[align=center][tabletext="width:80%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center][/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=right]
هناك مجموعة من الحكماء والفلاسفة أمثال نصير الدين الطوسي ومير داماد وصدر المتألهين وأتباعهم يعتقدون بأن منشأ ظهور النفس هو الجسم ، فيقولون : إن النفس تبدأ بالظهور بعد تكامل الجسم من الناحية المادية ويبدأ بظهور الحس والحركة الضعيفين ثم تتدرج الإستعدادات بالنمو واحدة بعد أخرى حتى تصل الى المرحلة العلمية وترتقي بواسطة سلامة الجسم الى حد تبقى معه بعد فنائه وإضمحلاله .
قال الملا هادي السبزواري :
النفس في الحدوث جسمانية وفي البقا تكون روحانية
وعلى هذا الترتيب فإن الفرق بين الإنسان والحيوان ليس هو وجود الروح ، إذ بمحض تهيؤ جسم الحيوان لإستقبال الروح تمنح له روح تتناسب مع شأنه ، وإن روح الإنسان ليست من سنخ روح الحيوانات فالاستعدادات الكامنة والمخزونة في روح الإنسان أكثر وأقوى من غيرها ..
هذه الثلة من الفلاسفة والحكماء يعتقدون أن الجسم ماهو إلا وسيلة لتنفيذ مقاصد الروح وأما الروح نفسها فلها بقاء دائم.
[/align][/cell][/tabletext][/align]
هناك مجموعة من الحكماء والفلاسفة أمثال نصير الدين الطوسي ومير داماد وصدر المتألهين وأتباعهم يعتقدون بأن منشأ ظهور النفس هو الجسم ، فيقولون : إن النفس تبدأ بالظهور بعد تكامل الجسم من الناحية المادية ويبدأ بظهور الحس والحركة الضعيفين ثم تتدرج الإستعدادات بالنمو واحدة بعد أخرى حتى تصل الى المرحلة العلمية وترتقي بواسطة سلامة الجسم الى حد تبقى معه بعد فنائه وإضمحلاله .
قال الملا هادي السبزواري :
النفس في الحدوث جسمانية وفي البقا تكون روحانية
وعلى هذا الترتيب فإن الفرق بين الإنسان والحيوان ليس هو وجود الروح ، إذ بمحض تهيؤ جسم الحيوان لإستقبال الروح تمنح له روح تتناسب مع شأنه ، وإن روح الإنسان ليست من سنخ روح الحيوانات فالاستعدادات الكامنة والمخزونة في روح الإنسان أكثر وأقوى من غيرها ..
هذه الثلة من الفلاسفة والحكماء يعتقدون أن الجسم ماهو إلا وسيلة لتنفيذ مقاصد الروح وأما الروح نفسها فلها بقاء دائم.
[/align][/cell][/tabletext][/align]