لفنان المبدع مراد الداغستاني رائد فن الفوتوغراف في العراق
فلنتذكر الفنان المبدع مراد الداغستاني رائد فن الفوتوغراف في العراق
مراد الداغستاني مصور فوتوغرافي معروف على صعيد العالم .. ولد في مدينة المبدعين الكبار, مدينة الموصل الحدباء في العام 1917..
بداء رحلته مع التصوير الفوتوغرافية في العام 1935 وفي زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال بين الشعوب كما هي عليه اليوم ، حيث استطاع الفنان الفوتوغرافي العالمي الموصلي مراد الداغستاني بجهوده الشخصية ان يشارك في اكثر من تسعين معرض للتصوير الفوتوغرافي داخل العراق وخارجه ..
وفاز الداغستاني بعدة مداليات من دول عالمية مختلفة وحصل على شهادات تفوق من المانيا والبرازيل وفرنسا والصين ويوغسلافيا ، كما حصل على شهادة الابداع من البرازيل وكان طليعة ثمانية فنانين فوتوغرافيين في العالم منحوا هذه الجائزة ..
وذلك عن تصويره صور لحالات وحركات الناس التي قد لا تتكرر مرة اخرى ، مثل صورة صياد الاسماك وهو يرمي بشبكته في نهر دجلة العظيم وصورة أرجل الخيول وهي تجر عربة الخيل وصورة احد صيادوا الاسماك وهو يدفع بزورقه عكس اتجاه مجرى النهر وسواها الكثير من الصور الفوتوغرافية التي اثارت دهشة واعجاب المتلقي لها ، وعن الصورة الفوتوغرافية التي يقتنصها الفنان الداغستاني يقول الدكتور نجمان ياسين في كتابه ( مراد الداغستاني جدل الانسان والطبيعة ) : ان صور الفنان مراد الداغستاني التي يسجلها بعدسته ذات سمه إبداعية اكثر مما هي تسجيلية ، حيث تقترب من اللوحة بما تضم من هاجس سحري داخلي وتوهج مرهف ..
وفي يوم 27 من شهر تموز لعام 1982 رحل الفنان العالمي الموصلي الفوتوغرافي الكبير مراد الداغستاني الى دنيا الآخرة ، بعد صراع مرير مع المرض تاركاً الاف الصور الفوتوغرافية التي قام باقتناصها ..
لتبقى حية في ذاكرة محبي وعشاق فن التصوير الفوتوغرافي ومحبي الراحل الفنان مراد الداغستاني رائد فن الفوتو غراف في العراق رحمه الله.
مراد الداغستاني مصور فوتوغرافي معروف على صعيد العالم .. ولد في مدينة المبدعين الكبار, مدينة الموصل الحدباء في العام 1917..
بداء رحلته مع التصوير الفوتوغرافية في العام 1935 وفي زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال بين الشعوب كما هي عليه اليوم ، حيث استطاع الفنان الفوتوغرافي العالمي الموصلي مراد الداغستاني بجهوده الشخصية ان يشارك في اكثر من تسعين معرض للتصوير الفوتوغرافي داخل العراق وخارجه ..
وفاز الداغستاني بعدة مداليات من دول عالمية مختلفة وحصل على شهادات تفوق من المانيا والبرازيل وفرنسا والصين ويوغسلافيا ، كما حصل على شهادة الابداع من البرازيل وكان طليعة ثمانية فنانين فوتوغرافيين في العالم منحوا هذه الجائزة ..
وذلك عن تصويره صور لحالات وحركات الناس التي قد لا تتكرر مرة اخرى ، مثل صورة صياد الاسماك وهو يرمي بشبكته في نهر دجلة العظيم وصورة أرجل الخيول وهي تجر عربة الخيل وصورة احد صيادوا الاسماك وهو يدفع بزورقه عكس اتجاه مجرى النهر وسواها الكثير من الصور الفوتوغرافية التي اثارت دهشة واعجاب المتلقي لها ، وعن الصورة الفوتوغرافية التي يقتنصها الفنان الداغستاني يقول الدكتور نجمان ياسين في كتابه ( مراد الداغستاني جدل الانسان والطبيعة ) : ان صور الفنان مراد الداغستاني التي يسجلها بعدسته ذات سمه إبداعية اكثر مما هي تسجيلية ، حيث تقترب من اللوحة بما تضم من هاجس سحري داخلي وتوهج مرهف ..
وفي يوم 27 من شهر تموز لعام 1982 رحل الفنان العالمي الموصلي الفوتوغرافي الكبير مراد الداغستاني الى دنيا الآخرة ، بعد صراع مرير مع المرض تاركاً الاف الصور الفوتوغرافية التي قام باقتناصها ..
لتبقى حية في ذاكرة محبي وعشاق فن التصوير الفوتوغرافي ومحبي الراحل الفنان مراد الداغستاني رائد فن الفوتو غراف في العراق رحمه الله.