تعتبر منطقة جميلة من أقدم مناطق بغداد سميت على اسم المناضلة
الجزائرية جميلة بوحيرد كانت المنطقة قبل 2003 تابعة للوزيرية لكن الآن تتبع شارع فلسطين
و تم تصنيفها سنة 1983 كرابع اجمل وانظف منطقة ببغداد
اما تفاصيل حياة المناظلة الجزائرية جميلة بوحيرد التي سميت عليها منطقة (جميلة)
تعد جميلة بوحيرد أيقونة الثورة الجزائرية ورمزاً عالمياً للتحرر من الاستعمار. وُلدت عام 1935 في حي القصبة بالعاصمة الجزائر، ونشأت في أسرة مثقفة
انضمت إلى جبهة التحرير الوطني (FLN) وهي في العشرين من عمرها مع اندلاع الثورة عام 1954.
• كانت من أوائل المتطوعات لزرع القنابل في مراكز التجمع الاستعمارية الفرنسية، وعُرفت بلقب "جميلة" في العمل الفدائي.
• عملت كحلقة وصل مباشرة مع القائد "ياسف سعدي" في معركة الجزائر الشهيرة.
في عام 1957، أُصيبت برصاصة خلال مطاردة واعتقلتها القوات الفرنسية.
تعرضت لتعذيب وحشي (بالصعق الكهربائي والضرب) لانتزاع معلومات عنها، لكنها لم تذكر سوى عبارة واحدة: "الجزائر أُمُّنا".
حُكم عليها بالإعدام في يوليو 1957، وخلال المحاكمة نطقت بجملتها الشهيرة للقضاة:
"أعرف أنكم ستحكمون عليّ بالإعدام، لكن لا تنسوا أنكم بقتلي تقتلون تقاليد الحرية في بلدكم، ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة".
أثار الحكم موجة استنكار عالمية ضخمة؛ حيث تظاهرت الملايين في عواصم العالم، وكتب عنها شعراء كبار مثل نزار قباني وبدر شاكر السياب.
• بسبب الضغط الدولي، خُفف الحكم إلى السجن المؤبد، ثم أُطلق سراحها عام 1962 مع استقلال الجزائر.
تعتبر جميلة بوحيرد حية في الوجدان العربي والعالمي؛ فقد أُنتج عن قصة حياتها فيلم سينمائي مصري شهير بعنوان "جميلة" (1958) من إخراج يوسف شاهين وبطولة ماجدة
فضلت الابتعاد عن المناصب السياسية بعد الاستقلال، وظلت تظهر في المناسبات الوطنية والاحتجاجات الشعبية (مثل حراك 2019)، مؤكدة دائماً على مبادئ الحرية والسيادة
عمرها حالياً حوالي 91 عاماً.
تعيش المناضلة الكبيرة في العاصمة الجزائرية، ورغم تقدمها في السن وابتعادها عن الأضواء والمناصب الرسمية، إلا أنها لا تزال تحظى باحترام شعبي ورسمي هائل، وتظهر في بعض المناسبات الوطنية كرمز حي لتاريخ الجزائر النضالي.

الجزائرية جميلة بوحيرد كانت المنطقة قبل 2003 تابعة للوزيرية لكن الآن تتبع شارع فلسطين
و تم تصنيفها سنة 1983 كرابع اجمل وانظف منطقة ببغداد
اما تفاصيل حياة المناظلة الجزائرية جميلة بوحيرد التي سميت عليها منطقة (جميلة)
تعد جميلة بوحيرد أيقونة الثورة الجزائرية ورمزاً عالمياً للتحرر من الاستعمار. وُلدت عام 1935 في حي القصبة بالعاصمة الجزائر، ونشأت في أسرة مثقفة
انضمت إلى جبهة التحرير الوطني (FLN) وهي في العشرين من عمرها مع اندلاع الثورة عام 1954.
• كانت من أوائل المتطوعات لزرع القنابل في مراكز التجمع الاستعمارية الفرنسية، وعُرفت بلقب "جميلة" في العمل الفدائي.
• عملت كحلقة وصل مباشرة مع القائد "ياسف سعدي" في معركة الجزائر الشهيرة.
في عام 1957، أُصيبت برصاصة خلال مطاردة واعتقلتها القوات الفرنسية.
تعرضت لتعذيب وحشي (بالصعق الكهربائي والضرب) لانتزاع معلومات عنها، لكنها لم تذكر سوى عبارة واحدة: "الجزائر أُمُّنا".
حُكم عليها بالإعدام في يوليو 1957، وخلال المحاكمة نطقت بجملتها الشهيرة للقضاة:
"أعرف أنكم ستحكمون عليّ بالإعدام، لكن لا تنسوا أنكم بقتلي تقتلون تقاليد الحرية في بلدكم، ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة".
أثار الحكم موجة استنكار عالمية ضخمة؛ حيث تظاهرت الملايين في عواصم العالم، وكتب عنها شعراء كبار مثل نزار قباني وبدر شاكر السياب.
• بسبب الضغط الدولي، خُفف الحكم إلى السجن المؤبد، ثم أُطلق سراحها عام 1962 مع استقلال الجزائر.
تعتبر جميلة بوحيرد حية في الوجدان العربي والعالمي؛ فقد أُنتج عن قصة حياتها فيلم سينمائي مصري شهير بعنوان "جميلة" (1958) من إخراج يوسف شاهين وبطولة ماجدة
فضلت الابتعاد عن المناصب السياسية بعد الاستقلال، وظلت تظهر في المناسبات الوطنية والاحتجاجات الشعبية (مثل حراك 2019)، مؤكدة دائماً على مبادئ الحرية والسيادة
عمرها حالياً حوالي 91 عاماً.
تعيش المناضلة الكبيرة في العاصمة الجزائرية، ورغم تقدمها في السن وابتعادها عن الأضواء والمناصب الرسمية، إلا أنها لا تزال تحظى باحترام شعبي ورسمي هائل، وتظهر في بعض المناسبات الوطنية كرمز حي لتاريخ الجزائر النضالي.

