أينَ ذاكَ الحُبُّ . . .
ذاكِ الشوقُ . . .
أينَ الذِكرياتْ ؟؟
أينَ شوقاً كان يجتاحُ عروقي . .
باعِثاً فيها الحَياة ؟؟
أينَ تِلكَ الخِططُ الكُبرى . . .
ورسمُ الأُمنيات ؟؟
أتلاشَتْ ؟؟
مِثلَ أمواجُ الضَبابْ ؟؟
أم ترامَتها رياحُ الدَهرِ . . .
قادتها بعيداً . . .
مِثلما تَفعلُ في جَمعِ السَحابْ ؟؟
آآآآآآهِ ياحُزني على حُبٍّ عظيمٍ
وقد أغتالتهُ في صمتٍ . . . صِغارُ العَقَباتْ
* * * *
كيفَ نروي . .
خَبرُ العِشقِ الذي أضحى عليلاً
لجموعِ الناسِ . . . للازهارِ . . .
للاطيارِ فوقَ الشُرُفاتْ ؟؟
كيفَ في محكمةِ الشِعرِ سنَحكي . . .
عَن تفاصيلِ أغتيالِ الحُبِّ طَعناً . . .
بِحرابِ الكَلِماتْ ؟؟
آآآآآآآآهِ يالَ الخجلُ القابِعُ مابينَ ضُلوعي . . .
مِن ظنونِ الناسِ . . .
مِن ألفِ سؤالٍ . . .
مِن توالي الشُبُهاتْ
أوليسَ الحُبُّ . . . ذاتَ الحُبَّ إذ كانَ ربيعاً
يزرعُ الوردَ ويُنهي . . .
عهدَ حُكمِ الفَلواتْ ؟؟
فَلِماذا ؟؟
عادَ موجُ الرَملِ كي يطغى عليهِ ؟؟
يخنقُ الأنفاسَ والآمالَ ظُلماً . . .
في خُدودِ النرجسِ الابيضِ أو في السوسناتْ ؟؟
ولِماذا قَد وقفنا . . .
دونَ أن نبذِلَ جُهداً . . .
حينَ كانَ الموتُ يغتالُ الزُهورَ الطيِّباتْ ؟؟
طالَما كُنّا نُباهي الدَهرَ فَخراً
إنَّنا لَن نَنحي . . والحُبُّ باقٍ . .
إنَّما الآنَ رَجِعنا . . بِدموعٍ بارِداتْ
خَلفَ نعشِ الحُبِّ نمضي . . .
نَقرأُ الحُزنَ سطوراً . .
كُتِبَتْ بالعَبَرَات
ذاكِ الشوقُ . . .
أينَ الذِكرياتْ ؟؟
أينَ شوقاً كان يجتاحُ عروقي . .
باعِثاً فيها الحَياة ؟؟
أينَ تِلكَ الخِططُ الكُبرى . . .
ورسمُ الأُمنيات ؟؟
أتلاشَتْ ؟؟
مِثلَ أمواجُ الضَبابْ ؟؟
أم ترامَتها رياحُ الدَهرِ . . .
قادتها بعيداً . . .
مِثلما تَفعلُ في جَمعِ السَحابْ ؟؟
آآآآآآهِ ياحُزني على حُبٍّ عظيمٍ
وقد أغتالتهُ في صمتٍ . . . صِغارُ العَقَباتْ
* * * *
كيفَ نروي . .
خَبرُ العِشقِ الذي أضحى عليلاً
لجموعِ الناسِ . . . للازهارِ . . .
للاطيارِ فوقَ الشُرُفاتْ ؟؟
كيفَ في محكمةِ الشِعرِ سنَحكي . . .
عَن تفاصيلِ أغتيالِ الحُبِّ طَعناً . . .
بِحرابِ الكَلِماتْ ؟؟
آآآآآآآآهِ يالَ الخجلُ القابِعُ مابينَ ضُلوعي . . .
مِن ظنونِ الناسِ . . .
مِن ألفِ سؤالٍ . . .
مِن توالي الشُبُهاتْ
أوليسَ الحُبُّ . . . ذاتَ الحُبَّ إذ كانَ ربيعاً
يزرعُ الوردَ ويُنهي . . .
عهدَ حُكمِ الفَلواتْ ؟؟
فَلِماذا ؟؟
عادَ موجُ الرَملِ كي يطغى عليهِ ؟؟
يخنقُ الأنفاسَ والآمالَ ظُلماً . . .
في خُدودِ النرجسِ الابيضِ أو في السوسناتْ ؟؟
ولِماذا قَد وقفنا . . .
دونَ أن نبذِلَ جُهداً . . .
حينَ كانَ الموتُ يغتالُ الزُهورَ الطيِّباتْ ؟؟
طالَما كُنّا نُباهي الدَهرَ فَخراً
إنَّنا لَن نَنحي . . والحُبُّ باقٍ . .
إنَّما الآنَ رَجِعنا . . بِدموعٍ بارِداتْ
خَلفَ نعشِ الحُبِّ نمضي . . .
نَقرأُ الحُزنَ سطوراً . .
كُتِبَتْ بالعَبَرَات
