امــــــيــــــر الذكريات
أول الثأر : أن تنسى
الانوثة فن و لﯿست هوﯾة جنسﯿة فقط نكتسبها بصورة طبﯿعﯿة و لهذا الفن مقوماته المعروفة و خصائصه الممﯿزة التي تجعل من حواء أنثى حقﯿقﯿة و ﻻ شك أنه توجد خصال تمﯿز كل أنثى إﻻ أنه ﯾوجد أﯾضا بعض العﯿوب التي ﯾكرهها الرجل في اﻷنثى و من الممكن أن تجعله ﯾفضل اﻻبتعاد عنها نظرا ﻻستحالة تقبل هذه العﯿوب .
1- اﻷنثى المسترجلة :
ﻻ ﯾمكن أن ﯾتعلق قلب آدم بامرأة توحي حركاتها و كلماتها . بشيء من الخشونة التي ﻻ تتناسب مع طبﯿعتها كأنثى رقﯿقة هذه اﻷنثى قد تكون صدﯾقة مقربة من آدم لكن ﻻ ﯾمكن أن ﯾرتبط بها كحبﯿبة ﻷنه ﯾعتبرها صدﯾقا فقط ﻻ امرأة ﯾمكنها احتواءه بكل ما للكلمة من معنى. هذه اﻷنثى غالبا ما تتكلم بصوت مرتفع خال من الرقة حركاتها عنﯿفة و تصرفاتها تتسم بالخشونة الواضحة لن تسعد آدم ابدا ﻻنها تفتقر إلى الكثﯿر من اﻷنوثة
2- اﻷنثى التافهة:
الرجل الﯿوم رجل واع و مثقف ﻻ ﯾمكنه اﻹرتباط باﻷنثى التافهة التي ﯾنصب جل إهتمامها على آخر صﯿحات الموضة و ما ﯾفعله المشاهﯿر بل ما ﯾرﯾده رجل الﯿوم من اﻷنثى هو أن تكون على قدر من الوعي و الثقافة حتى تحسن فن النقاش في اﻷمور الجادة و حتى ﻻ تبقى صامتة إذا تكلم اﻵخرون نظرا لسطحﯿة تفكﯿرها ولجهلها بما ﯾدور حولها من أحداث
3- اﻷنثى كثﯿرة اﻹنتقاد:
هذه المرأة ﻻ ﯾعجبها العجب العجاب ﻻ تفعل شﯿئا سوى إنتقاد ما حولها : تنتقد صدﯾقاتها و اختﯿاراتهم ، تنتقد أفكار اﻵخرﯾن ، تنتقد كل شاردة وواردة ..قد ﯾعجب آدم بهذا الفكر التحلﯿلي برهة إﻻ أنه لن ﯾصمد طوﯾﻼ امام هذا النقد المتواصل بموجب و بغﯿر موجب و سﯿضطر إلى اﻹنسحاب أمام أنثى ﻻ شيء ﯾثﯿر إعجابها
4- اﻷنثى المتكبرة:
ﻻ شيء ﯾزعج آدم بقدر المرأة المتكبرة فهي أنث مغرورة تنظر بتعال إلى المحﯿطﯿن بها ﯾمكنها جرح اﻵخرﯾن بكلماتها دون أن تكترث لما تقول .. آدم و إن تعلق بهذا النوع من النساء فإنه سﯿراجع ﻷن كرامته تمثل الكثﯿر بالنسبة إلﯿه و ﻻ ﯾسعده اﻹرتباط بمن تراه اقل منها شأنا
5- اﻻنثى الباردة:
هذه اﻷنثى ﻻ تعبر عن فرحها أو حزنها، تقاسﯿم وجهها ﻻ تتغﯿر أبدا ، إن قدم آدم إلﯿها هدﯾة تكتفي بابتسامة باردة و كلمة شكرا و إن داهمتها مصﯿبة اكتفت بالصمت دون أن تبدي أي نوع من المشاعر ..الرجل ﻻ ﯾستطﯿع اﻹرتباط بمثل هذه المرأة فهي لن تمنحه المشاعر الدافئة التي ﯾرﯾدها و لن تبادله الكلمات الطﯿبة أو المشاعر
1- اﻷنثى المسترجلة :
ﻻ ﯾمكن أن ﯾتعلق قلب آدم بامرأة توحي حركاتها و كلماتها . بشيء من الخشونة التي ﻻ تتناسب مع طبﯿعتها كأنثى رقﯿقة هذه اﻷنثى قد تكون صدﯾقة مقربة من آدم لكن ﻻ ﯾمكن أن ﯾرتبط بها كحبﯿبة ﻷنه ﯾعتبرها صدﯾقا فقط ﻻ امرأة ﯾمكنها احتواءه بكل ما للكلمة من معنى. هذه اﻷنثى غالبا ما تتكلم بصوت مرتفع خال من الرقة حركاتها عنﯿفة و تصرفاتها تتسم بالخشونة الواضحة لن تسعد آدم ابدا ﻻنها تفتقر إلى الكثﯿر من اﻷنوثة
2- اﻷنثى التافهة:
الرجل الﯿوم رجل واع و مثقف ﻻ ﯾمكنه اﻹرتباط باﻷنثى التافهة التي ﯾنصب جل إهتمامها على آخر صﯿحات الموضة و ما ﯾفعله المشاهﯿر بل ما ﯾرﯾده رجل الﯿوم من اﻷنثى هو أن تكون على قدر من الوعي و الثقافة حتى تحسن فن النقاش في اﻷمور الجادة و حتى ﻻ تبقى صامتة إذا تكلم اﻵخرون نظرا لسطحﯿة تفكﯿرها ولجهلها بما ﯾدور حولها من أحداث
3- اﻷنثى كثﯿرة اﻹنتقاد:
هذه المرأة ﻻ ﯾعجبها العجب العجاب ﻻ تفعل شﯿئا سوى إنتقاد ما حولها : تنتقد صدﯾقاتها و اختﯿاراتهم ، تنتقد أفكار اﻵخرﯾن ، تنتقد كل شاردة وواردة ..قد ﯾعجب آدم بهذا الفكر التحلﯿلي برهة إﻻ أنه لن ﯾصمد طوﯾﻼ امام هذا النقد المتواصل بموجب و بغﯿر موجب و سﯿضطر إلى اﻹنسحاب أمام أنثى ﻻ شيء ﯾثﯿر إعجابها
4- اﻷنثى المتكبرة:
ﻻ شيء ﯾزعج آدم بقدر المرأة المتكبرة فهي أنث مغرورة تنظر بتعال إلى المحﯿطﯿن بها ﯾمكنها جرح اﻵخرﯾن بكلماتها دون أن تكترث لما تقول .. آدم و إن تعلق بهذا النوع من النساء فإنه سﯿراجع ﻷن كرامته تمثل الكثﯿر بالنسبة إلﯿه و ﻻ ﯾسعده اﻹرتباط بمن تراه اقل منها شأنا
5- اﻻنثى الباردة:
هذه اﻷنثى ﻻ تعبر عن فرحها أو حزنها، تقاسﯿم وجهها ﻻ تتغﯿر أبدا ، إن قدم آدم إلﯿها هدﯾة تكتفي بابتسامة باردة و كلمة شكرا و إن داهمتها مصﯿبة اكتفت بالصمت دون أن تبدي أي نوع من المشاعر ..الرجل ﻻ ﯾستطﯿع اﻹرتباط بمثل هذه المرأة فهي لن تمنحه المشاعر الدافئة التي ﯾرﯾدها و لن تبادله الكلمات الطﯿبة أو المشاعر
