يتوافد مئات الاشخاص منذ ايام الى منزل عائلة بلجيكية لمشاهدة تمثال للعذراء "يشع في الظلمة"، في لغز تتعاطى معه الكنيسة الكاثوليكية بحذر.وجذب تمثال "العذراء المشعة الغامضة" 500 شخص، وهو رقم قياسي حتى اليوم، في منطقة جالاي الريفية الهادئة.
واضطرت الشرطة الى تعزيز وجودها في محيط منزل الزوجين المتقاعدين اللذين يمتلكان التمثال الذي يرسل اشعاعات نور عندما يحل الظلام في مطبخ المنزل.
وبدأت الظاهرة اواسط كانون الثاني وسرعان ما اثارت فضول كثيرين من المؤمنين وغير المؤمنين، حتى ان البعض تحدثوا عن شفائهم من امراض جلدية بفضل هذه الظاهرة.
ويرمز التمثال البالغ ارتفاعه ثلاثين سنتيمترا ، الى سيدة بانو على اسم البلدة القريبة التي تقول الكنيسة ان العذراء مريم ظهرت فيها على فتاة صغيرة ثماني مرات عام 1933. واصبحت بانو مذ ذاك احد ابرز مواقع الحج في المملكة.
واستدعي اسقف لياج مدير مزار بانو الى جالاي.
وقال الاب ليو بالم "ما هو مؤكد ان شيئا ما يحدث. لا يسعني القول ما اذا كان تفسيره طبيعيا ام عجائبيا".
واعطى استاذ في علم المعادن تفسيرا علميا للظاهرة قائلا ان ما يحصل مجرد وميض فوسفوري للجص في التمثال.
وابدى هذا الاستاذ اسفه لرفض الزوجين اللذين يملكان التمثال اخضاعه لاي تحليل.