الوالي الشجاع(ابو ليلة)يخاف زوجته
تولى الوالي سليمان باشا الحكم في العراق من المماليك اثر فتنة طاحنة قام بها الانكشاريون في بغداد ، حيث ضربوا سراي الحكومة بالقنابل ، واستمرت تلك الفتنة ثلاثة ايام اضطر فيها الوالي الذي عينته الدولة الى الفرار من بغداد لطلب النجدة مما حدا بها الى تعيين ( ابو ليلة) واليا بديلا عنه ، وسمي الوالي بهذا الاسم لتخفيه في الليل وخروجه لمتابعة احوال رعيته ، وكان يمتاز بسياسة الشدة لكل من يعبث بالامن ولا سيما العشائر المتمردة ولا يرعى اي مبدأ اوذمة من ضرب الخارجين عليه ، واضافة الى لقبه بـ (ابوليلة) فقد كان الناس يطلقون عليه القابا اخرى مثل
:ابو سمرة ودواس الليل وسليمان الاسد مما يدل على اعجابهم بشجاعته حيث كان قويا ، والقوة كانت رأس التفاخر في المجتمع العراقي .
على الرغم من ان (ابو ليلة) كان شجاعا وحازما في علاقته مع رعيته خارج بيته الا انه كان ضعيف الارادة لا امر ولا نهي له في داخله ، اذ كانت زوجته ( عادلة خاتون ) وهي ابنة سيده السابق تسيطر عليه سيطرة كبيرة ، وقد وصف تلك السيطرة السائح الالماني ( نيبور ) بانها جاءت نتيجة كون الوالي ( ابو ليلة) في شبابه مملوكا لوالدها ، فكانت ( عادلة خاتون) مغرورة جدا وحريصة على الحكم، لذا نرى انها عينت اياما خاصة ليراجعها الناس في قضاء حاجاتهم ، فكانت تجلس في غرفة ويأتيها رئيس الخدم بالطلبات فتنتظر فيها وتعطي الجواب ، وكثيرا ما كانت تلغي اوامر اصدرها زوجها الوالي او كهيته !!
كان اتباعها من الذين خدموا في عهد والدها يتميزون بشارة شرف خاصة ، هي عبارة عن منديل من الحرير يلف على رؤوسهم اثناء المراسيم لتمييزهم عن الموظفين الاخرين ، واصبح على كل من يريد اقتناء تلك الشارة ان يدفع الى ( عادلة خاتون) مبلغا من المال على سبيل الهدية !
وفي العام 1761 م اصيب سليمان باشا ( ابو ليلة ) بمرض لازمه ستة اشهر ثم قضي عليه ليكون موته بداية فترة طويلة من الفوضى والاضطرابات
:ابو سمرة ودواس الليل وسليمان الاسد مما يدل على اعجابهم بشجاعته حيث كان قويا ، والقوة كانت رأس التفاخر في المجتمع العراقي .
على الرغم من ان (ابو ليلة) كان شجاعا وحازما في علاقته مع رعيته خارج بيته الا انه كان ضعيف الارادة لا امر ولا نهي له في داخله ، اذ كانت زوجته ( عادلة خاتون ) وهي ابنة سيده السابق تسيطر عليه سيطرة كبيرة ، وقد وصف تلك السيطرة السائح الالماني ( نيبور ) بانها جاءت نتيجة كون الوالي ( ابو ليلة) في شبابه مملوكا لوالدها ، فكانت ( عادلة خاتون) مغرورة جدا وحريصة على الحكم، لذا نرى انها عينت اياما خاصة ليراجعها الناس في قضاء حاجاتهم ، فكانت تجلس في غرفة ويأتيها رئيس الخدم بالطلبات فتنتظر فيها وتعطي الجواب ، وكثيرا ما كانت تلغي اوامر اصدرها زوجها الوالي او كهيته !!
كان اتباعها من الذين خدموا في عهد والدها يتميزون بشارة شرف خاصة ، هي عبارة عن منديل من الحرير يلف على رؤوسهم اثناء المراسيم لتمييزهم عن الموظفين الاخرين ، واصبح على كل من يريد اقتناء تلك الشارة ان يدفع الى ( عادلة خاتون) مبلغا من المال على سبيل الهدية !
وفي العام 1761 م اصيب سليمان باشا ( ابو ليلة ) بمرض لازمه ستة اشهر ثم قضي عليه ليكون موته بداية فترة طويلة من الفوضى والاضطرابات