وهي حافلة بهذه المعطيات والبركات ....
وهي التي تأخذ بيد الإنسان نحو الهدف الأعلى للبشريّة ...
ولا يتحقق ذلك الا ان تكون الصلاة وفق شروطها ... لا معتمداً على
ألفاظها وحركاتها الشكليّة ....
وفي الحديث عن (رسول الله صلى الله عليه واله) (( لا يقبل اللهُ صلاة عبدٍ ما لم يحضر قلبه مع بدنه )) ....
ولحضور القلب عدة عوامل يمكن تحصيلها منها:
1 ـ التعرّض لرحمة الربّ
ان من العوامل التي تسبب انصراف القلب عن التوجه الرحماني هي الغفلةِ
ومنها الاختيارية وغير الاختيارية ... الغير الاختيارية هي مشاغل الحياة ومشاكلها ونكباتها لكن في هذه الأوقات
مهما كانت كثيرة فإنّها تضمحلّ وتنتهي بالرحمة الإلهيّة فقد تبرق بارقة خيرٍ فيتوجّه الإنسان حينذاك إلى الله سبحانه...
وقد تكون هذه أحد الأسباب التي تلفت نظر العبد لربه ... وإذا حاول جاهداً ان لا ينطفئ هذا النور الرباني ...
فإنّ الشيطان يتركه وعندئذٍ تتبدّل هذه البارقة...
شيئاً فشيئاً إلى نور دائم متوهج بالحضور القلبي الدائم .
فالحذر كل الحذر ان نبتعد عن بواعث الغفلة، لأنها تكون الأرضية الخصبة للشيطان ووسوسته كي يبعدنا من
نفحات الربّ في أيّام الدهر كما روي «إنّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات، ألا فتعرّضوا لها» . وفي هذه النفحات الربانية هي الحياة للقلب ... وهي صلاح النفس ... ودرعها وحصنها ....
وهي التي تأخذ بيد الإنسان نحو الهدف الأعلى للبشريّة ...
ولا يتحقق ذلك الا ان تكون الصلاة وفق شروطها ... لا معتمداً على
ألفاظها وحركاتها الشكليّة ....
وفي الحديث عن (رسول الله صلى الله عليه واله) (( لا يقبل اللهُ صلاة عبدٍ ما لم يحضر قلبه مع بدنه )) ....
ولحضور القلب عدة عوامل يمكن تحصيلها منها:
1 ـ التعرّض لرحمة الربّ
ان من العوامل التي تسبب انصراف القلب عن التوجه الرحماني هي الغفلةِ
ومنها الاختيارية وغير الاختيارية ... الغير الاختيارية هي مشاغل الحياة ومشاكلها ونكباتها لكن في هذه الأوقات
مهما كانت كثيرة فإنّها تضمحلّ وتنتهي بالرحمة الإلهيّة فقد تبرق بارقة خيرٍ فيتوجّه الإنسان حينذاك إلى الله سبحانه...
وقد تكون هذه أحد الأسباب التي تلفت نظر العبد لربه ... وإذا حاول جاهداً ان لا ينطفئ هذا النور الرباني ...
فإنّ الشيطان يتركه وعندئذٍ تتبدّل هذه البارقة...
شيئاً فشيئاً إلى نور دائم متوهج بالحضور القلبي الدائم .
فالحذر كل الحذر ان نبتعد عن بواعث الغفلة، لأنها تكون الأرضية الخصبة للشيطان ووسوسته كي يبعدنا من
نفحات الربّ في أيّام الدهر كما روي «إنّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات، ألا فتعرّضوا لها» . وفي هذه النفحات الربانية هي الحياة للقلب ... وهي صلاح النفس ... ودرعها وحصنها ....