- إنضم
- 12 يناير 2016
- المشاركات
- 35,099
- مستوى التفاعل
- 1,815
- النقاط
- 0
المتحف البغدادي
تجسيد لفولكلور وتراث العاصمه الحبيبه بغداد والبغادله
مقدمة
المتحف البغدادي شبيه بمتحف الشمع في لندن
لكنه بنكهة بغداديه فولكلوريه اصيله
تجسيد لفولكلور وتراث العاصمه الحبيبه بغداد والبغادله
مقدمة
المتحف البغدادي شبيه بمتحف الشمع في لندن
لكنه بنكهة بغداديه فولكلوريه اصيله
للحفاظ على تأريخ بغداد
فقد عمدت أمانة بغداد على انشاء المتحف البغدادي
ليوثق بأمانة وموضوعية وعلمية
فترة زمنية من تأريخ العاصمةالحبيبة بغداد
وينقل للأجيال الحاضرة واللاحقة تفاصيل دقيقة
من تاريخ اجدادهم كيف كانوا يعيشون
وماذا كانوا يمتهنون ويعملون
وكيف كانت العوائل البغدادية تمارس طقوسها الحياتية
وتقاليدها الشعبية
وماذا كانت تستخدم تلك العوائل من وسائل
ومواد منزلية
فكرة انشاء المتحف البغدادي
ترجع فكرة انشاء المتحف الي امين بغداد الاسبق
السيد مدحت الحاج سري
بعد ان عاد من زيارته لإحدى الدول المجاورة للعراق
وفي رأسه فكرة صمم على تنفيذها
وهي تأسيس متحف شعبي في بغداد.
وعلى هذا الأساس شرعت أمانة بغداد
في عام 1968 بتأسيس المتحف البغدادي.
الفولكلوري الشعبي
الذي يضم غالبية المعالم الحياتية لسكان
بغداد الأوائل
حيث تم تكليف فريق عمل لعمل مجموعة
من التماثيل موزعة على 45 مشهدا
" يمثلون اصحاب المهن والحرف البغداديين
وبعد ان انتهت كافة الأعمال أفتتح المتحف البغدادي
بتاريخ 1/1/1970
بموقعه الحالي على ضفاف نهر دجلة قرب
المدرسة المستنصرية
وراح هذا المتحف على مدى الشهور والسنين
يحظى بأهتمامات الكثير من الشرائح الأجتماعية
من الناس على مختلف مستوياتهم الثقافية والأجتماعية
وبدأ يستقبل الزوار من أعمار مختلفة
ومن اهتمامات متنوعة
كما غدا مزارا" لكل الشخصيات السياسية المهمة
التي تحل في بغداد والوفود الرسمية والشعبية
وفي عام 1985 جرت عليه عملية تطوير كبرى
لكافة ارجاء المتحف تعلقت بالأعمال الأنشائية
وأنشاء الزقاق والسوق البغدادي
الذي ضم 39 مشهدا" جديدا
" انتشرت فيما بينها مائة وسبعة شخصية
لم تكن موجودة سابقا".
ان بناية المتحف البغدادي الحالية
هي من المباني القديمه جدا
كانت قد أنشأت في العهد العثماني عام 1869
يوثق المتحف البغدادي فترة زمنية من تاريخ بغداد
وينقل تفاصيل دقيقة عن حياة البغداديين بكل تفاصيلها
ويلقي الضوء على تراث عظيم وفولكلور رائع
ونمط الحياة التقليدية لبغداد القديمة ،
ويستعيد بساطة الحياة وتماسكها وثراءها الاجتماعي
من خلال مشاهد واقعية تجسد الشكل والحركة والالوان
ابدعها فنانون عراقيون صنعوا تماثيل الشخصيات
بلغة ذات صلة بالموروث الشعبي والتراثي لبغداد
حاضرة الدنيا
اصبح المتحف البغدادي يرتاده آلآف الزوار يوميا
وحسب المواسم والسفرات المدرسية
وكذلك السياح والوفود الاجنبية والعربية
التي تزور بغداد لتطلع عن قرب على التراث البغدادي
و كان المتحف ينظم مساء كل يوم جمعة
حفلة للمقام العراقي وفي شهر رمضان الكريم
يقدم المتحف سهرة رمضانية تتخللها
لعبة (المحيبس)
وبأنغام المربعات البغدادية ،
أضافة الى المطعم البغدادي الذي كان
يقدم الطبيخ البغدادي
تعرض المتحف لعمليات وسلب
يذكر ان المتحف البغدادي اغلق ابوابه بعد عام 2003
وتعرض كغيره من معالم بغداد القديمة والحديثة
الى عمليات السلب والنهب التي طالت
احدى القاعات المخصصة لعرض الهدايا المقدمة
من قبل المواطنين كالميداليات والتي تمت سرقتها ،
ثم اعيدت اليه بعد ان تم جمعها وشراؤها
من اسواق بغداد لعرضها مرة اخرى في المتحف
ويضم المتحف اضافة الى الفولكلور قاعة لهدايا زواره
من ساعات ومشغولات نحاسية
بالاضافة الى مصباح يعود للملك فيصل الاول
مختوم بختمه اضافة الى مقتنيات شخصية اخرى
لمؤسس الدولة العراقية الحديثة
ويعدّ العام 1989 نقطة تحول في تاريخ هذا المتحف ،
اذ شهد عملية تطوير كبرى استحدث خلالها
السوق البغدادي والمطعم البغدادي
وتمت تهيئة قاعة مناسبة
لاقامة الحفلات الغنائية والموسيقية والمقام العراقي.
كما صار المتحف البغدادي يضم مجموعة
من اللوحات الزيتية
التي ابدعت برسمها انامل الفنانين العراقيين الرواد
امثال المرحوم حافظ الدروبي والمرحوم فرج عبو
وسعد الطائي وماهود احمد وصلاح جياد
ونعمان هادي ومحمد مهرالدين وطالب العلاق
وفريد اسعد وميسر القاضلي وابراهيم الكمالي
وشاكر الشاوي وجودت حسيب ووليد شيت
وكنعان هادي وعقيل الالوسي وعلاء الشبلي
ومحيي خليفة.
وتمثل جميع هذه اللوحات اصحاب المهن
والحرف الموجودة تماثيلهم في المتحف ،
وجسدت بعض العادات والتقاليد والطقوس
التي يمارسها البغداديون في حياتهم اليومية
حتى بلغت 76 لوحة واصبحت هذه اللوحات بمجموعها
تشكل معرضا تشكيلياً دائماً يحفظ اعمال
وابداعات الرساميين الرواد
كماجرت على المتحف اعمال تطوير اخرى تمثلت
باضافة قاعتين جديدتين للعرض
الاولى اطلق عليها (زقاق بغدادي قديم)
والثانية (سوق بغدادي)
اعمال التطوير تمثلت باضافة مشاهد جديده لحرفيين
واصحاب مهن من سكان بغداد القديمة
كالعرضحالجي وصانع الادوات المنزلية من الجريد
(سعف النخيل)
وصانع الادوات الفخارية ونجار الموبيليا والكبابجي
والطرشجي والساعجي والتنكجي
والجللجي والركاع
وصباغ الملابس وغيرهم.
ومشهد (المربع البغدادي) الذي كان يساهم
الى حد كبير في احياء مناسبات الافراح
التي كانت تعلن عنها العوائل البغدادية
كالزواج والختان وعودة الحجاج من الاراضي المقدسة
، اضافة الى مجموعة من المشاهد الجديدة
التي تمثل وسائط النقل البرية والنهرية
التي كانت سائدة في بدايات القرن الماضي
كالكاري والباص الخشبي والربل وكذلك
الجلج والبلم والكفة
ومجموعة من الاطفال وهم يمارسون العابهم الشعبية
التي سادت في ذلك الوقت.
وهكذا سيستنشقون نسمات عابرات
تخرج من عبق ماضيهم الزاخر بعادات وتقاليد اصيلة
غرسها اجدادهم على مر العصور
محتويات المتحف
يضم المتحف 385 تمثالا توزعت على 77 مشهدا
يضاف إلى ذلك كافة المواد والمستلزمات والحاجيات
والأكسسوارات التي يحتاجها المشهد
واحتوى المتحف أيضا مكتبة ضمت خزاناتها
وثائق ومراجع ومصادر عن مدينة بغداد
بلغ عددها 4830 كتابا احتوت على الحكايات
والعادات والتقاليد التي اشتهر بها البغداديون
وكما اسلفنا يضم المتحف مجموعة من اللوحات الفنية
لعدد من الفنانين العراقيين الرواد امثال
المرحوم حافظ الدروبي والمرحوم فرج عبو
وفنانون اخرون من اجيال لاحقة
امثال الفنان سعد الطائي وماهود أحمد وصلاح جياد
ونعمان هادي ومحمد مهرالدين وطالب العلاق
وفريد اسعد وميسر القاضلي وابراهيم الكمالي
وشاكر الشاوي وجودت حسيب ووليد شيت
وكنعان هادي وعقيل الالوسي وعلاء الشبلي ومحيي خليفة
يتبع رجاء
فقد عمدت أمانة بغداد على انشاء المتحف البغدادي
ليوثق بأمانة وموضوعية وعلمية
فترة زمنية من تأريخ العاصمةالحبيبة بغداد
وينقل للأجيال الحاضرة واللاحقة تفاصيل دقيقة
من تاريخ اجدادهم كيف كانوا يعيشون
وماذا كانوا يمتهنون ويعملون
وكيف كانت العوائل البغدادية تمارس طقوسها الحياتية
وتقاليدها الشعبية
وماذا كانت تستخدم تلك العوائل من وسائل
ومواد منزلية
فكرة انشاء المتحف البغدادي
ترجع فكرة انشاء المتحف الي امين بغداد الاسبق
السيد مدحت الحاج سري
بعد ان عاد من زيارته لإحدى الدول المجاورة للعراق
وفي رأسه فكرة صمم على تنفيذها
وهي تأسيس متحف شعبي في بغداد.
وعلى هذا الأساس شرعت أمانة بغداد
في عام 1968 بتأسيس المتحف البغدادي.
الفولكلوري الشعبي
الذي يضم غالبية المعالم الحياتية لسكان
بغداد الأوائل
حيث تم تكليف فريق عمل لعمل مجموعة
من التماثيل موزعة على 45 مشهدا
" يمثلون اصحاب المهن والحرف البغداديين
وبعد ان انتهت كافة الأعمال أفتتح المتحف البغدادي
بتاريخ 1/1/1970
بموقعه الحالي على ضفاف نهر دجلة قرب
المدرسة المستنصرية
وراح هذا المتحف على مدى الشهور والسنين
يحظى بأهتمامات الكثير من الشرائح الأجتماعية
من الناس على مختلف مستوياتهم الثقافية والأجتماعية
وبدأ يستقبل الزوار من أعمار مختلفة
ومن اهتمامات متنوعة
كما غدا مزارا" لكل الشخصيات السياسية المهمة
التي تحل في بغداد والوفود الرسمية والشعبية
وفي عام 1985 جرت عليه عملية تطوير كبرى
لكافة ارجاء المتحف تعلقت بالأعمال الأنشائية
وأنشاء الزقاق والسوق البغدادي
الذي ضم 39 مشهدا" جديدا
" انتشرت فيما بينها مائة وسبعة شخصية
لم تكن موجودة سابقا".
ان بناية المتحف البغدادي الحالية
هي من المباني القديمه جدا
كانت قد أنشأت في العهد العثماني عام 1869
يوثق المتحف البغدادي فترة زمنية من تاريخ بغداد
وينقل تفاصيل دقيقة عن حياة البغداديين بكل تفاصيلها
ويلقي الضوء على تراث عظيم وفولكلور رائع
ونمط الحياة التقليدية لبغداد القديمة ،
ويستعيد بساطة الحياة وتماسكها وثراءها الاجتماعي
من خلال مشاهد واقعية تجسد الشكل والحركة والالوان
ابدعها فنانون عراقيون صنعوا تماثيل الشخصيات
بلغة ذات صلة بالموروث الشعبي والتراثي لبغداد
حاضرة الدنيا
اصبح المتحف البغدادي يرتاده آلآف الزوار يوميا
وحسب المواسم والسفرات المدرسية
وكذلك السياح والوفود الاجنبية والعربية
التي تزور بغداد لتطلع عن قرب على التراث البغدادي
و كان المتحف ينظم مساء كل يوم جمعة
حفلة للمقام العراقي وفي شهر رمضان الكريم
يقدم المتحف سهرة رمضانية تتخللها
لعبة (المحيبس)
وبأنغام المربعات البغدادية ،
أضافة الى المطعم البغدادي الذي كان
يقدم الطبيخ البغدادي
تعرض المتحف لعمليات وسلب
يذكر ان المتحف البغدادي اغلق ابوابه بعد عام 2003
وتعرض كغيره من معالم بغداد القديمة والحديثة
الى عمليات السلب والنهب التي طالت
احدى القاعات المخصصة لعرض الهدايا المقدمة
من قبل المواطنين كالميداليات والتي تمت سرقتها ،
ثم اعيدت اليه بعد ان تم جمعها وشراؤها
من اسواق بغداد لعرضها مرة اخرى في المتحف
ويضم المتحف اضافة الى الفولكلور قاعة لهدايا زواره
من ساعات ومشغولات نحاسية
بالاضافة الى مصباح يعود للملك فيصل الاول
مختوم بختمه اضافة الى مقتنيات شخصية اخرى
لمؤسس الدولة العراقية الحديثة
ويعدّ العام 1989 نقطة تحول في تاريخ هذا المتحف ،
اذ شهد عملية تطوير كبرى استحدث خلالها
السوق البغدادي والمطعم البغدادي
وتمت تهيئة قاعة مناسبة
لاقامة الحفلات الغنائية والموسيقية والمقام العراقي.
كما صار المتحف البغدادي يضم مجموعة
من اللوحات الزيتية
التي ابدعت برسمها انامل الفنانين العراقيين الرواد
امثال المرحوم حافظ الدروبي والمرحوم فرج عبو
وسعد الطائي وماهود احمد وصلاح جياد
ونعمان هادي ومحمد مهرالدين وطالب العلاق
وفريد اسعد وميسر القاضلي وابراهيم الكمالي
وشاكر الشاوي وجودت حسيب ووليد شيت
وكنعان هادي وعقيل الالوسي وعلاء الشبلي
ومحيي خليفة.
وتمثل جميع هذه اللوحات اصحاب المهن
والحرف الموجودة تماثيلهم في المتحف ،
وجسدت بعض العادات والتقاليد والطقوس
التي يمارسها البغداديون في حياتهم اليومية
حتى بلغت 76 لوحة واصبحت هذه اللوحات بمجموعها
تشكل معرضا تشكيلياً دائماً يحفظ اعمال
وابداعات الرساميين الرواد
كماجرت على المتحف اعمال تطوير اخرى تمثلت
باضافة قاعتين جديدتين للعرض
الاولى اطلق عليها (زقاق بغدادي قديم)
والثانية (سوق بغدادي)
اعمال التطوير تمثلت باضافة مشاهد جديده لحرفيين
واصحاب مهن من سكان بغداد القديمة
كالعرضحالجي وصانع الادوات المنزلية من الجريد
(سعف النخيل)
وصانع الادوات الفخارية ونجار الموبيليا والكبابجي
والطرشجي والساعجي والتنكجي
والجللجي والركاع
وصباغ الملابس وغيرهم.
ومشهد (المربع البغدادي) الذي كان يساهم
الى حد كبير في احياء مناسبات الافراح
التي كانت تعلن عنها العوائل البغدادية
كالزواج والختان وعودة الحجاج من الاراضي المقدسة
، اضافة الى مجموعة من المشاهد الجديدة
التي تمثل وسائط النقل البرية والنهرية
التي كانت سائدة في بدايات القرن الماضي
كالكاري والباص الخشبي والربل وكذلك
الجلج والبلم والكفة
ومجموعة من الاطفال وهم يمارسون العابهم الشعبية
التي سادت في ذلك الوقت.
وهكذا سيستنشقون نسمات عابرات
تخرج من عبق ماضيهم الزاخر بعادات وتقاليد اصيلة
غرسها اجدادهم على مر العصور
محتويات المتحف
يضم المتحف 385 تمثالا توزعت على 77 مشهدا
يضاف إلى ذلك كافة المواد والمستلزمات والحاجيات
والأكسسوارات التي يحتاجها المشهد
واحتوى المتحف أيضا مكتبة ضمت خزاناتها
وثائق ومراجع ومصادر عن مدينة بغداد
بلغ عددها 4830 كتابا احتوت على الحكايات
والعادات والتقاليد التي اشتهر بها البغداديون
وكما اسلفنا يضم المتحف مجموعة من اللوحات الفنية
لعدد من الفنانين العراقيين الرواد امثال
المرحوم حافظ الدروبي والمرحوم فرج عبو
وفنانون اخرون من اجيال لاحقة
امثال الفنان سعد الطائي وماهود أحمد وصلاح جياد
ونعمان هادي ومحمد مهرالدين وطالب العلاق
وفريد اسعد وميسر القاضلي وابراهيم الكمالي
وشاكر الشاوي وجودت حسيب ووليد شيت
وكنعان هادي وعقيل الالوسي وعلاء الشبلي ومحيي خليفة
يتبع رجاء