بصرتي ..
لا زلتُ أقترض الفرح الشحيحَ
وأدفن فيه وجعي
وألبسُ ازهار المشمشَ
ضحكاتٍ بأمنياتِ الغد الممُرعِِ
أحلمُ بنعيمٍ بين السحر والفجرِ
وتخورُ قوايا عند المطلعِ
أغنيات الهوى بين ازقتها
تُلهم الفؤاد شوقاً ودمعاً يلذعِ
وأرقب بين محاجر الرؤى
أطيافاً علها تُحيي أجسادً صُرعِ
أصرعتها غربةً كلما نهضت
لتقاوم ضجيج الاشتياق تُقطعِ
وتأنفُ نفسي وتأبى
أن يسرقها تاريخاً بين الذئابِ يُصنعِ
أنا أبن جلدةً لا تنحني
إلا لمن خلقها ولا أعرف يوما أخنعِ
جُبلت روحي بالرضى
وتقاسمها البين ولغير ربها لا تركعِ
ومثلي يزن ما يراهُ
ويحسب البعض إني بحبال الشؤم أقعِ
أنا البصرةِ والوذ بها
و يلوذ البعض بطارفٍ او ببعض اصبعي
ما تكبرتُ يوماً لكني بكل سمحٍ اكبرُ
ولجميل الشمائلِ اتطلعِ
15/8/2026
العـ عقيل ـراقي