشهامة، وهو بذلك شخصية مبدعة يتميز بإبداعه في عدة نواحي ومجالات، وتعتبر هذه هبة من الله فهو مفطور عليها بالفطرة وغير مكتسبة.
العمل الجماعي عند الشخصية الغامضة يبدو صعباً، فإنّه يتعسر عليها التكيّف في روح العمل الجماعي؛ لأن العمل الجامعي يتطلب إنساناً واضحاً اجتماعياً يتطلب منه الإفصاح عن خطة العمل
الغموض يكون أكثر إبداعاً إذا ما اعتمدت على نفسها، أو عملت في مجال العمل الفردي وبذلك يجب على هذه الشخصية أن تحسن الاستغلال حتى تصل إلى النجاح الحقيقي. الغموض سهل ومعقد، فالغموض السهل مستحب أكثر من المعقد فقد يوقع بالشخص الغامض بمشكلات سوء الفهم عند الآخرين .
