- إنضم
- 12 يناير 2016
- المشاركات
- 35,099
- مستوى التفاعل
- 1,815
- النقاط
- 0
اعزائي اعضاء وزوار الفخامه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنسلط الاضواء في كل حلقه
من هذا البرنامج
على حياة احد أبرزالشخصيات
في العالم التي صنعت التأريخ لبلدانها
وفي أحايين كثيرة للعالم أجمع
وشخصيتنا لهذا العدد
هي
مؤسس تركيا الحديثه.. كمال اتاتورك
مقدمه
هذا الرجل استطاع فعلا أن يصنع تأريخا جديدا
ومستقبلا جديدا لتركيا ولشعبها
خلال الخمسة عشر عاماً التي أمضاها أتاتورك
في الرئاسة
اقرنظاماً سياسياً وقضائياً جديداً
أنهى بموجبه الخلافة العثمانيه وجعل كلاً
من الحكومة والتعليم علمانياً
وحقق تقدماً في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة
من خلال المساعدات التي حصل عليها من الإنجليز
ساهم بشكل كبير بأعطاء المرأة التركية مكانتها
في المجتمع
وفي الدولة الحديثة التي اسسها
وابرز مثال على ذلك منحه المرأه التركيه
حق التصويت المؤثر في الانتخابات الوطنية والمحلية
و سبق به العديد من الدول الأوروبية
في عام 1934 عندما تم تبني قانون التسمية
أعطاه البرلمان الجديد اسم أتاتورك وتعني
(أبو الأتراك)
ولادته وابرز محطات حياته
ولد مصطفى كمال في مدينة ومرفأ سالونيك اليونانية
وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ في1881
وإن لم يُحدد تاريخ يوم الميلاد الذي قُدر بين
العاشر والعشرين من شهرايار
فاختار هو بنفسه تاريخ ميلاده في عام 1934
ليكون التاسع عشر من أيار
لأنه يوافق نفس اليوم الذي هبط فيه في ميناء سامسون
ليعلن بداية حرب الاستقلال التركية ضد الاحتلال الأوروبي
الحليف الذي تلا الحرب العالمية الأولى،
والد مصطفى كمال هو علي رضا أفندي المنتمي لجذور ألبانية
والأم هي زبيدة هانم المنتمية لعائلات تركية/ألبانية
سكنت شمال البلقان وقد عُرف عنها الانتماء
لإحدى الطرق الصوفية المتشددة والحجاب التركي التقليدي
(اليشمك)،
نشأ مصطفى كمال وسط أسرة محدودة بين الأب والأم
والأخت الوحيدة المتبقية على قيد الحياة وتسمى مقبولة
وقد مات له أخوة عديدون قبل ميلاده بسبب المرض
حفظه للقرآن
انضم مصطفى إلى مدرسة دينية وفيها حفظ القرآن
ثم تركها لينتقل لمدرسة مدنية حديثة لكنه غادرها
لوفاة والده وضيق اليد
وانتقل مع والدته واخته لقرية لازسان المجاورة عند خاله
وعمل بتربية الماشية والرعي
ثم عاد للدراسة في مدرسة مدنية لفترة قليله
ليتركها وينتقل لمدرسة عسكرية ابتدائية بسالونيك
ثم بعدها يلتحق بالمدرسة العسكرية الإعدادية
في موناستير عام 1893
وهناك حصل على لقب كمال لتميزه الذي قارب
حد الكمال في الدراسة بالمدرسة،
بعد زواج أمه الثاني من شخص ألباني يسمى رجب
إنفصل مصطفى كمال عن عائلته مفضلاً الحياة بمفرده
لاعتباره ان زواج أمه الثاني خيانة لذكرى أبيه الراحل
دخوله الكلية العسكرية
في عام 1905 تخرج مصطفى كمال من الكلية العسكرية
في إسطنبول برتبة نقيب أركان حرب
وأرسل إلى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائه
بإنشاء خلية سرية أطلق عليها اسم
الوطن والحرية
لمحاربة استبداد السلطان
وقد بدأ نجمه يسطع عندما حصل على
الشهرة والترقيات
لبطولاته في كافة أركان الامبراطورية العثمانية
بما فيها ألبانيا وليبيا
إبان قتاله في طبرق ودرنة الليبيتين
في الحرب التركية الإيطالية بالعام 1911 /1912
وأصيب هناك في عينه اليسرى كما خدم فترة قصيرة
كضابط أركان حرب في سالونيك وإسطنبول
وكملحق عسكري في صوفيا
يتحدى السلطان
وفي تحدي لحكومة السلطان ولأوامرها السابقة له
بحل القوات نظم جيش التحرير في الأناضول
وحشد جموع الارزورم وسيفاس الذين اسسوا
قاعدة الجهاد الوطني تحت قيادته
وفي 23 أبريل 1920 تأسس مجلس الأمة الكبير
وانتخب مصطفى كمال لرئاسته
الأنقلاب على السلطان
ساهم في الانقلاب ضد السلطان العثماني
وحيد الدين محمد
(محمد السادس)
والخليفة الصوري عبدالمجيد الثاني
وأعلن في أنقرة قيام جمهورية تركية قومية
على النمط اﻷوروبي الحديث
قاد جيوشه الى النصر في الحرب على عدة جبهات
ضد معارضيه والجيوش الغازية في ثلاثة حروب :
الحرب التركية الأرمنية والحرب التركية الفرنسية
والحرب التركية اليونانية
محققا النصر التركي فيها بمعركتين رئيسيتين
في انونو في غرب تركيا ثم معركتي السخاريا
ودوملوبونار
اللتان سحقتا الوجود العسكري اليوناني في البلاد
واجتمع المجلس الوطني العظيم حيث
اعطى مصطفى كمال
لقب رئيس الاركان برتبة مارشال وفي 31 أغسطس 1922
ربحت الجيوش التركية حربها النهائية خلال أسابيع عدة
وأصبحت الأرض التركية الرئيسية محررة بالكامل
وتم توقيع الهدنة وانتهي حكم السلالة العثمانية
إلغاء الخلافة وتأسيس تركيا الحديثة
ومستقبلا جديدا لتركيا ولشعبها
خلال الخمسة عشر عاماً التي أمضاها أتاتورك
في الرئاسة
اقرنظاماً سياسياً وقضائياً جديداً
أنهى بموجبه الخلافة العثمانيه وجعل كلاً
من الحكومة والتعليم علمانياً
وحقق تقدماً في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة
من خلال المساعدات التي حصل عليها من الإنجليز
ساهم بشكل كبير بأعطاء المرأة التركية مكانتها
في المجتمع
وفي الدولة الحديثة التي اسسها
وابرز مثال على ذلك منحه المرأه التركيه
حق التصويت المؤثر في الانتخابات الوطنية والمحلية
و سبق به العديد من الدول الأوروبية
في عام 1934 عندما تم تبني قانون التسمية
أعطاه البرلمان الجديد اسم أتاتورك وتعني
(أبو الأتراك)
ولادته وابرز محطات حياته
ولد مصطفى كمال في مدينة ومرفأ سالونيك اليونانية
وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ في1881
وإن لم يُحدد تاريخ يوم الميلاد الذي قُدر بين
العاشر والعشرين من شهرايار
فاختار هو بنفسه تاريخ ميلاده في عام 1934
ليكون التاسع عشر من أيار
لأنه يوافق نفس اليوم الذي هبط فيه في ميناء سامسون
ليعلن بداية حرب الاستقلال التركية ضد الاحتلال الأوروبي
الحليف الذي تلا الحرب العالمية الأولى،
والد مصطفى كمال هو علي رضا أفندي المنتمي لجذور ألبانية
والأم هي زبيدة هانم المنتمية لعائلات تركية/ألبانية
سكنت شمال البلقان وقد عُرف عنها الانتماء
لإحدى الطرق الصوفية المتشددة والحجاب التركي التقليدي
(اليشمك)،
نشأ مصطفى كمال وسط أسرة محدودة بين الأب والأم
والأخت الوحيدة المتبقية على قيد الحياة وتسمى مقبولة
وقد مات له أخوة عديدون قبل ميلاده بسبب المرض
حفظه للقرآن
انضم مصطفى إلى مدرسة دينية وفيها حفظ القرآن
ثم تركها لينتقل لمدرسة مدنية حديثة لكنه غادرها
لوفاة والده وضيق اليد
وانتقل مع والدته واخته لقرية لازسان المجاورة عند خاله
وعمل بتربية الماشية والرعي
ثم عاد للدراسة في مدرسة مدنية لفترة قليله
ليتركها وينتقل لمدرسة عسكرية ابتدائية بسالونيك
ثم بعدها يلتحق بالمدرسة العسكرية الإعدادية
في موناستير عام 1893
وهناك حصل على لقب كمال لتميزه الذي قارب
حد الكمال في الدراسة بالمدرسة،
بعد زواج أمه الثاني من شخص ألباني يسمى رجب
إنفصل مصطفى كمال عن عائلته مفضلاً الحياة بمفرده
لاعتباره ان زواج أمه الثاني خيانة لذكرى أبيه الراحل
دخوله الكلية العسكرية
في عام 1905 تخرج مصطفى كمال من الكلية العسكرية
في إسطنبول برتبة نقيب أركان حرب
وأرسل إلى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائه
بإنشاء خلية سرية أطلق عليها اسم
الوطن والحرية
لمحاربة استبداد السلطان
وقد بدأ نجمه يسطع عندما حصل على
الشهرة والترقيات
لبطولاته في كافة أركان الامبراطورية العثمانية
بما فيها ألبانيا وليبيا
إبان قتاله في طبرق ودرنة الليبيتين
في الحرب التركية الإيطالية بالعام 1911 /1912
وأصيب هناك في عينه اليسرى كما خدم فترة قصيرة
كضابط أركان حرب في سالونيك وإسطنبول
وكملحق عسكري في صوفيا
يتحدى السلطان
وفي تحدي لحكومة السلطان ولأوامرها السابقة له
بحل القوات نظم جيش التحرير في الأناضول
وحشد جموع الارزورم وسيفاس الذين اسسوا
قاعدة الجهاد الوطني تحت قيادته
وفي 23 أبريل 1920 تأسس مجلس الأمة الكبير
وانتخب مصطفى كمال لرئاسته
الأنقلاب على السلطان
ساهم في الانقلاب ضد السلطان العثماني
وحيد الدين محمد
(محمد السادس)
والخليفة الصوري عبدالمجيد الثاني
وأعلن في أنقرة قيام جمهورية تركية قومية
على النمط اﻷوروبي الحديث
قاد جيوشه الى النصر في الحرب على عدة جبهات
ضد معارضيه والجيوش الغازية في ثلاثة حروب :
الحرب التركية الأرمنية والحرب التركية الفرنسية
والحرب التركية اليونانية
محققا النصر التركي فيها بمعركتين رئيسيتين
في انونو في غرب تركيا ثم معركتي السخاريا
ودوملوبونار
اللتان سحقتا الوجود العسكري اليوناني في البلاد
واجتمع المجلس الوطني العظيم حيث
اعطى مصطفى كمال
لقب رئيس الاركان برتبة مارشال وفي 31 أغسطس 1922
ربحت الجيوش التركية حربها النهائية خلال أسابيع عدة
وأصبحت الأرض التركية الرئيسية محررة بالكامل
وتم توقيع الهدنة وانتهي حكم السلالة العثمانية
إلغاء الخلافة وتأسيس تركيا الحديثة
انتخبته الجمعية الوطنية الكبرى رئيسًا شرعيًا للحكومة
فأرسل مبعوثه "عصمت باشا" إلى بريطانيا في عام 1921
لمفاوضة الإنجليز على استقلال تركيا
وفي منتصف تشرين الأول من نفس العام أصبحت
انقرة عاصمة الدولة التركية الحديثة
وفي 29 تشرين الأول أعلنت الجمهورية وأنتخب
مصطفى كمال باشا بالإجماع رئيساً للجمهورية
في 3 آذار924م ألغى مصطفى كمال الخلافة العثمانية
وطرد الخليفة وأسرته من البلاد
وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية
وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية
وأعلن أن تركيا دولة علمانية
اسباب الغاء الخلافه من وجهة نظر اتاتورك
كان أتاتورك قد وضح لاحقاً أسباب إلغاء الخلافة كالتالي
(من كتاب إمام الأتراك وكتاب الخطابات الصادر
عن خطابات أتاتورك أمام البرلمان عام 1927) :
فأرسل مبعوثه "عصمت باشا" إلى بريطانيا في عام 1921
لمفاوضة الإنجليز على استقلال تركيا
وفي منتصف تشرين الأول من نفس العام أصبحت
انقرة عاصمة الدولة التركية الحديثة
وفي 29 تشرين الأول أعلنت الجمهورية وأنتخب
مصطفى كمال باشا بالإجماع رئيساً للجمهورية
في 3 آذار924م ألغى مصطفى كمال الخلافة العثمانية
وطرد الخليفة وأسرته من البلاد
وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية
وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية
وأعلن أن تركيا دولة علمانية
كان أتاتورك قد وضح لاحقاً أسباب إلغاء الخلافة كالتالي
(من كتاب إمام الأتراك وكتاب الخطابات الصادر
عن خطابات أتاتورك أمام البرلمان عام 1927) :
1.الخلافة فقدت شرعيتها العالمية حين رفعت
الأمم الإسلامية يدها عنها وقاتلت ضدها
بالحرب العالمية الأولى وأعلنت نقض التبعية لها
2.الخلافة تحولت لمصدر لاستنزاف أموال تركيا لدرجة أن
ادى ذلك لوفاة مليون من الأتراك في 20 عام من الحروب
بسبب احتضان تركيا الخلافة فبات من المستحيل
بقاؤها بتركيا
3.الخلافة تحولت لجبهة تجمع بقايا الخونة من العثمانيين
والسياسيين المنافقين الذين تعاونوا مع الاحتلال
4.الخلافة عائق أمام أي تحديث للبلاد سواء التعليم
أو المشروعات القومية
إنتقادات لسياسته
يأخذ البعض على اتاتورك ما يلي:
1.عدم إقامته نظام ديموقراطي وحكم البلاد
بالاستبداد والديكتاتورية وإن كان حكمه إصلاحياً
لكنه لم يكن ديموقراطياً
2.منع اليشمك والحبرة والبرقع وإن لم يمنع الحجاب
لكنه منع أشكال النقاب المختلفة
3.إلغاء القوانين الإسلامية في مجال الأحوال الشخصية
وطرح القانون المدني التركي المستوحى
من القانون السويسري
4.استخدام الحروف اللاتينية بدلا من العربية
في كتابة اللغة التركية عام 1928 مما خلف
أضراراً كبيرةبالتراث
وفاته
فارق الحياة في قصر (الدولمابهتشة(Dolma Bahçe)
في10 تشرين الثاني 1938 عن عمر يناهز 57 عاما
بعد إصابته بمرض تشمع الكبد الذي نجم عن تناوله
المفرط للكحول
واعتبرت جنازته من أكبر الجنازات التي شهدتها تركيا
الأمم الإسلامية يدها عنها وقاتلت ضدها
بالحرب العالمية الأولى وأعلنت نقض التبعية لها
2.الخلافة تحولت لمصدر لاستنزاف أموال تركيا لدرجة أن
ادى ذلك لوفاة مليون من الأتراك في 20 عام من الحروب
بسبب احتضان تركيا الخلافة فبات من المستحيل
بقاؤها بتركيا
3.الخلافة تحولت لجبهة تجمع بقايا الخونة من العثمانيين
والسياسيين المنافقين الذين تعاونوا مع الاحتلال
4.الخلافة عائق أمام أي تحديث للبلاد سواء التعليم
أو المشروعات القومية
إنتقادات لسياسته
يأخذ البعض على اتاتورك ما يلي:
1.عدم إقامته نظام ديموقراطي وحكم البلاد
بالاستبداد والديكتاتورية وإن كان حكمه إصلاحياً
لكنه لم يكن ديموقراطياً
2.منع اليشمك والحبرة والبرقع وإن لم يمنع الحجاب
لكنه منع أشكال النقاب المختلفة
3.إلغاء القوانين الإسلامية في مجال الأحوال الشخصية
وطرح القانون المدني التركي المستوحى
من القانون السويسري
4.استخدام الحروف اللاتينية بدلا من العربية
في كتابة اللغة التركية عام 1928 مما خلف
أضراراً كبيرةبالتراث
وفاته
فارق الحياة في قصر (الدولمابهتشة(Dolma Bahçe)
في10 تشرين الثاني 1938 عن عمر يناهز 57 عاما
بعد إصابته بمرض تشمع الكبد الذي نجم عن تناوله
المفرط للكحول
واعتبرت جنازته من أكبر الجنازات التي شهدتها تركيا
ودفن في ضريح شيد له خصيصا يشرف على
العاصمة التركية أنقرة
واخيرا ولمزيد من التفاصيل لحياة هذا الرجل
نترككم مع فيلم وثائقي أعدته قناة العربية
عن ادق تفاصيل حياته
https://www.youtube.com/watch?v=Rv2QpE-OtHo
الى اللقاء في حلقه جديده وشخصيه جديده
بمشيئة الرحمن..مع آعطر التحيات
