كان آخر فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم, وكان فرعون مصر من 1308 إلى اواخر 1338 قبل الميلاد في عصر الدولة الحديثة.
معنى اسمه كاملا حورمحب ميري أمون "حور في عيد، محبوب امون".
وهو القاتل الحقيقي للملك توت عنخ امون
البدايات عدل
حورمحب بالمتحف المصري.
يعرف القليل عن خلفية الفرعون حورمحب اخر ملوك الأسرة المصرية الثامنة عشر.وفقا لعالم المصريات الفرنسي نيكولاس جريمال (من السوربون) لا يبدو أن حورمحب هو نفسه باتمحب Paatenemheb (اتون موجودا في ابتهاج) الذي كان القائد العام لجيش اخناتون[1].يلاحظ جريمال ان أوائل وظيفة حورمحب السياسية بدأت في ظل توت عنخ آمون حيث انه مبين إلى جانب الملك في مصلى قبر حورمحب في ممفيس (منطقة سقارة) ،في أوائل حياته السياسية، كان بمثابة "المتحدث الملكي الخارجي باسم مصر " وقاد شخصيا إحدى البعثات الدبلوماسية لزيارة حكام النوبة وادى ذلك إلى المعامله بالمثل في الزيارة التي قام بها "أمير النوبة Miam (Aniba) "لتوت عنخ آمون ،" الحدث الذي صور في قبر الوالي هوى وسرعان ما ارتفع حورمحب في الاهمية في ظل توت عنخ آمون، وأصبح القائد العام للجيش، ومستشار فرعون.
وزير لتوت عنخ أمون عدل
ومن الجدير بالذكر ان الأدلة التاريخية تشير إلى وجود وزيرين لتوت عنخ أمون أحدهما خپر خپرو رع آي (آي) والأخر كان حورمحب وهناك ادلة أثرية تؤكد انه بعد وفاة توت عنخ أمون أستلم الوزير آي مقاليد الحكم لفترة قصيرة ليحل محله الوزير الثاني حورمحب الذي تم في عهده إتلاف معظم الأدلة على فترة حكم توت عنخ أمون والوزير آي وهذا يؤكد لدى البعض نظرية المؤامرة وكون وفاة توت عنخ أمون نتيجة عملية اغتيال وليست لأسباب مرضية[2]. وضرب على ايدى العابثين والمفسدين في الدولة
الإصلاح الداخلي عدل
تمثال جماعي للملك حورمحب والثالوث الأوزيري.
بدأت سلسلة شاملة من الإصلاحات الداخلية لكبح اساءة استخدام السلطة والامتيازات التي كانت قد بدأت في ظل اخناتون، ويرجع ذلك إلى مركزية سلطة الدولة والامتيازات في أيدي عدد قليل من المسؤولين. وعين القضاة وأعاد السلطات الدينية المحلية وقسم السلطة القانونية بين الصعيد والوجه البحري بين "الوزراء من طيبة ومنف على التوالى.
أفقدت سياسة أخناتون مصر إمبراطوريتها التي أسسها تحتمس الأول وتحتمس الثالث، ولما تولى حورمحب الحكم أعاد الانضباط إلى الإدارة الحكومية كان الملك حورمحب أول من وضع تشريعات وقوانين لتنظيم حياة العامة في التاريخ [3] واهتم بإصدار العديد من القوانين التي تنظم العلاقة بين الفرد والسلطة الحاكمة
معنى اسمه كاملا حورمحب ميري أمون "حور في عيد، محبوب امون".
وهو القاتل الحقيقي للملك توت عنخ امون
البدايات عدل
حورمحب بالمتحف المصري.
يعرف القليل عن خلفية الفرعون حورمحب اخر ملوك الأسرة المصرية الثامنة عشر.وفقا لعالم المصريات الفرنسي نيكولاس جريمال (من السوربون) لا يبدو أن حورمحب هو نفسه باتمحب Paatenemheb (اتون موجودا في ابتهاج) الذي كان القائد العام لجيش اخناتون[1].يلاحظ جريمال ان أوائل وظيفة حورمحب السياسية بدأت في ظل توت عنخ آمون حيث انه مبين إلى جانب الملك في مصلى قبر حورمحب في ممفيس (منطقة سقارة) ،في أوائل حياته السياسية، كان بمثابة "المتحدث الملكي الخارجي باسم مصر " وقاد شخصيا إحدى البعثات الدبلوماسية لزيارة حكام النوبة وادى ذلك إلى المعامله بالمثل في الزيارة التي قام بها "أمير النوبة Miam (Aniba) "لتوت عنخ آمون ،" الحدث الذي صور في قبر الوالي هوى وسرعان ما ارتفع حورمحب في الاهمية في ظل توت عنخ آمون، وأصبح القائد العام للجيش، ومستشار فرعون.
وزير لتوت عنخ أمون عدل
ومن الجدير بالذكر ان الأدلة التاريخية تشير إلى وجود وزيرين لتوت عنخ أمون أحدهما خپر خپرو رع آي (آي) والأخر كان حورمحب وهناك ادلة أثرية تؤكد انه بعد وفاة توت عنخ أمون أستلم الوزير آي مقاليد الحكم لفترة قصيرة ليحل محله الوزير الثاني حورمحب الذي تم في عهده إتلاف معظم الأدلة على فترة حكم توت عنخ أمون والوزير آي وهذا يؤكد لدى البعض نظرية المؤامرة وكون وفاة توت عنخ أمون نتيجة عملية اغتيال وليست لأسباب مرضية[2]. وضرب على ايدى العابثين والمفسدين في الدولة
الإصلاح الداخلي عدل
تمثال جماعي للملك حورمحب والثالوث الأوزيري.
بدأت سلسلة شاملة من الإصلاحات الداخلية لكبح اساءة استخدام السلطة والامتيازات التي كانت قد بدأت في ظل اخناتون، ويرجع ذلك إلى مركزية سلطة الدولة والامتيازات في أيدي عدد قليل من المسؤولين. وعين القضاة وأعاد السلطات الدينية المحلية وقسم السلطة القانونية بين الصعيد والوجه البحري بين "الوزراء من طيبة ومنف على التوالى.
أفقدت سياسة أخناتون مصر إمبراطوريتها التي أسسها تحتمس الأول وتحتمس الثالث، ولما تولى حورمحب الحكم أعاد الانضباط إلى الإدارة الحكومية كان الملك حورمحب أول من وضع تشريعات وقوانين لتنظيم حياة العامة في التاريخ [3] واهتم بإصدار العديد من القوانين التي تنظم العلاقة بين الفرد والسلطة الحاكمة