- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 91,974
- مستوى التفاعل
- 11,063
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
خطبة عيد الفطر:
لا تقطع اتصالك بالله.
الخطبة الأولى:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
الحمد لله الذي بلغنا رمضان، وأعاننا فيه على الصيام والقيام، ووفقنا فيه للذكر والقرآن، أحمده سبحانه وأشكره على ما أولانا من النعم والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأعياد مواسم لشكره وذكره والفرح بطاعته، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة، فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، أما بعد:
عباد الله، فهذا يوم عيد الفطر، يوم فرح المؤمنين بإتمام نعمة الله عليهم، وفرح الطائعين بفضل ربهم وتوفيقه، فقد أعانهم على الصيام والقيام وفتح لهم أبواب الطاعات والقربات. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه». وإن فرحتنا اليوم ليست لأن رمضان قد انتهى، ولكن لأن الله أعاننا فيه على طاعته، وفتح لنا فيه أبواب القرب منه، وجعل منه فرصة عظيمة للعودة إليه وتجديد الصلة به.
لقد كان رمضان مدرسة إيمانية عظيمة، أعاد كثيرًا من القلوب إلى الله، وقرَّب كثيرًا من النفوس من ربها بعد طول غفلة. كم من إنسان عاد إلى الصلاة بعد تقصير، وكم من قلب تعلَّق بالقرآن بعد هجر، وكم من عبد رفع يديه بالدعاء بعد انقطاع، وكأن رمضان جاء ليذكِّرنا بحقيقة كبرى، وهي أن حياة الإنسان لا تستقيم إلا إذا كان متصلًا بالله، قريبًا منه بالطاعة والذكر والدعاء.
وقد كان هذا الاتصال بالله هو سِرّ قوة الأنبياء والصالحين في كل زمان. خرج نبي الله سليمان عليه السلام يومًا يستسقي بالناس، فمر في الطريق بنملة قد انقلبت على ظهرها ورفعت قوائمها إلى السماء وهي تقول: يا حي يا قيوم أغثنا برحمتك، فبكى سليمان عليه السلام وقال لقومه: ارجعوا فقد سقيتم بدعاء غيركم. نملة صغيرة تعرف ربها وتلجأ إليه، وتعلم أن خزائن الرزق بيده، فكيف بالإنسان الذي كرَّمه الله بالعقل والإيمان؟!
إن الدعاء واللجوء إلى الله هو أعظم مظاهر الاتصال به؛ ولذلك قال الله تعالى:
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، فجاء رمضان ليعيد إلى قلوبنا هذه الحقيقة العظيمة: أننا فقراء إلى الله في كل لحظة من حياتنا؛ كما قال سبحانه:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].
لقد رأينا أثر رمضان في حياتنا واضحًا جليًّا، فقد أصبحت قلوبنا أكثر خشوعًا في الصلاة، وألسنتنا أكثر ذكرًا لله، وأعيننا أكثر قراءة للقرآن، وأيدينا أكثر بذلًا للصدقات، فكان رمضان يربي فينا روح الإيمان ويعلِّمنا أن طريق الطاعة ليس خاصًّا بشهر واحد، بل هو طريق العمر كله. وكأن رمضان يودعنا اليوم برسالة واضحة يقول فيها: إن الذي عرفتموه في هذا الشهر من الطاعة والذكر والقرآن هو الطريق الذي ينبغي أن تسيروا عليه طوال حياتكم.
إن المؤمن الصادق لا يجعل رمضان نهاية الطاعة، بل يجعله بداية الطريق إلى الله.
لقد كان الأنبياء عليهم السلام قدوة في هذا الاتصال الدائم بالله، فهذا نوح عليه السلام لما اشتدت عليه المحنة، قال: ﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾ [القمر: 10]، وهذا إبراهيم عليه السلام يقول: ﴿ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ [مريم: 48]، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يوم بدر وقف يناجي ربه ويدعوه، ويستغيث به، حتى سقط رداؤه من على كتفيه، فنزل النصر من السماء، هكذا كانت حياة الأنبياء قائمة على الصلة بالله، وهكذا ينبغي أن تكون حياة المؤمن بعد رمضان.
فيا عباد الله، إن من أعظم معاني عيد الفطر أن يسأل كل واحد منا نفسه: هل سيبقى أثر رمضان في حياتنا؟ وهل ستظل قلوبنا معلقة بالله بعده؟ إن العبد الصادق يجعل من رمضان بداية عهد جديد مع الله، عهدٍ على الطاعة والاستقامة، والرجوع الدائم إليه.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
عباد الله، إن من أعظم ثمار رمضان أن تستمر الطاعة بعده، وأن تبقى الصلة بالله قوية في كل أيام العام، فحينما يضعف اتصال الإنسان بالله؛ تضطرب حياته، وتضيق نفسه، وتكثر همومه، كما قال الله تعالى:
﴿ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾ [الأنعام: 43]، أما إذا قويت الصلة بالله؛ فإن القلب يطمئن، والحياة تستقيم، كما قال سبحانه:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].
ولهذا فإن من أراد أن يحافظ على أثر رمضان في حياته؛ فليحافظ على ما تعلمه فيه من الطاعات، فيحافظ على الصلاة فهي أعظم صلة بين العبد وربه، ويلازم القرآن، الذي كان رفيقه في ليالي رمضان، ويكثر من الذكر والدعاء، الذي تعود عليه في أيامه المباركة، ويستمر في فعل الخير والإحسان والصدقة، وصلة الأرحام، فإن الله وصف عباده الصالحين بقوله:
﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90].
عباد الله، إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد للطاعة بعدها، فمن وجد نفسه ثابتًا على الطاعة بعد رمضان فليبشر بخير عظيم، فإن رب رمضان هو رب سائر الشهور، وطاعة الله لا تنقطع بانقضاء موسم من المواسم.
فاجعلوا عيدكم شكرًا لله على نعمة الطاعة، واجعلوا فرحتكم اليوم بداية طريق الاستقامة والثبات على الخير، واسألوا الله أن يتقبل منكم ما قدمتم في رمضان من صيام وقيام وصدقة وقرآن.
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا، واجعلنا من المقبولين الفائزين، اللهم لا تجعل رمضان آخر عهدنا بالطاعة، اللهم ثبتنا على طاعتك بعد رمضان، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
وصلَّى الله وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
لا تقطع اتصالك بالله.
الخطبة الأولى:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
الحمد لله الذي بلغنا رمضان، وأعاننا فيه على الصيام والقيام، ووفقنا فيه للذكر والقرآن، أحمده سبحانه وأشكره على ما أولانا من النعم والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأعياد مواسم لشكره وذكره والفرح بطاعته، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة، فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، أما بعد:
عباد الله، فهذا يوم عيد الفطر، يوم فرح المؤمنين بإتمام نعمة الله عليهم، وفرح الطائعين بفضل ربهم وتوفيقه، فقد أعانهم على الصيام والقيام وفتح لهم أبواب الطاعات والقربات. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه». وإن فرحتنا اليوم ليست لأن رمضان قد انتهى، ولكن لأن الله أعاننا فيه على طاعته، وفتح لنا فيه أبواب القرب منه، وجعل منه فرصة عظيمة للعودة إليه وتجديد الصلة به.
لقد كان رمضان مدرسة إيمانية عظيمة، أعاد كثيرًا من القلوب إلى الله، وقرَّب كثيرًا من النفوس من ربها بعد طول غفلة. كم من إنسان عاد إلى الصلاة بعد تقصير، وكم من قلب تعلَّق بالقرآن بعد هجر، وكم من عبد رفع يديه بالدعاء بعد انقطاع، وكأن رمضان جاء ليذكِّرنا بحقيقة كبرى، وهي أن حياة الإنسان لا تستقيم إلا إذا كان متصلًا بالله، قريبًا منه بالطاعة والذكر والدعاء.
وقد كان هذا الاتصال بالله هو سِرّ قوة الأنبياء والصالحين في كل زمان. خرج نبي الله سليمان عليه السلام يومًا يستسقي بالناس، فمر في الطريق بنملة قد انقلبت على ظهرها ورفعت قوائمها إلى السماء وهي تقول: يا حي يا قيوم أغثنا برحمتك، فبكى سليمان عليه السلام وقال لقومه: ارجعوا فقد سقيتم بدعاء غيركم. نملة صغيرة تعرف ربها وتلجأ إليه، وتعلم أن خزائن الرزق بيده، فكيف بالإنسان الذي كرَّمه الله بالعقل والإيمان؟!
إن الدعاء واللجوء إلى الله هو أعظم مظاهر الاتصال به؛ ولذلك قال الله تعالى:
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، فجاء رمضان ليعيد إلى قلوبنا هذه الحقيقة العظيمة: أننا فقراء إلى الله في كل لحظة من حياتنا؛ كما قال سبحانه:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].
لقد رأينا أثر رمضان في حياتنا واضحًا جليًّا، فقد أصبحت قلوبنا أكثر خشوعًا في الصلاة، وألسنتنا أكثر ذكرًا لله، وأعيننا أكثر قراءة للقرآن، وأيدينا أكثر بذلًا للصدقات، فكان رمضان يربي فينا روح الإيمان ويعلِّمنا أن طريق الطاعة ليس خاصًّا بشهر واحد، بل هو طريق العمر كله. وكأن رمضان يودعنا اليوم برسالة واضحة يقول فيها: إن الذي عرفتموه في هذا الشهر من الطاعة والذكر والقرآن هو الطريق الذي ينبغي أن تسيروا عليه طوال حياتكم.
إن المؤمن الصادق لا يجعل رمضان نهاية الطاعة، بل يجعله بداية الطريق إلى الله.
لقد كان الأنبياء عليهم السلام قدوة في هذا الاتصال الدائم بالله، فهذا نوح عليه السلام لما اشتدت عليه المحنة، قال: ﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾ [القمر: 10]، وهذا إبراهيم عليه السلام يقول: ﴿ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ [مريم: 48]، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يوم بدر وقف يناجي ربه ويدعوه، ويستغيث به، حتى سقط رداؤه من على كتفيه، فنزل النصر من السماء، هكذا كانت حياة الأنبياء قائمة على الصلة بالله، وهكذا ينبغي أن تكون حياة المؤمن بعد رمضان.
فيا عباد الله، إن من أعظم معاني عيد الفطر أن يسأل كل واحد منا نفسه: هل سيبقى أثر رمضان في حياتنا؟ وهل ستظل قلوبنا معلقة بالله بعده؟ إن العبد الصادق يجعل من رمضان بداية عهد جديد مع الله، عهدٍ على الطاعة والاستقامة، والرجوع الدائم إليه.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الخطبة الثانية
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
عباد الله، إن من أعظم ثمار رمضان أن تستمر الطاعة بعده، وأن تبقى الصلة بالله قوية في كل أيام العام، فحينما يضعف اتصال الإنسان بالله؛ تضطرب حياته، وتضيق نفسه، وتكثر همومه، كما قال الله تعالى:
﴿ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾ [الأنعام: 43]، أما إذا قويت الصلة بالله؛ فإن القلب يطمئن، والحياة تستقيم، كما قال سبحانه:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].
ولهذا فإن من أراد أن يحافظ على أثر رمضان في حياته؛ فليحافظ على ما تعلمه فيه من الطاعات، فيحافظ على الصلاة فهي أعظم صلة بين العبد وربه، ويلازم القرآن، الذي كان رفيقه في ليالي رمضان، ويكثر من الذكر والدعاء، الذي تعود عليه في أيامه المباركة، ويستمر في فعل الخير والإحسان والصدقة، وصلة الأرحام، فإن الله وصف عباده الصالحين بقوله:
﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90].
عباد الله، إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد للطاعة بعدها، فمن وجد نفسه ثابتًا على الطاعة بعد رمضان فليبشر بخير عظيم، فإن رب رمضان هو رب سائر الشهور، وطاعة الله لا تنقطع بانقضاء موسم من المواسم.
فاجعلوا عيدكم شكرًا لله على نعمة الطاعة، واجعلوا فرحتكم اليوم بداية طريق الاستقامة والثبات على الخير، واسألوا الله أن يتقبل منكم ما قدمتم في رمضان من صيام وقيام وصدقة وقرآن.
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا، واجعلنا من المقبولين الفائزين، اللهم لا تجعل رمضان آخر عهدنا بالطاعة، اللهم ثبتنا على طاعتك بعد رمضان، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
وصلَّى الله وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
