الأخرى. ميلاد ونشأة جابر بن حيان يُرجّح أنّ جابر بن حيّان قد ولد في عام سبعمئة وواحد وعشرين ميلادية، وتختلف الروايات حول مسقط رأسه فمنها ما تقول أنّه ولد في سوريا في منطقة الجزيرة الواقعة على نهر الفرات، ومنها تقول أنّه ولد في مدينة طوس في إيران، في حين أنّ روايةً أخرى تقول أنّه مولود في بلاد مابين النهرين في حرّان. لقّنه والده أصول مهنته حيث كان عطّاراً من الموالين للعباسيين، فتمّ قتله على يد الأمويّين، فهربت به أمّه مع إخوته إلى اليمن، حيث تلقّى علومه، وحفظ القرآن، ودرس الفقه واللغة على يد كلّ من: جعفر الصّادق، وحربي الحميري، وعمل كوالده بالعطارة والصّيدلة، كما زاول مهنة الطّب في عهد الخليفة هارون الرّشيد، وقد تزوّج وأنجب ثلاثة أولادٍ ذكور هم: موسى، وعبد الله، وإسماعيل. وتوفي في الكوفة وهو في السِّجن عام ثمانمئة وثلاثة عشر للميلاد، وكان قد بلغ من العمر ثلاثاً وتسعين عاماً. اكتشافات جابر بم حيان اعتمد جابر بن حيان على مبدأيّ التّجربة والمعمل (المختبر) في مجال تطبيقات نظريّاته الكيميائيّة، وله العديد من الاكتشافات، فهو مكتشف: القلويّات، وماء الذهب وماء الفضّة، وملح النّشادر، وهو من أبرز من اشتغل في العلوم التّطبيقيّة، فقد أدخل ثاني أكسيد المنغنيز في صناعة الزّجاج، وهو مخترع الورق الذي لا يحترق بالنار، كما أنّه ابتكر صباغ القماش الذي يمنع تسرّب الماء إليه، وهو أوّل من اكتشف حمض النتريك، وحمض الهيدروكلوريك، كما ركّب العديد من مركبات السّموم كالزّرنيخ. مؤلّفات جابر بن حيان له حوالي خمسمئة مؤلف نذكر منها: كتاب الرسائل السبعين. السموم ودفع مضارها. الخواص. كتاب المجردات. الكيمياء الجابرية. أسرار الكيمياء. كتاب الملك. الخمائر الصغيرة.إقرأ