الملكة إياح حتب الأولى
هي ابنة الملك تاعا الأول والملكة تيتي شرى
وزوجة الملك سقنن رع وأخته.
عاشت حياة طويلة ومؤثرة
حيث قامت بتصريف شئون الدولة
كوصية على ابنها كامس
بعد وفاة زوجها سقنن رع وهو يحارب الهكسوس
ومن بعد كامس ابنها أحمس الأول في بداية حكمه
ويعتقد أنها قد شاركت بالفعل
وقادت حملات لقتال الهكسوس
ولذلك وجد بتابوتها
أوسمة ونياشين عسكرية
مثل وسام الذبابة الذهبية
والتي تمنح لتقديم خدمات عسكرية استثنائية
و الفأس الذهبية.
وقد ورد ذكرها بواسطة ابنها أحمس
على لوحة أمام الصرح الثامن في الكرنك
في فقرة كبيرة يمجّدها.
عائلتها
وعاشت إياح حتب حتى بلغت التسعين من العمر
وأنجبت من الملك سقنن رع
بالإضافة إلى كامس وأحمس الأول:
الأمير أحمس الأكبر
ومات صغيرا خلال حكم والده
الأميرة أحمس
الأمير بنبو ومات صغيرا
هي ابنة الملك تاعا الأول والملكة تيتي شرى
وزوجة الملك سقنن رع وأخته.
عاشت حياة طويلة ومؤثرة
حيث قامت بتصريف شئون الدولة
كوصية على ابنها كامس
بعد وفاة زوجها سقنن رع وهو يحارب الهكسوس
ومن بعد كامس ابنها أحمس الأول في بداية حكمه
ويعتقد أنها قد شاركت بالفعل
وقادت حملات لقتال الهكسوس
ولذلك وجد بتابوتها
أوسمة ونياشين عسكرية
مثل وسام الذبابة الذهبية
والتي تمنح لتقديم خدمات عسكرية استثنائية
و الفأس الذهبية.
وقد ورد ذكرها بواسطة ابنها أحمس
على لوحة أمام الصرح الثامن في الكرنك
في فقرة كبيرة يمجّدها.
عائلتها
وعاشت إياح حتب حتى بلغت التسعين من العمر
وأنجبت من الملك سقنن رع
بالإضافة إلى كامس وأحمس الأول:
الأمير أحمس الأكبر
ومات صغيرا خلال حكم والده
الأميرة أحمس
الأمير بنبو ومات صغيرا
وفاتها
اكتشف تابوت الملكة إياح حتب
مدفونا تحت التراب في عام 1859 م
بمنطقة دراع أبو النجا بواسطة مريت
وقد وجدت مومياء الملكة إياح حتب في حالة تعفن سيئة.
وكان التابوت يحتوي
على كمية من المجوهرات
والتعاويذ وثلاثة أسورة يد وسوار ذراع
تحمل اسم أحمس
وجعران وسلسلة على المومياء تحمل اسمه أيضا
وبلطة وخنجر من الذهب
كما وجد أيضا
بعض الآثار داخل التابوت التي تحمل اسم ولدها كامس
وتابوت الملكة إياح حتب
يكاد يكون مطابقا لتابوت زوجها
الملك سقنن رع.
من آثار الملكة
إياح حتب
سوار ذهب مطعم للملكة اياح-حتب
عندما عثر على هذا السوار الذهبى
الخاص بالملكة اياح-حتب بين شعر المومياء
كان هناك اعتقاد أنه تاج.
إلا أنه نظراً لحجمه
فإنه من المؤكد أنه كان يلبس حول الساعد للحماية.
وهو مطعم باللازورد والعقيق الأحمر
ومزين بأشكال من الذهب المطعم لأنثى العقاب
تحمل أسماء أحمس.
مرآة الملكة إياح حتب
ثبت القرص البيضاوي الذهبي السميك
والسطح العاكس الذهبي
لهذه المرآة على مقبض قوي بواسطة مسمار.
بينما يفصل باقة الزهور عن المقبض
وجهان متدابرين للربة حتحور.
وكانت مقابض المرايا المصرية
الأكثر شيوعا فى هذه الفترة
هى تلك التى تأخذ شكل البردي
أو باقات الزهور ذات السيقان الممشوقة.
اكتشف تابوت الملكة إياح حتب
مدفونا تحت التراب في عام 1859 م
بمنطقة دراع أبو النجا بواسطة مريت
وقد وجدت مومياء الملكة إياح حتب في حالة تعفن سيئة.
وكان التابوت يحتوي
على كمية من المجوهرات
والتعاويذ وثلاثة أسورة يد وسوار ذراع
تحمل اسم أحمس
وجعران وسلسلة على المومياء تحمل اسمه أيضا
وبلطة وخنجر من الذهب
كما وجد أيضا
بعض الآثار داخل التابوت التي تحمل اسم ولدها كامس
وتابوت الملكة إياح حتب
يكاد يكون مطابقا لتابوت زوجها
الملك سقنن رع.
من آثار الملكة
إياح حتب
سوار ذهب مطعم للملكة اياح-حتب
عندما عثر على هذا السوار الذهبى
الخاص بالملكة اياح-حتب بين شعر المومياء
كان هناك اعتقاد أنه تاج.
إلا أنه نظراً لحجمه
فإنه من المؤكد أنه كان يلبس حول الساعد للحماية.
وهو مطعم باللازورد والعقيق الأحمر
ومزين بأشكال من الذهب المطعم لأنثى العقاب
تحمل أسماء أحمس.
مرآة الملكة إياح حتب
ثبت القرص البيضاوي الذهبي السميك
والسطح العاكس الذهبي
لهذه المرآة على مقبض قوي بواسطة مسمار.
بينما يفصل باقة الزهور عن المقبض
وجهان متدابرين للربة حتحور.
وكانت مقابض المرايا المصرية
الأكثر شيوعا فى هذه الفترة
هى تلك التى تأخذ شكل البردي
أو باقات الزهور ذات السيقان الممشوقة.
خنجر الملكة إياح حتب
يتكون هذا الخنجر
والذى يعود للملكة إياح حتب
من ثلاثة أجزاء: النصل والمقبض وقطع التثبيت.
والنصل مصنوع من مادة البرونز
ويزيد سمكه فى الوسط عن الطرفين.
ولا يزال يحمل أثار التذهيب الأصلى.
كما تتكون القبضة
من قلب خشبي مغطى
بصفيحتين رقيقتين محدبتين من الفضة.
أما قطع التثبيت
فهى مصنوعة من الذهب
ومزخرفة بحبيبات صغيرة من الذهب.
وطبقا لما ذكره أوجست مارييت
مكتشف الخنجر
أنه كان يستخدم بالقبض براحة اليد على مقبضه غير التقليدي
حيث يمر النصل بين السبابة والإصبع الوسطى.
مكتشف الخنجر
أنه كان يستخدم بالقبض براحة اليد على مقبضه غير التقليدي
حيث يمر النصل بين السبابة والإصبع الوسطى.
القارب الفضي للملكة إياح حتب
لأن السفر كان يعتمد على نهر النيل
فقد ظهرت منذ العصور القديمة
عادة أن يضم القبر
نماذج لقوارب مصغرة ضمن محتوياته
إذ كان يعتقد أن المتوفي
يستخدمهم فى رحلاته في العالم الآخر.
وهذا هو أحد القوارب المصغرة
المصنوعة من الذهب والفضة
والذى تم العثور عليه فوق عربة.
مروحة ذات مقبض مذهب للملكة إياح حتب
مروحة الملكة إياح حتب
مصنوعة من الخشب المغشى بالذهب.
ولها أيضا ذراع طويل من الخشب المطلى بالذهب
تنتهى بمقبض أنيق على شكل زهرة البردى الكاملة.
وكان ريش النعام مثبتاً فى المروحة المذهبة.
أما الجزء المسطح فهو مزين بمشهد للقرابين.
ويظهر الملك أحمس الأول
ابن الملكة إياح حتب
واقفاً أمام الأرباب وحاملا الصولجان
كما نرى خلفه الصقر حورس
واقفا على واجهة القصر.
وتمثل المروحة الهواء والانتعاش والحياة،
كما كانت أيضاً رمزاً ملكيا.
