*إنّ هذا لا يمكن مقاومته !!!*
.
يقول الشيخ محمد جواد مغنية (رحمه الله) :
.
في سنة 1309هـ=1891م منح شاه إيران ناصر الدين القاجاري امتياز لشركة انكليزية بحصر التبغ ، وكان المرجع الديني الأول يومذاك السيد محمد حسن الشيرازي المشهور بالميرزا الشيرازي ، فادرك ان هذه الشركة أكبر خطر يهدد اقتصاد إيران ، وانها طريق لتحكم الاستعمار بمصير البلاد ، فلم يجد سبيلاً للقضاء عليها الا بتحريم التدخين على الإيرانيين.
ما شاع خبر التحريم ، حتى تركه أهل إيران ، وكسرت كل نارجيلة وكل آلة من آلات التدخين ، حتى نساء الشاه حطمن آلات التدخين في القصر بما فيها نارجيلة الشاه ، ولما علم الشاه بذلك لم يحرك ساكناً ، مع نسائه وخدمه ، واضطر إلى فسخ الامتياز ، واستراحت البلاد من شرور الشركة.
قيــــل : أن مدير الشركة (الانكليزي) سأل : كم يملك هذا السيد (الميرزا الشيرازي) من الجيوش والأساطيل ؟؟
فقيل له : لا شيء.
فقال : وكم تبلغ ثروته من الملايين؟؟
فقيل له : لا يملك شيئاً.
قال : { إنّ هذا لا يمكن مقاومته }. أجل ، لو كان يملك الاموال والاساطيل لأمكن أن يقاوم بأساطيل أعظم وبثروة أضخم ، ولكنه يملك القلوب التي لا حول ولا قوة معها للنار والدينار.
.
.
في سنة 1309هـ=1891م منح شاه إيران ناصر الدين القاجاري امتياز لشركة انكليزية بحصر التبغ ، وكان المرجع الديني الأول يومذاك السيد محمد حسن الشيرازي المشهور بالميرزا الشيرازي ، فادرك ان هذه الشركة أكبر خطر يهدد اقتصاد إيران ، وانها طريق لتحكم الاستعمار بمصير البلاد ، فلم يجد سبيلاً للقضاء عليها الا بتحريم التدخين على الإيرانيين.
ما شاع خبر التحريم ، حتى تركه أهل إيران ، وكسرت كل نارجيلة وكل آلة من آلات التدخين ، حتى نساء الشاه حطمن آلات التدخين في القصر بما فيها نارجيلة الشاه ، ولما علم الشاه بذلك لم يحرك ساكناً ، مع نسائه وخدمه ، واضطر إلى فسخ الامتياز ، واستراحت البلاد من شرور الشركة.
قيــــل : أن مدير الشركة (الانكليزي) سأل : كم يملك هذا السيد (الميرزا الشيرازي) من الجيوش والأساطيل ؟؟
فقيل له : لا شيء.
فقال : وكم تبلغ ثروته من الملايين؟؟
فقيل له : لا يملك شيئاً.
قال : { إنّ هذا لا يمكن مقاومته }. أجل ، لو كان يملك الاموال والاساطيل لأمكن أن يقاوم بأساطيل أعظم وبثروة أضخم ، ولكنه يملك القلوب التي لا حول ولا قوة معها للنار والدينار.