من حصاد الشبكة .. لوحات مرسومة بكلمات جميلة
لأجل الأطفال وجمالهم اللامتناهي ...!!!!!!
ولأجل تلك العيون البريئة ، والأرواح الطيبة ...........نُخضِعُ المستحيل للممكن
كم يزعجني حينَ يشيرون الى بغيةٍ بالأصابع ، وهم أشد ُ منها عصياناً ، وأعظم بَغياً !!!!!!.......
... أيها البائسون ، في داخل كلِ منكم شيطانٌ يعتريه فليغلبه أولاً ، ولينزه عقله ، ونفسه ، وقلبه ثم فليصِم الآخرين بالعار !!!!......
أيها الجاهلون ، طهروا أرواحكم وابلغوا كمالاتها ، قبل أن تطهروا اجسادكم الفاسدة !!!!!......
انما مثلكم مثل لقبور المجصصة التي حسنت زخرفتها ، وفي داخلها جيفٌ نتنة
أيها الغافلون ،لم تسترشد البراءة الى منعطفات سرائركم سبيلا ، ولا الى أحضانكم دليلا !!!!!.......
فكيف ، كيف تتجرأونَ على الحديث يما لستم فيه تفقهون ، وأنتم له فاقدون ؟؟؟؟!!!!!!....
ألم تسمعوا قسم الله أنه : لا يجوزوه ظلم ظالم ، ولو كفٌ بكف ، ولو مسحة ٌ بكف ، ونطحة ُ ما بين الشاة القرناء ، الى الشاة العجماء
ولو أنها طوقت عنقي بيديها الصغيرتين ،لعانقت روحي السماء.....
وانكسر برقة أناملها قيد حزني ، فأطلقتُ نغماً ملائكياً ،
كصوت حنينِ وأنينِ القصب في بركة ماء
هناك بعض الأرواح الزكية النقية.
بعض الأرواح الطيبة المؤمنة .....
بعض الأرواح المتعبة الصابرة .....
التي أنهكتها الحياة بهمومها وآلامها ، صائمة عن الفرح
تنتظر وعد الله أن يسقيها كأس الشهادة ..
من ماء الكوثر وتسنيم وسلسبيل ليخمد لهيبها ويطفىء احتراقها
ويروي فؤادها بسعادة لا تظمأ بعدها أبدا .....!!!!!!
كم نود لو نعانق هذه الأرواح ، ونحتضن آلامها وأحزانها ،ونمسح دمع عينيها !!! ،
كم نود لو نهبها أرواحنا لتأنس بها في وحشتها في هذه الدنيا الظالمة !!!
كم وكم وكم وكم نود أن نفعل الكثير لأجلها ، لأجل ابهاجها ، ولكن ........
تلك حدود الله فلا تقربوها
فلا يكون أمامنا سوى أن نحتضن ذاوتنا في سكينة وخشوع ، ونقول: اللهم لك الحمد حمد الشاكرين في السراء والضراء ، في البلاء والنعماء ، اللهم لك الحمد رب الأرض والسماء ..........اللهم لك الحمد ، اللهم لك الحمد
ومتى يصدق عليي لقب ***عاشق ***
أقول قول العاشقين وأهيم هيام العاشقين وأبكي بكاء العاشقين ولكن ....
ما زال قلبي بغيرك يشرك ؟
ايهِ ربي ........... متى يصدقُ فعلي قولي ؟
لم يعد يجدي السكوت ، دعني أبث اليك شكواي بصوت مرتفع ، ربااااااااااااه
تشتاقُ الروح ربي تشتاق ، فمتى اللقاء ................. كم علي أن أبكي
وكم علي أن أنادي وأصرخ اليك بين ميادين الصارخين وانااااااااااااااديك أين أنت يا ولي المؤمنين ، يا غاية آمال العارفين !!!
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهي
تعلم ما في قلبي ، ولا أعلم ما في قلبك
الهي......... أجوب مدائن الدنيا ، وروحي بمدائنك محلقة
ألا يحب كل حبيب لقاء حبيبه ؟
الهي ، ان كان تركي لغاية في هذه الدنيا فوسع صدري حتى أتلقاها ببصيرة ورضا وأنفذها ، وان لم يكن من وجودي فائدة تقربني اليك زلفى ، فعجل بقبض روحي
لطالما أحببتك ........... لطالما كنت عشقي ، لطالما قلت يارب اجعلني خالص لك
فأين هو خطئي وزللي ، أين ؟
أما زالت نفسي تنازعني في هواك ؟
أم أنها أسلمت واستسلمت لحكمتك يارب العالمين
يا رب يا رب يا رب
لأجل الأطفال وجمالهم اللامتناهي ...!!!!!!
ولأجل تلك العيون البريئة ، والأرواح الطيبة ...........نُخضِعُ المستحيل للممكن
كم يزعجني حينَ يشيرون الى بغيةٍ بالأصابع ، وهم أشد ُ منها عصياناً ، وأعظم بَغياً !!!!!!.......
... أيها البائسون ، في داخل كلِ منكم شيطانٌ يعتريه فليغلبه أولاً ، ولينزه عقله ، ونفسه ، وقلبه ثم فليصِم الآخرين بالعار !!!!......
أيها الجاهلون ، طهروا أرواحكم وابلغوا كمالاتها ، قبل أن تطهروا اجسادكم الفاسدة !!!!!......
انما مثلكم مثل لقبور المجصصة التي حسنت زخرفتها ، وفي داخلها جيفٌ نتنة
أيها الغافلون ،لم تسترشد البراءة الى منعطفات سرائركم سبيلا ، ولا الى أحضانكم دليلا !!!!!.......
فكيف ، كيف تتجرأونَ على الحديث يما لستم فيه تفقهون ، وأنتم له فاقدون ؟؟؟؟!!!!!!....
ألم تسمعوا قسم الله أنه : لا يجوزوه ظلم ظالم ، ولو كفٌ بكف ، ولو مسحة ٌ بكف ، ونطحة ُ ما بين الشاة القرناء ، الى الشاة العجماء
ولو أنها طوقت عنقي بيديها الصغيرتين ،لعانقت روحي السماء.....
وانكسر برقة أناملها قيد حزني ، فأطلقتُ نغماً ملائكياً ،
كصوت حنينِ وأنينِ القصب في بركة ماء
هناك بعض الأرواح الزكية النقية.
بعض الأرواح الطيبة المؤمنة .....
بعض الأرواح المتعبة الصابرة .....
التي أنهكتها الحياة بهمومها وآلامها ، صائمة عن الفرح
تنتظر وعد الله أن يسقيها كأس الشهادة ..
من ماء الكوثر وتسنيم وسلسبيل ليخمد لهيبها ويطفىء احتراقها
ويروي فؤادها بسعادة لا تظمأ بعدها أبدا .....!!!!!!
كم نود لو نعانق هذه الأرواح ، ونحتضن آلامها وأحزانها ،ونمسح دمع عينيها !!! ،
كم نود لو نهبها أرواحنا لتأنس بها في وحشتها في هذه الدنيا الظالمة !!!
كم وكم وكم وكم نود أن نفعل الكثير لأجلها ، لأجل ابهاجها ، ولكن ........
تلك حدود الله فلا تقربوها
فلا يكون أمامنا سوى أن نحتضن ذاوتنا في سكينة وخشوع ، ونقول: اللهم لك الحمد حمد الشاكرين في السراء والضراء ، في البلاء والنعماء ، اللهم لك الحمد رب الأرض والسماء ..........اللهم لك الحمد ، اللهم لك الحمد
ومتى يصدق عليي لقب ***عاشق ***
أقول قول العاشقين وأهيم هيام العاشقين وأبكي بكاء العاشقين ولكن ....
ما زال قلبي بغيرك يشرك ؟
ايهِ ربي ........... متى يصدقُ فعلي قولي ؟
لم يعد يجدي السكوت ، دعني أبث اليك شكواي بصوت مرتفع ، ربااااااااااااه
تشتاقُ الروح ربي تشتاق ، فمتى اللقاء ................. كم علي أن أبكي
وكم علي أن أنادي وأصرخ اليك بين ميادين الصارخين وانااااااااااااااديك أين أنت يا ولي المؤمنين ، يا غاية آمال العارفين !!!
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهي
تعلم ما في قلبي ، ولا أعلم ما في قلبك
الهي......... أجوب مدائن الدنيا ، وروحي بمدائنك محلقة
ألا يحب كل حبيب لقاء حبيبه ؟
الهي ، ان كان تركي لغاية في هذه الدنيا فوسع صدري حتى أتلقاها ببصيرة ورضا وأنفذها ، وان لم يكن من وجودي فائدة تقربني اليك زلفى ، فعجل بقبض روحي
لطالما أحببتك ........... لطالما كنت عشقي ، لطالما قلت يارب اجعلني خالص لك
فأين هو خطئي وزللي ، أين ؟
أما زالت نفسي تنازعني في هواك ؟
أم أنها أسلمت واستسلمت لحكمتك يارب العالمين
يا رب يا رب يا رب