[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color
rangered;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
شاب وسيم يعمل في بيع المراوح اليدوية و يتنقل بين البيوت عارضا بضاعته التي أعدت من سعف النخيل وذات يوم استوقفته إمرأة وكانت قد أعجبت بوسامته وهندامه ومظهره وجذابية وحسن تدبيره ، فبدأ الشيطان يوسوس لها ، لذا أستدعته الى داخل بيتها بحجة أنها تشتري منه كمية من المراوح و لكي تختار ما تريد بنفسها
دخل الشاب مع المرأة الى بيتها ، فبادرت فورا الى غلق الباب بإحكام ثم قالت له : إسمع جيدا ما أقول لك؛ أنا أخيرك بين أمرين , إما أن تسمح لي أن أمارس معكَ الجنس (الفاحشة) ، أو أصرخ بأعلى صوتي فأجمع عليك الجيران فأقول لهم أنك أتيت لتعتدي علي وتفعل بي (الفاحشة) ، هنا احتار الشاب بشدة وأقشعر بدنه خوفا من الوقوع بفخ الشيطان ولم يكن في حسبانه أن يتعرض لهكذا إمتحان صعب ، فحاول معها مذكرا إياها بالله وبعذاب الآخرة ولكن بلا جدوى ولا فائدة فقد تلبس بها الشيطان وإنساها ذكر الله، ولما رآها مصرة على فعل المنكر طلب منها الإستخلاء الى بيت الخلاء فدخل بحجة قضاء الحاجة ومن ثم التنظف وغسل التراب والغبار عن جسمه، ففرحت بقبوله ، وأشارت له على الحمام وذهبت هي لتتزين وتتجمل وتستقبل الفاحش والمنكر بالزينة والعطور والتجمل ، و دخل الشاب الحمام وأقفل على نفسه الباب ومدّ يده إلى مكان الغائط وبدأ يلطخ جسمه و يلوث ملابسه ورأسه و وجهه وسائر محاسنه حتى امتلأ بالجيفة ثم نادى عليها: أنا جاهز ، هل أنت جاهزة ؟
وكانت قد تزينت وتجملت وتجهزت
فأجابته جذلانة فرحة بفعل السوء والمنكر : أن نعم هي حاضرة ..
فخرج عليها وعلى منكرها بتلك الهيئة المنتنة والشكل الملطخ بالنجاسة لحد تتقزز منه النفس، فلما رأته بهذا الحال صرخت وأشاحت بنفسها عنه وقالت : اخرج من هنا بسرعة ، خرج الشاب سعيدا مسرورا وغادر منطقة الفاحشة على الفور ذاهبا إلى بيته وهناك خلع ما عليه من لباس وتنظف عن القذارة وتعطر بمقدار من المسك واضعا له على الأماكن التي لطخها بالغائط فأكرمه الله تعالى بأن جعل جسده مباركا تفوح منه رائحة المسك أينما حل فكان الناس يعرفون قدومه من شمهم لرائحة المسك التي تميز بها على أقرانه فكان إذا مرّ في السوق إنتشرت منه رائحة المسك الطيب ، وكلما هبت رائحة المسك الطيبة قال الناس هذه رائحة فلان ، حتى المكان الذي كان يحلّ فيه كان يتعبق ويتشذى بعطر المسك فتبقى الرائحة الطيبة عالقة فيه ، وهكذا حفظه الله تعالى ثم أكرمه وأفاض عليه بالخير الوفير
حتى توفاه تعالى بعد أن صان دينه ولم يؤثر
الدنيا وشهواتها على دينه وإسلامه فحباه بتلك الرائحة الطيبة جزاءا بما عمل ووقى نفسه ومنعها من السقوط في فخ الفاحشة والرذيلة .
ففاز برضوان الله تعالى وبمأ اعد جل وعلا لمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، قال تعالى : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَىظ° فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غڑ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69)سورة الرحمن
دخل الشاب مع المرأة الى بيتها ، فبادرت فورا الى غلق الباب بإحكام ثم قالت له : إسمع جيدا ما أقول لك؛ أنا أخيرك بين أمرين , إما أن تسمح لي أن أمارس معكَ الجنس (الفاحشة) ، أو أصرخ بأعلى صوتي فأجمع عليك الجيران فأقول لهم أنك أتيت لتعتدي علي وتفعل بي (الفاحشة) ، هنا احتار الشاب بشدة وأقشعر بدنه خوفا من الوقوع بفخ الشيطان ولم يكن في حسبانه أن يتعرض لهكذا إمتحان صعب ، فحاول معها مذكرا إياها بالله وبعذاب الآخرة ولكن بلا جدوى ولا فائدة فقد تلبس بها الشيطان وإنساها ذكر الله، ولما رآها مصرة على فعل المنكر طلب منها الإستخلاء الى بيت الخلاء فدخل بحجة قضاء الحاجة ومن ثم التنظف وغسل التراب والغبار عن جسمه، ففرحت بقبوله ، وأشارت له على الحمام وذهبت هي لتتزين وتتجمل وتستقبل الفاحش والمنكر بالزينة والعطور والتجمل ، و دخل الشاب الحمام وأقفل على نفسه الباب ومدّ يده إلى مكان الغائط وبدأ يلطخ جسمه و يلوث ملابسه ورأسه و وجهه وسائر محاسنه حتى امتلأ بالجيفة ثم نادى عليها: أنا جاهز ، هل أنت جاهزة ؟
وكانت قد تزينت وتجملت وتجهزت
فأجابته جذلانة فرحة بفعل السوء والمنكر : أن نعم هي حاضرة ..
فخرج عليها وعلى منكرها بتلك الهيئة المنتنة والشكل الملطخ بالنجاسة لحد تتقزز منه النفس، فلما رأته بهذا الحال صرخت وأشاحت بنفسها عنه وقالت : اخرج من هنا بسرعة ، خرج الشاب سعيدا مسرورا وغادر منطقة الفاحشة على الفور ذاهبا إلى بيته وهناك خلع ما عليه من لباس وتنظف عن القذارة وتعطر بمقدار من المسك واضعا له على الأماكن التي لطخها بالغائط فأكرمه الله تعالى بأن جعل جسده مباركا تفوح منه رائحة المسك أينما حل فكان الناس يعرفون قدومه من شمهم لرائحة المسك التي تميز بها على أقرانه فكان إذا مرّ في السوق إنتشرت منه رائحة المسك الطيب ، وكلما هبت رائحة المسك الطيبة قال الناس هذه رائحة فلان ، حتى المكان الذي كان يحلّ فيه كان يتعبق ويتشذى بعطر المسك فتبقى الرائحة الطيبة عالقة فيه ، وهكذا حفظه الله تعالى ثم أكرمه وأفاض عليه بالخير الوفير
حتى توفاه تعالى بعد أن صان دينه ولم يؤثر
الدنيا وشهواتها على دينه وإسلامه فحباه بتلك الرائحة الطيبة جزاءا بما عمل ووقى نفسه ومنعها من السقوط في فخ الفاحشة والرذيلة .
ففاز برضوان الله تعالى وبمأ اعد جل وعلا لمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، قال تعالى : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَىظ° فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غڑ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69)سورة الرحمن
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]