أحياناً أكتب عن الحب ، عن الفراق ، عن الألم، وعن العتاب
وليس بالضرورة أن أكون قد عشت كل ما أصفه أو مررت بتفاصيله كما تبدو في كلماتي ..
فأنا، في الكتابة أشبه بمؤلفٍ ينسج العوالم من خيوط الخيال ، وبمخرجٍ سينمائي يرى المشهد بعين قلبه قبل عدسته فيمنحه حياةً لم يعشها بالضرورة، لكنه يشعر بصدقها وكأنها جزء منه
أستعير من الإحساس ما يكفي لأمنح الحروف روحاً، ومن الخيال ما يكفي لأجعلها تمشي بين الناس وكأنها حكايات حقيقية. قد لا تكون تلك القصص مرآةً لحياتي، لكنها بالتأكيد مرآةٌ لما يمكن أن يشعر به أي إنسان في لحظة ما. أكتب لأن الكتابة فضاء واسع، يسمح لي أن أكون أكثر من شخص، وأن أعيش أكثر من حياة، وأن ألامس مشاعر لم تختبرها أيامي، لكنها سكنت مخيلتي بصدقٍ عجيب.
لذلك، إن قرأتم بين سطوري حباً عميقاً أو وجعاً صامتاً، فلا يعني ذلك أنني عشته بحذافيره ، بل يعني أنني تخيلته بإحساسٍ صادق، ورسمته بكلماتٍ حاولت أن تكون قريبة من القلب. فبعض الكتابات لا تُولد من التجربة، بل من القدرة على الشعور…
ومن خيالٍ يعرف كيف يُقنع القلوب بأنه حقيقة



وليس بالضرورة أن أكون قد عشت كل ما أصفه أو مررت بتفاصيله كما تبدو في كلماتي ..
فأنا، في الكتابة أشبه بمؤلفٍ ينسج العوالم من خيوط الخيال ، وبمخرجٍ سينمائي يرى المشهد بعين قلبه قبل عدسته فيمنحه حياةً لم يعشها بالضرورة، لكنه يشعر بصدقها وكأنها جزء منه
أستعير من الإحساس ما يكفي لأمنح الحروف روحاً، ومن الخيال ما يكفي لأجعلها تمشي بين الناس وكأنها حكايات حقيقية. قد لا تكون تلك القصص مرآةً لحياتي، لكنها بالتأكيد مرآةٌ لما يمكن أن يشعر به أي إنسان في لحظة ما. أكتب لأن الكتابة فضاء واسع، يسمح لي أن أكون أكثر من شخص، وأن أعيش أكثر من حياة، وأن ألامس مشاعر لم تختبرها أيامي، لكنها سكنت مخيلتي بصدقٍ عجيب.
لذلك، إن قرأتم بين سطوري حباً عميقاً أو وجعاً صامتاً، فلا يعني ذلك أنني عشته بحذافيره ، بل يعني أنني تخيلته بإحساسٍ صادق، ورسمته بكلماتٍ حاولت أن تكون قريبة من القلب. فبعض الكتابات لا تُولد من التجربة، بل من القدرة على الشعور…
ومن خيالٍ يعرف كيف يُقنع القلوب بأنه حقيقة


