المشاط ..
.
إحدى الموروثات السودانية اﻷصيلة و الضاربة في جزور التاريخ
وينسب البعض أنها عادة فرعونية قديمة لتزيين وتهذيب شعر الرأس ...
نساء السودان الحبيب كن يجددن المشاط مع كل مناسبة سعيدة
حيث خبيرة التجميل (المشاطة ) تدور عليهن في بيوتهن حاملة معها كل أدوات الزينة الﻵزمة منمسلة ، ودهون وعطور ولربما بعض من اﻹضافات اﻷخرى ...
إنه يوم الزينة حيث يتجمعن نساء الحى ضحى وهن يتبادلن أطراف الحديث
حيث أن فناجين القهوة تدور عليهن تباعاً لتكسب يوم تجمعهن بهجة وسرورا .. حتى ينفضى المجلس بإنتهاء المشاط ليلتقين في مناسبة أخرى عند مشاط آخر في مكان آخر .
إحدى الموروثات السودانية اﻷصيلة و الضاربة في جزور التاريخ
وينسب البعض أنها عادة فرعونية قديمة لتزيين وتهذيب شعر الرأس ...
نساء السودان الحبيب كن يجددن المشاط مع كل مناسبة سعيدة
حيث خبيرة التجميل (المشاطة ) تدور عليهن في بيوتهن حاملة معها كل أدوات الزينة الﻵزمة منمسلة ، ودهون وعطور ولربما بعض من اﻹضافات اﻷخرى ...
إنه يوم الزينة حيث يتجمعن نساء الحى ضحى وهن يتبادلن أطراف الحديث
حيث أن فناجين القهوة تدور عليهن تباعاً لتكسب يوم تجمعهن بهجة وسرورا .. حتى ينفضى المجلس بإنتهاء المشاط ليلتقين في مناسبة أخرى عند مشاط آخر في مكان آخر .