نظمت جامعة كركوك ورشة عمل عن معالجة الأنقاض ومخلفات الحرب في المحافظة, بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.
وتهدف الورشة التي أقيمت بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (unami) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (unep) ووزارة الصحة والبيئة ومحافظة كركوك إلى مساعدة الحكومة المحلية في محافظة كركوك لتطوير خطط معالجة الأنقاض والمخلفات الحربية التي لها أبعاد اجتماعية واقتصادية ولوجستية وبيئية، فضلاً عن تعضيد جهود الجهات ذات العلاقة في المحافظة لدعم وتنفيذ خطط معالجة الأنقاض ومخلفات الحرب في أقضية ونواحي المحافظة.
وقال رئيس جامعة كركوك الدكتور عباس حسن تقي إن حماية البيئة مسؤولية اجتماعية مشتركة وينبغي أن تساهم فيها جميع المؤسسات والمنظمات حفاظاً على حياة الإنسان وحمايته من جميع المخاطر التي تحيط به نتيجة مخلفات الحروب والملوثات البيئية والأنقاض التي تسببت بها عصابات داعش الإرهابية، مبيناً أن جامعة كركوك أبوابها مفتوحة أمام جميع الجهات ذات العلاقة بملف معالجة الأنقاض والمخلفات الحربية للتعاون معهم في التخطيط العلمي السليم لإزالة تلك المخلفات والأنقاض بما يضمن توفير البيئة السليمة للمواطنين الذين تعاني مناطقهم من هذه المشكلة.
وتضمنت الندوة مناقشة محاور عدة ومنها إستراتيجية معالجة الأنقاض وتحديات الأوضاع في المحافظة، وكميات الأنقاض والمواقع التي تعاني منها وخيارات معالجتها، وطرق إعادة تدوير الأنقاض وزيادة كثافة الغطاء النباتي، فضلا عن البحوث العلمية المقدمة من جامعة كركوك وجامعات عراقية أخرى في التخطيط لمعالجة الأنقاض.
وتطرقت الندوة إلى مخاطر الأنقاض والمخلفات الحربية وكيفية التعامل مع الألغام والمقذوفات غير المنفجرة، فضلاً عن تحديد الاحتياجات الأساسية لمعالجتها.
وتهدف الورشة التي أقيمت بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (unami) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (unep) ووزارة الصحة والبيئة ومحافظة كركوك إلى مساعدة الحكومة المحلية في محافظة كركوك لتطوير خطط معالجة الأنقاض والمخلفات الحربية التي لها أبعاد اجتماعية واقتصادية ولوجستية وبيئية، فضلاً عن تعضيد جهود الجهات ذات العلاقة في المحافظة لدعم وتنفيذ خطط معالجة الأنقاض ومخلفات الحرب في أقضية ونواحي المحافظة.
وقال رئيس جامعة كركوك الدكتور عباس حسن تقي إن حماية البيئة مسؤولية اجتماعية مشتركة وينبغي أن تساهم فيها جميع المؤسسات والمنظمات حفاظاً على حياة الإنسان وحمايته من جميع المخاطر التي تحيط به نتيجة مخلفات الحروب والملوثات البيئية والأنقاض التي تسببت بها عصابات داعش الإرهابية، مبيناً أن جامعة كركوك أبوابها مفتوحة أمام جميع الجهات ذات العلاقة بملف معالجة الأنقاض والمخلفات الحربية للتعاون معهم في التخطيط العلمي السليم لإزالة تلك المخلفات والأنقاض بما يضمن توفير البيئة السليمة للمواطنين الذين تعاني مناطقهم من هذه المشكلة.
وتضمنت الندوة مناقشة محاور عدة ومنها إستراتيجية معالجة الأنقاض وتحديات الأوضاع في المحافظة، وكميات الأنقاض والمواقع التي تعاني منها وخيارات معالجتها، وطرق إعادة تدوير الأنقاض وزيادة كثافة الغطاء النباتي، فضلا عن البحوث العلمية المقدمة من جامعة كركوك وجامعات عراقية أخرى في التخطيط لمعالجة الأنقاض.
وتطرقت الندوة إلى مخاطر الأنقاض والمخلفات الحربية وكيفية التعامل مع الألغام والمقذوفات غير المنفجرة، فضلاً عن تحديد الاحتياجات الأساسية لمعالجتها.