- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 88,030
- مستوى التفاعل
- 7,410
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
القمر الدموي وموكب الكواكب.. ظواهر فلكية نادرة تضيء سماء مارس
يشهد شهر مارس باقة من الظواهر الفلكية اللافتة التي تزين السماء، يتصدرها خسوف كلي للقمر يمكن متابعته في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى جانب اقترانات كوكبية مميزة، وفرص لرؤية الشفق القطبي، فضلًا عن تحسن ظروف رصد مركز مجرة درب التبانة خلال ساعات الفجر.
موكب الكواكب في الأفق الغربي
لمن فاتهم مشهد اصطفاف الكواكب في أواخر فبراير. تتجدد الفرصة في أوائل مارس عقب غروب الشمس مباشرة. حيث يمكن رصد عطارد والزهرة وزحل متلألئة قرب الأفق الغربي، بينما يظهر المشتري أعلى السماء في الجنوب الشرقي. بحسب “آر تي”.“القمر الدموي”
في الساعات الأولى من صباح 3 مارس، يتحول القمر المكتمل إلى لون برتقالي مائل للأحمر خلال الخسوف الكلي. نتيجة مرور الضوء عبر ظل الأرض.ويُشاهد الحدث في الولايات المتحدة كافة، مع أفضلية للرصد من الساحل الغربي، فيما يحتاج سكان الساحل الشرقي إلى أماكن مرتفعة لمتابعة القمر قرب الأفق.
اقتران الزهرة وزحل في مشهد نادر
يشهد مساء 7 و8 مارس اقترانًا لافتًا بين كوكبي الزهرة وزحل قرب الأفق الغربي. ويمكن رصدهما بالعين المجردة أو باستخدام منظار صغير لمدة تقارب 45 دقيقة بعد الغروب، مع استمرار إمكانية الرؤية قبل وبعد هذين اليومين.
القمر الجديد يفتح نافذة لرصد الأجرام البعيدة
مع حلول القمر الجديد في 19 مارس، تتوافر ظروف مثالية لرصد النجوم والعناقيد النجمية البعيدة مثل عنقود خلية النحل. إلى جانب إمكانية رؤية ضوء البروج، وهو وهج خافت ناتج عن تشتت ضوء الشمس في الغبار الكوني داخل النظام الشمسي.الاعتدال الربيعي ونشاط متزايد للشفق القطبي
يبدأ فصل الربيع فلكيًا في نصف الكرة الشمالي بالتزامن مع الاعتدال الربيعي. وهي فترة يسجل خلالها نشاط أعلى للشفق القطبي، خاصة في ألاسكا، مع فرص لامتداده إلى مناطق أبعد جنوبًا مثل نطاق البحيرات العظمى.ويقترب الهلال الرقيق من عنقود الثريا، أحد ألمع التجمعات النجمية في السماء، في الأفق الغربي بعد الغروب، مع إمكانية مشاهدة كوكب الزهرة الساطع قريبًا من المشهد.
