نظمت كلية التربية في جامعة ميسان ورشة عمل عن اثر طرق النقل في توزيع مراكز الاستيطان بمحافظة ميسان بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين .
وتناولت الورشة محاضرة ألقتها التدريسية هديل هشام عبد الأمير التعريف بالدور الذي تؤديه شبكة الطرق في محافظة ميسان باعتبارها أداة دالة على المستوى التنموي الذي وصلت إليه المحافظة كونها تمثل العصب الحساس للنشاط الاقتصادي والاجتماعي للسكان وتساهم في نمو سكان المستوطنات البشرية وتوزيعهم.
وتهدف الورشة إلى إعطاء وصف للتفاعل بين شبكة الطرق والمستوطنات البشرية مكانياً وزمانياً بالإضافة الى كيفية تصنيف الطرق البرية وطبيعة الأسس المعتمدة في التصنيف فضلا عن إعطاء صورة عن دور الطرق في نمو وتوزيع السكان وانواع المقاييس الإحصائية المعتمدة في قياس تأثير الطرق على الاستيطان البشري في محافظة ميسان .
وأوصت الورشة بضرورة اعتماد نظم المعلومات الجغرافية كوسيلة تقنية في عملية تخطيط وتوزيع المستوطنات البشرية والطرق في المحافظة.
وتناولت الورشة محاضرة ألقتها التدريسية هديل هشام عبد الأمير التعريف بالدور الذي تؤديه شبكة الطرق في محافظة ميسان باعتبارها أداة دالة على المستوى التنموي الذي وصلت إليه المحافظة كونها تمثل العصب الحساس للنشاط الاقتصادي والاجتماعي للسكان وتساهم في نمو سكان المستوطنات البشرية وتوزيعهم.
وتهدف الورشة إلى إعطاء وصف للتفاعل بين شبكة الطرق والمستوطنات البشرية مكانياً وزمانياً بالإضافة الى كيفية تصنيف الطرق البرية وطبيعة الأسس المعتمدة في التصنيف فضلا عن إعطاء صورة عن دور الطرق في نمو وتوزيع السكان وانواع المقاييس الإحصائية المعتمدة في قياس تأثير الطرق على الاستيطان البشري في محافظة ميسان .
وأوصت الورشة بضرورة اعتماد نظم المعلومات الجغرافية كوسيلة تقنية في عملية تخطيط وتوزيع المستوطنات البشرية والطرق في المحافظة.