- إنضم
- 27 يوليو 2016
- المشاركات
- 2,305
- مستوى التفاعل
- 130
- النقاط
- 0
حسّون الأمريكي
شخص عرف في بغداد بعد الحرب العالميه الثانيه ، من خلال
الوان واشكال ملبسه وقد بدء بالوقوف عصر أغلب الأيام ،
متكئا على احدى "الدنك" امام المصور ارشاك في ساحة حافظ
القاضي ، يستعرض المارة ويسمع تعليقاتهم اللطيفه احيانا
والجارحة غالبا ، لكنه لايبالي مبتسما ،
بعدها أخذ الناس يشاهدونه في شوارع بغداد الرئيسيه اما على
دراجة سباق هوائيه او ماشيا يقود كلبا ، وهو يرتدي بنطلون
جينز او شورت وثياب مزركشه ملونه وقبعه وحذاء معقوف من
الأمام (جم جم) او (قبغلي) ...
أنه حسون بن كاظم بن عيسى العبيدي من مواليد الصليخ عام
1929 وتوفى 1985 ...مهنته كانت التمريض في مستشفى
الأمراض العقليه ، ووصل الى رتبة رئيس ممرضين...
حصل على لقب ( الأمريكي) من البغداديون لانه تميز بملابسه
الغير معتاده حينها ...في أوائل الستينات ضيّفه التلفزيون
بصحبة دراجته وبزيه المعتاد ، وشرح وجهة نظره في ملبسه ،
بعدها شارك في تمثيلية عرضت في التلفزيون ،
دعا من خلالها الشباب الى ان يتمتعوا بحريتهم العصرية دون
الاعتداء على حرية الآخرين وانتقد تصرفات المراهقين
وتحرشهم بالفتيات وصارت الصحف تعتبره من ظرفاء بغداد...
بعد فترة ابتعد عن الأنظار هروباً من التعليقات الساخرة
والمؤلمة أحياناً .
شخص عرف في بغداد بعد الحرب العالميه الثانيه ، من خلال
الوان واشكال ملبسه وقد بدء بالوقوف عصر أغلب الأيام ،
متكئا على احدى "الدنك" امام المصور ارشاك في ساحة حافظ
القاضي ، يستعرض المارة ويسمع تعليقاتهم اللطيفه احيانا
والجارحة غالبا ، لكنه لايبالي مبتسما ،
بعدها أخذ الناس يشاهدونه في شوارع بغداد الرئيسيه اما على
دراجة سباق هوائيه او ماشيا يقود كلبا ، وهو يرتدي بنطلون
جينز او شورت وثياب مزركشه ملونه وقبعه وحذاء معقوف من
الأمام (جم جم) او (قبغلي) ...
أنه حسون بن كاظم بن عيسى العبيدي من مواليد الصليخ عام
1929 وتوفى 1985 ...مهنته كانت التمريض في مستشفى
الأمراض العقليه ، ووصل الى رتبة رئيس ممرضين...
حصل على لقب ( الأمريكي) من البغداديون لانه تميز بملابسه
الغير معتاده حينها ...في أوائل الستينات ضيّفه التلفزيون
بصحبة دراجته وبزيه المعتاد ، وشرح وجهة نظره في ملبسه ،
بعدها شارك في تمثيلية عرضت في التلفزيون ،
دعا من خلالها الشباب الى ان يتمتعوا بحريتهم العصرية دون
الاعتداء على حرية الآخرين وانتقد تصرفات المراهقين
وتحرشهم بالفتيات وصارت الصحف تعتبره من ظرفاء بغداد...
بعد فترة ابتعد عن الأنظار هروباً من التعليقات الساخرة
والمؤلمة أحياناً .