أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

المرأة في الإسلام ريحانة عَطِرة،

ابو مناف البصري

المالكي
LV
0
 
إنضم
18 يونيو 2015
المشاركات
17,374
مستوى التفاعل
8,107
النقاط
5
العمر
66
الإقامة
العراق
إن المرأة في الإسلام ريحانة عَطِرة،
ووردة فواحة خُلقت للرقة والحنان،
وهي أمٌ بالفعل، خلقها الله تعالى لممارسة هذا الدور أولاً وأخيراً،
لأنه هو الدور الحقيقي الذي تُحقق فيه المرأة وجودها وأنوثتها،
ولقد خُلقت المرأة وزُوْدت بطاقة الإنجاب ورعاية الأسرة والأولاد بالإضافة إلى ما أنعم الله تعالى عليها من العاطفة وقوة الصبر والتحمل ولا يخفى على أحدٍ ما لهذا الدور من أهمية في إنشاء المجتمعات الفاضلة المنتجة والمعطاءة، وعلى هذا لا يمكن تحميل المرأة أكثر من طاقتها وإسناد الأعمال الشاقة والصعبة إليها،
هذه الأعمال التي تجرّدها من أنوثتها وتفقدها حيويتها ونضارتها،
ولذا فإن مجال الأسرة هو عالم المرأة التي تحتاج فيه إلى مودة الرجل وعنايته ورعايته حتى يستطيع أداء دورها بعين ملؤها الحب والرضا، ولعل إنتاج الأسرة الصالحة من أصعب المهمات،
لذا فالمرأة في بيتها منتِجة وليست مستهلِكة،
فإن الاختلاف بين مهمتها ومهمة الرجل يعود إلى الاختلاف التكويني بين المرأة والرجل، والاختلاف في الواجبات هو لمصلحة المرأة وحفظ إنسانيتها وأنوثتها،
فالمرأة لها حقوقها كاملة كامرأة دون أن تجبر على التحول إلى رجل والتخلّي عن أنوثتها وتحمّل مهام الرجل.

فعندما خرجت المرأة للعمل لتعانق الآلة،
خسر المجتمع نفسه وانحل وتفككت أوصاله،
ولذلك فإن عودتها لبيتها لتنصرف لشؤون الزوج والأطفال والأسرة عودة لأواصر العائلة بالمحبة والمودة تغدقه المرأة على من حولها في بيتها وعودة إلى الثوابت من أن دور المرأة هو دور أنثوي فقط ومسؤولية رعايتها هي من مهام الرجل الذي أعطاه الله تعالى حق القوامة على الأسرة.. قال تعالى في محكم كتابه الكريم:
(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) وقال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة).

فهذه الدرجة أخواتي يستحقها الرجل بحسن معاشرته لزوجته وسداد تدبيره لأسرته بقوامته وحسن الرعاية لأسرته وريحانته من أجل إنشاء أسرة سليمة ومن قوامة الرجل على أن لا يضعها في موقف يناقض طبيعتها الأنثوية فيخسرها إنسانة أنثى، فالمرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فإذا كانت المرأة واعية ومثقفة ومتعلمة فإنها تستطيع إسداء النصح إلى زوجها بحكمتها وقدرتها على استيعاب الأمور وقوة إقناعها هذا الرأي ما توافق مع أحكام الشرع وما يمليه العقل كان محل تقدير ونظر وليس عند زوجها فقط وإنما في المجتمع.

والمرأة أيتها الأخوات خُلقت للرّقة والحنان فتغذي الرجل العاطفة والحنان وعلى الرغم من أن المرأة مظهر من مظاهر الجمال الإلهي فإنها تستطيع كالرجل أن تنال جميع الكمالات الأخرى، وهذا لا يعني لابد أن تخوض جميع ميادين الحياة كالحرب والأعمال الشاقة، بل أن الله تعالى جعلها مكملة للرجل، أي الرجل والمرأة أحدهما مكملاً للآخر، وأخيراً إن كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) أعلاه كان تكريماً للمرأة ووضعها المكانة التي وضعها الله تعالى بها، حيث لم يحمّلها مشقة الخدمة والعمل في المنزل واعتبر أجر ما تقوم به من أعمال في رعاية بيتها كأجر الجهاد في سبيل الله.
 

امنية رجل

رجل من الماضي
LV
0
 
إنضم
26 نوفمبر 2023
المشاركات
4,642
مستوى التفاعل
10,851
النقاط
0
الإقامة
اليابان
ولكن للاسف اغلب النساء لايعرفن مضمون ما في الموضوع اعلاه اخي ابا مناف لك كل الشكر
هداهن الله
 

فواز

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
314,818
مستوى التفاعل
3,051
النقاط
0
الله يعطيك العافيه
طرح جمييل
سلمت يداااك
 

NoNa نووونا

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
6 يناير 2024
المشاركات
591
مستوى التفاعل
1,012
النقاط
0
الحمد لله على نعمة الاسلام
طرح جميل شكرا لك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )