سميت بالعشار نسبة إلى كونها المنطقة التي يتم فيها أخذ العشر من ثمن البضاعة التي تورد أو تصدر منها كضريبة أو كرسوم كمركية أو لإستخدام ميناءها في عهد الدولة العثمانية وهو الإسم الذي أطلق على نهرها نهر العشار الذي يفصلها لجزئين وتعتبر منطقة العشار المركز التجاري لمدينة البصرة حاليا لكثرة الأسواق التجارية فيها كما اكتسبت هذه المدينة جمالية خاصة لوقوعها على ضفاف شط العرب واختراقها من قبل نهر العشار والخندق وكانت بداية فترة ازدهار العشار في فترة ولاية ناصر باشا السعدون حيث أزدهرت التجارة وقتها بالعشار وفتح الشركات لمكاتبها هناك ووقوع أغلب المباني الحكومية والإدارية فيها وتمتد من شارع الكويت وساحة أم البروم إلى نهر الخندق ومبنى المحافظة القديم والصالحية ومن نهر العشار إلى محلة السعودية ومنطقة العزيزة.