ديانا أميرة ويلز*(ديانا فرانسيس سبنسر، 1 يوليو 1961 - 31 اغسطس 1997) كانت الزوجة الأولى*لتشارلز أمير ويلز*وهو الابن الأكبر*والوريث الظاهري*للملكة إليزابيث الثانية.[3]ولدت ديانا في عائلة إنجليزية نبيلة تعود لأصول ملكية تلقب بالشرفاء The Honourable و تدعى ديانا سبنسر. كانت المولودة الرابعة و الابنة الثالثة لجون سبنسر الإيرل الثامن و الشريفة فرانسيس شاند كايد. ترعرعت فى منزل بارك Park House بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام. تعلمت فى إنجلترا و سويسرا و حصلت على لقب ليدي lady أي سيدة في عام 1975 بعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر.عقد زفافها على أمير ويلز فى 29 يوليو 1981 في كاتدرائية القديس باول و قد لاقى إقبالا جماهيريا على التلفاز حيث وصل عدد المشاهدين إلى 750 مليون مشاهد. أثناء زواجها حملت ديانا القاب أميرة ويلز و دوقة كورنوول و دوقة روز ساى و كونتيسة تشيستر و بارونة رينفرو. في ذلك الوقت أنجبت ولدين هما الأمير ويليام و الأمير هنري و هما فى المركز الثاني و الخامس لتولي العرش البريطاني على التوالي. بصفتها أميرة ويلز تولت ديانا واجبات ملكية و نابت عن الملكة خارج البلاد. عرف عنها دعمها للأعمال الخيرية و خاصة الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية. منذ عام 1989 تولت رئاسة مستشفى جريت أرموند ستريت للأطفال بالإضافة للعشرات من الاعمال الخيرية الأخرى. جمالها و جاذبيتها جعلاها محط اهمتام الإعلام العالمي أثناء زواجها و بعده. حيث انتهى زواجها بالانفصال فى 28 اغسطس 1996. أما وفاتها عقب حاذث تصادم سيارة قد تلاه حزن شعبي شديد.
محتويات
نشأتهاعدل
ولدت ديانا فى 1 يوليو 1961 فى منزل بارك بمقاطعة ساندرينجهام, نورفولك.[4][5]*كانت الرابعة من أصل خمسة أبناء لجون سبنسر, فيكونت ألثورب (1924-1992) من زوجته الأولى فرانسيس فيكونتيسة ألثورب (1936 – 2004). ارتبطت عائلة سبنسر بالعائلة الملكية ارتباطا وثيقا لعدة أجيال.[6]*كانوا يأملون فى صبي يحمل اسم العائلة و يستمر بالسلالة و ظلوا أسبوعا دون أن يختاروا اسما للمولودة إلى أن استقروا على اسم ديانا فرانسيس تيمنا باسم والدتها و ديانا روزيل دوقة بيدفورد قريبتها من بعيد التى عرفت بليدي ديانا سبنسر قبل الزواج و كانت أيضا أميرة محتملة لويلز.[7]في 30 أغسطس 1961 تم تعميد ديانا في كنيسة القديسة ماري ماجدالين بساندرينجهام على يد الكاهن بيرسي هيربرت.[8]*أبوايها الروحين هم جون فلويد رئيس مؤسسة تريسي للفنون و صديق والدها, و اليكساندر جليمور قريب والدها, و ليدي ماري كولمان قريبة الملكة إليزابيث الأم, و سارة برات صديقة و جارة والديها, و كارول فوكس صديق وجار و الديها.[9]*لدى ديانا ثلاثة أشقاء هم سارة و جين و تشارلز.[4][10]*كان لديها أيضا شقيق طفل يدعى جون لكنه توفي قبل مولدها بعام.[7][10]*أدت الرغبة فى الحصول على وريث إلى ضغط شديد على زواج عائلة سبنسرو فقد تم إرسال ليدي سبتسر مرات عدة إلى عيادات شارع هارلي فى لندن لتحديد سبب المشكلة.[7]*و قد وصف تشارلزز شقيق ديانا الأصغر هذه التجربة فى مذكراته بالمهينة و كان وقتا عصيبا لوالدي و على الأرجح سبب طلاقهما لأني اظنهما لم يتخطيا الأمر قط.[8]*ترعرت ديانا فى منزل بارك بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام.[10]كانت ديانا فى عامها الثامن حين انفصل والداها*[11]*و بعدها أقامت والدتها علاقة مع بيتر شاند كايد.[10]*و يصف مورتون فى كتابه تذكر ديانا للورد ألثورب حقائب كبيرة فى السيارة و ليدي ألثورب و هى تعبر الفناء بغضب مبتعدة عن بوابات منزل بارك.[7]*عاشت ديانا مع والدتها فى لندن خلال فترة الانفصال أما فى عطلات الميلاد رفض لورد ألثورب أن تعود ليدي ألثورب إلى لندن مع ديانا. بعد ذلك بفترة قصيرة حظى لورد ألثورب بحضانة ديانا بدعم من حماته السابقة روث روتشى بارونة فيرموني.[4]*تلقت ديانا تعليمها الأول فى مدرسة ريدلز وورث هول*Riddlesworth Hall*بالقرب من ديس نورفولك ثم التحقت بمدرسة داخلية تدعى المدرسة الجديدة بويست هيث*[4]*The New School at West Heath*فى سيفينوكس, كينت. فى 1973 بدأ لورد ألثورب علاقة مع راين كونتيسة دارتماوث, و هي الابنة الوحيدة لأليكساندر مكوردال و باربارا كارت لاند.[12]*أصبحت ديانا تعرف بليدي ديانا بعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر فى 1975.[13]*على الرغم من عدم الود بينها و بين ديانا تزوجت ليدي دارتماوث لورد ألثورب سبنس فى كاكستون هول Caxton Hall فى لندن 1976.[10]*عرف عن ديانا خجلها أثناء نشأتها لكنها اهتمت بالموسيقى و الرقص فمارست الباليه الكلاسيكي. كما اهتمت كثيرا بالأطفال. انتقلت إلى لندن بعد أن أنهت دراستها التجهيزية فى مدرسة انستيتيوت الفين فيديمانت*Institut Alpin Videmanette*فى سويسرا. بدأت العمل مع الأطفال إلى أن أصبحت معلمة حضانة في مدرسة يونج انجلند Young England.[4]*بالطبع لعبت ديانا مع الأميرين اندرو و اادوارد و هى طفلة حين استأجرت عائلتها منزل بارك وهى أحد ممتلكات الملكة إليزابيث الثانية و يوجد فى مقاطعة ساندرينجهام.[4][14]
التعليم و العملعدل
في عام 1968 التحقت ديانا بمدرسة ريدلز وورث هول*Riddlesworth Hall School*و هى مدرسة داخلية للبنات.[15]*حين كانت صغيرة التحقت بمدرسة محلية عامة. لم تكن نابغة في الدراسة و انتقلت إلى مدرسة ويست هيث للبنات التى عرفت لاحقا بالمدرسة الجديدة بويست هيث في سيفينوكس في كينت, حيث عرفوها طالبة بسيطة حاولت و رسبت مرتين فى أحد الاختبارات. مع ذلك أظهرت مهارة واضحة في الموسيقى بصفتها عازفة بيانو.[16]*حازت على جائزة تقديرية من ويست هيث و التحقت بمدرسة انستيتيون الفين فيديمانت لفترة قصيرة و هي مدرسة تجهيزية في روجمونت في سويسرا.[16]*في ذلك الوقت قابلت زوجها المستقبلي للمرة الأولى و الذى كان في علاقة مع أختها الكبرى سارة أنذاك. برعت ديانا أيضا في السباحة و الغوص و أرادت أن تحترف الباليه في مؤسسة الباليه الملكية. درست الباليه خلال سنوات طفولتها و مراهقتها ثم ازدادت طولا مما تعارض مع متطلبات المهنة.في عامها السابع عشر عملت لأول مرة مربية لأليكساندرا ابنة الرائد جريمي وايتيكر و زوجته فيميبا في أرضهما بضيعة نود فى هيدلى داون فى هامبشاير. كان ويليام شقيق فيليبا صديقا مقربا لديانا.[16][16]أنتقلت ديانا إلى لندن عام 1978 و عاشت في شقة والدتها حيث كانت والدتها تقضي معظم أيام العام في اسكوتلندا. بعد ذلك بفترة قصيرة حصلت ديانا في عامها الثامن عشر على هدية ميلادها وهي شقة بقيمة مئة ألف يورو*[17]*في كوليدن كورت في إيرلز كورت.[16]*عاشت هناك حتى 1981 مع ثلاثة زميلات سكن. في لندن تلقت ديانا دروسا متقدمة في الطهي بناء على اقتراح من والدتها, مع ذلك لم تكن قط طاهية محترفة, و عملت مدربة رقص للشباب إلى أن توقفت عن العمل ثلاثة أشهر بسبب حادث تزلج. عندها وجدت وظيفة مساعدة لللعب الجماعي في مدرسة تمهيدية, و قامت بأعمال التنظيف لأختها سارة و الكثير من أصدقائها كما عملت مضيفة فى الحفلات. أمضت ديانا بعض الوقت في وظيفة مربية لعائلة روبرتسون و هي عائلة أمريكية تقيم في لندن.[18]*كماعملت مدرسة حضانة في مدرسة يونج أنجلند في بمليكو.[16]
زواجها من أمير ويلزعدل
سبق للأمير تشارلزأمير ويلز أن ارتبط بليدي سارة وهي شقيقة ديانا الكبرى و قد تعرض للكثير من الضغوطات للزواج في أوائل الثلاثينات من عمره. عرف أمير ويلزديانا منذ نوفمبر 1977 حين كان يواعد ليدي سارة.[5]*لكنه اهتم بها جديا كعروس محتملة خلال صيف 1980, حين كانا ضيفين في أحد العطلات في الريف حيث شاهدته ديانا يلعب البولو. تطورت علاقتهما بعد ذلك حيث دعاها لعطلة بحرية إلى كاوز على متن اليخت الملكي بريطانيا. ثم ألحقها بدعوة إلى بالمورال مكان إقامة العائلة الملكية في اسكتلندا لتقابل عائلته أثناء أحد العطلات في 1980.[19][20]*وقد أشارت إليها قائلة "لقدحظيت بعطلة رائعة".[19]*حظيت ديانا بترحاب بالغ من الملكة و دوق ادنبرج و الملكة إليزابيث الأم. بعد ذلك توددا إلى بعضهما في لندن. تقدم الأمير لها فى 6 فبراير 1981 ووافقت ليدي ديانا لكن ظلت خطوبتهما سرا في الأسابيع القليلة التالية.[18]
الخطبة و الزواجعدل
أعلنت خطبتهما رسميا في 24 فبراير 1981 بعد أن اختارت ليدي ديانا خاتما يتكون من أربعة عشر الماسة تحيط بياقوتة بيضاوية زرقاء اللون عيار 12 قيراطا مثبتة في خاتم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا مشابها لخاتم والدتها.[21]*صنع الخاتم على يد صائغي محل جيرارد صانعي المجوهرات الملكية. في ذلك الوقت و على عكس خواتم الأسرة الملكية لم يكن الخاتم فريدا من نوعه, بل كان ضمن مجموعة مجوهرات جيرارد. فى 2010 انتقل الخاتم إلى كاثرين دوقة كامبريدج.[22]*و قام صانعو المجوهرات حول العالم بتقليده.[23]*بعد الخطبة تركت ليدي ديانا عملها في الحضانة و عاشت في منزل كلارينس, ثم في منزل الملكة الأم لفترة قصيرة*[16]*وهبتها الملكة الأم أيضا ياقوتة زرقاء و دبوسا ماسيا هدية الخطبة.[22]*عاشت ديانا في قصر باكينجهام حتى الزفاف.[24]*كان أول ظهور عام لها مع الأمير تشارلز فى حفل خيري في مارس 1981 في جولدن سميث هول*Goldsmiths's Hall*حيث قابلت الأميرة جريس أميرة موناكو.[17][25]*أصبحت ديانا ذات العشرين عاما أميرة ويلز حين تزوجت أمير ويلز في 29 يوليو 1981 بكتدرائية القديس باول التي كانت أوسع من كنيسة ويستمنستر, و استخدمت عادة في حفلات الزفاف الملكية. كان زفاف خياليا تابعه 750 مليون مشاهد على التلفاز بينما اصطف 600 ألف شخصا في الشوارع لمشاهدة ديانا في طريقها الاحتفال.[25][26]*كانت أول سيدة إنجليزية تتزوج وريثا للعرش البريطانى منذ 300 عام حين تزوجت آن هايد الملك المستقبلى جيمس الثانى الذى انحدرت منه ديانا.[3]أثناء تلاوة النذور عند مذبح الكنيسة أخطأت ديانا فى ترتيب اسمي تشارلز الأولين, قائلة "فيليب تشارلز" أرثر جورج.[27]*لم تقل أنها ستطيعه كما هو متعارف عليه في النذور, لقد ترك هذا الجزء بناء على طلب الزوجين, مما أدى إلى بعض التعليقات وقتها.[28]*ارتدت ديانا ثوبا بقيمة تسعة ألاف يورو طول ذيله 25 قدما أي 7.62 مترا.[29][30]*عزفت الموسيقى والأغاني خلال الزفاف و من ذلك "موكب أمير الدنمارك" "Prince of Denmark's March", و "أعاهدك يا بلادى" "I Vow to Thee, My Country", و "العظمة و الظروف" السيمفونية الرابعة "Pomp and Circumstance No.4", و النشيد الوطنى البريطانى.[31]قضى أمير و أميرة ويلز جزءا من شهر العسل في منزل عائلة ماونت باتن في برود لاندرز فى هامبشاير قبل أن يسافرا إلى جبل طارق ليلحقا باليخت الملكي بريطانيا في رحلة بحرية استغرقت اثني عشر يوما في البحر المتوسط حتى مصر.[32]*كما زارا أيضا تونس و جزيرة ساردينيا و اليونان. و أنهيا شهر العسل في بالمورال.[33]
أميرة ويلزعدل
بعدما أصبحت أميرة ويلز اكتسبت ديانا رتبة ثالث أعلى النساء مرتبة فى المملكة المتحدة بترتيب الأسبقية (بعد الملكة و الملكة الأم)و بالتالى خامس أو سادس الرتب بالنسبة لباقى أعضاء العائلة الملكية بعد الملكة و نائبها و دوق ادنبرج و أمير ويلز. بعد الزفاف بعدة سنوات اهدت الملكة بعض الأشياء لديانا كى تؤكد عضويتها فى العائلة الملكية, فأقرضتها تاجا و وهبتها وسام العائلة الملكية الخاص بالملكة إليزابيث الثانية و هو وسام تمنحه الملكة إليزابيث لسيدات العائلة الملكية فحسب.[34]بعد الزفاف صار للعروسين عدة أماكن لإقامة؛ فى قصر كينجستون و منزل هاى جروف بالقرب من تيتبورى. فى نوفمبر 1981 تم اعلان خبر الحمل الأول للأميرة و ناقشت حملها بصراحة مع الصحفيين.[35]*انزلقت الأميرة ديانا على السلم في ساندرينجهام في يناير 1982 و هى فى الأسبوع الثانى عشر لحملها, مما أدى لاستدعاء طبيب النساء الملكى سير جورج بينكر من لندن.على الرغم من إصابتها بكدمات شديدة, لم يصب الجنين بأذى.[36]*في الجناح الخاص بمشفي القديسة مارى في بادينجتون في لندن فى الواحد و العشرين من يونيو عام 1982 و تحت رعاية الطبيب بينكر,[36]*أنجبت الأميرة بصورة طبيعية الابن و الوريث الأول لها و لتشارلز و اسموه ويليام أرثر فيليب لويس.[37]*وسط انتقادات الإعلام قررت ديانا أن تأخذ ويليام الذى كان لا يزال طفلا فى جولتها الأولى إلى أستراليا و نيوزيلندا لكن لاقى هذا القرار استحسانا جماهيريا واسعا. اعترفت أميرة ويلز بعد ذلك أنها لم تقرر أخذ ويليام منذ البداية إلا بعد اقترح ذلك مالكوم فريزر و رئيس الوزراء الأسترالى.[38]*بعد ولادة ويليام بعامين أنجبت مولودها الثانى هنرى تشارلز ألبرت دافيد فى 15 سبتمبر 1984.[39]*أكدت ديانا أنها و الأمير كانا مقربين للغاية خلال حملها فى هارى (و هو الاسم الذى اشتهر به الأمير الأصغر). كانت على علم أن مولودها الثانى صبى لكنها لم تخبر أحدا بما فى ذلك أكير ويلز.[40]*انتشرت ادعاءات ملحة أن والد هارى ليس تشارلز و إنما جيمس هيوبت الذى كان على علاقة بديانا, استنادا إلى الشبه الجسدى بين هارى و هيوبت. لكن هارى قد ولد بالفعل فى الوقت الذى بدأت فيه علاقة هارى و ديانا.[41][42]أرادت ديانا أن يحظى ولداها بخبرة أكثر من المعتاد مقارنة بأطفال العائلة الملكية. فأخذتهم إلى مدينة ملاهى ديزنى لاند الشهيرة و مطاعم ماكدونالدز و عيادات الإيدز و ملاجئ المشردين. كما اشترت لهما أشياء المراهقين المعتادة مثل ألعاب الفيديو.[43][44]*حتى أشرس ناقديها اعترفوا أن أميرة ويلز هى أما مخلصة و واسعة الأفق و حنونة.[45]*و كانت نادرا ما تعتمد على الأمير أو العائلة الملكية حين يتعلق الأمر بالطفلين, بل كانت عنيدة للغاية. فلقد اسمتهما بنفسها و صرفت المربية الملكية و عينت أخرى من اختيارها. كما اختارت مدارسهما و ثيابهما, فكانت تنظم مظهرهما العام و تأخذهما إلى المدرسة بنفسها كلما سمح جدول مواعيدها بذلك. بل حتى كانت ترتب واجباتها العامة حسب جدولهما.[45]أمير و أميرة ويلز بعد زفاف دوق و دوقة يورك عام 1986
واجبات ملكيةعدل
محتويات
نشأتهاعدل
ولدت ديانا فى 1 يوليو 1961 فى منزل بارك بمقاطعة ساندرينجهام, نورفولك.[4][5]*كانت الرابعة من أصل خمسة أبناء لجون سبنسر, فيكونت ألثورب (1924-1992) من زوجته الأولى فرانسيس فيكونتيسة ألثورب (1936 – 2004). ارتبطت عائلة سبنسر بالعائلة الملكية ارتباطا وثيقا لعدة أجيال.[6]*كانوا يأملون فى صبي يحمل اسم العائلة و يستمر بالسلالة و ظلوا أسبوعا دون أن يختاروا اسما للمولودة إلى أن استقروا على اسم ديانا فرانسيس تيمنا باسم والدتها و ديانا روزيل دوقة بيدفورد قريبتها من بعيد التى عرفت بليدي ديانا سبنسر قبل الزواج و كانت أيضا أميرة محتملة لويلز.[7]في 30 أغسطس 1961 تم تعميد ديانا في كنيسة القديسة ماري ماجدالين بساندرينجهام على يد الكاهن بيرسي هيربرت.[8]*أبوايها الروحين هم جون فلويد رئيس مؤسسة تريسي للفنون و صديق والدها, و اليكساندر جليمور قريب والدها, و ليدي ماري كولمان قريبة الملكة إليزابيث الأم, و سارة برات صديقة و جارة والديها, و كارول فوكس صديق وجار و الديها.[9]*لدى ديانا ثلاثة أشقاء هم سارة و جين و تشارلز.[4][10]*كان لديها أيضا شقيق طفل يدعى جون لكنه توفي قبل مولدها بعام.[7][10]*أدت الرغبة فى الحصول على وريث إلى ضغط شديد على زواج عائلة سبنسرو فقد تم إرسال ليدي سبتسر مرات عدة إلى عيادات شارع هارلي فى لندن لتحديد سبب المشكلة.[7]*و قد وصف تشارلزز شقيق ديانا الأصغر هذه التجربة فى مذكراته بالمهينة و كان وقتا عصيبا لوالدي و على الأرجح سبب طلاقهما لأني اظنهما لم يتخطيا الأمر قط.[8]*ترعرت ديانا فى منزل بارك بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام.[10]كانت ديانا فى عامها الثامن حين انفصل والداها*[11]*و بعدها أقامت والدتها علاقة مع بيتر شاند كايد.[10]*و يصف مورتون فى كتابه تذكر ديانا للورد ألثورب حقائب كبيرة فى السيارة و ليدي ألثورب و هى تعبر الفناء بغضب مبتعدة عن بوابات منزل بارك.[7]*عاشت ديانا مع والدتها فى لندن خلال فترة الانفصال أما فى عطلات الميلاد رفض لورد ألثورب أن تعود ليدي ألثورب إلى لندن مع ديانا. بعد ذلك بفترة قصيرة حظى لورد ألثورب بحضانة ديانا بدعم من حماته السابقة روث روتشى بارونة فيرموني.[4]*تلقت ديانا تعليمها الأول فى مدرسة ريدلز وورث هول*Riddlesworth Hall*بالقرب من ديس نورفولك ثم التحقت بمدرسة داخلية تدعى المدرسة الجديدة بويست هيث*[4]*The New School at West Heath*فى سيفينوكس, كينت. فى 1973 بدأ لورد ألثورب علاقة مع راين كونتيسة دارتماوث, و هي الابنة الوحيدة لأليكساندر مكوردال و باربارا كارت لاند.[12]*أصبحت ديانا تعرف بليدي ديانا بعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر فى 1975.[13]*على الرغم من عدم الود بينها و بين ديانا تزوجت ليدي دارتماوث لورد ألثورب سبنس فى كاكستون هول Caxton Hall فى لندن 1976.[10]*عرف عن ديانا خجلها أثناء نشأتها لكنها اهتمت بالموسيقى و الرقص فمارست الباليه الكلاسيكي. كما اهتمت كثيرا بالأطفال. انتقلت إلى لندن بعد أن أنهت دراستها التجهيزية فى مدرسة انستيتيوت الفين فيديمانت*Institut Alpin Videmanette*فى سويسرا. بدأت العمل مع الأطفال إلى أن أصبحت معلمة حضانة في مدرسة يونج انجلند Young England.[4]*بالطبع لعبت ديانا مع الأميرين اندرو و اادوارد و هى طفلة حين استأجرت عائلتها منزل بارك وهى أحد ممتلكات الملكة إليزابيث الثانية و يوجد فى مقاطعة ساندرينجهام.[4][14]
التعليم و العملعدل
في عام 1968 التحقت ديانا بمدرسة ريدلز وورث هول*Riddlesworth Hall School*و هى مدرسة داخلية للبنات.[15]*حين كانت صغيرة التحقت بمدرسة محلية عامة. لم تكن نابغة في الدراسة و انتقلت إلى مدرسة ويست هيث للبنات التى عرفت لاحقا بالمدرسة الجديدة بويست هيث في سيفينوكس في كينت, حيث عرفوها طالبة بسيطة حاولت و رسبت مرتين فى أحد الاختبارات. مع ذلك أظهرت مهارة واضحة في الموسيقى بصفتها عازفة بيانو.[16]*حازت على جائزة تقديرية من ويست هيث و التحقت بمدرسة انستيتيون الفين فيديمانت لفترة قصيرة و هي مدرسة تجهيزية في روجمونت في سويسرا.[16]*في ذلك الوقت قابلت زوجها المستقبلي للمرة الأولى و الذى كان في علاقة مع أختها الكبرى سارة أنذاك. برعت ديانا أيضا في السباحة و الغوص و أرادت أن تحترف الباليه في مؤسسة الباليه الملكية. درست الباليه خلال سنوات طفولتها و مراهقتها ثم ازدادت طولا مما تعارض مع متطلبات المهنة.في عامها السابع عشر عملت لأول مرة مربية لأليكساندرا ابنة الرائد جريمي وايتيكر و زوجته فيميبا في أرضهما بضيعة نود فى هيدلى داون فى هامبشاير. كان ويليام شقيق فيليبا صديقا مقربا لديانا.[16][16]أنتقلت ديانا إلى لندن عام 1978 و عاشت في شقة والدتها حيث كانت والدتها تقضي معظم أيام العام في اسكوتلندا. بعد ذلك بفترة قصيرة حصلت ديانا في عامها الثامن عشر على هدية ميلادها وهي شقة بقيمة مئة ألف يورو*[17]*في كوليدن كورت في إيرلز كورت.[16]*عاشت هناك حتى 1981 مع ثلاثة زميلات سكن. في لندن تلقت ديانا دروسا متقدمة في الطهي بناء على اقتراح من والدتها, مع ذلك لم تكن قط طاهية محترفة, و عملت مدربة رقص للشباب إلى أن توقفت عن العمل ثلاثة أشهر بسبب حادث تزلج. عندها وجدت وظيفة مساعدة لللعب الجماعي في مدرسة تمهيدية, و قامت بأعمال التنظيف لأختها سارة و الكثير من أصدقائها كما عملت مضيفة فى الحفلات. أمضت ديانا بعض الوقت في وظيفة مربية لعائلة روبرتسون و هي عائلة أمريكية تقيم في لندن.[18]*كماعملت مدرسة حضانة في مدرسة يونج أنجلند في بمليكو.[16]
زواجها من أمير ويلزعدل
سبق للأمير تشارلزأمير ويلز أن ارتبط بليدي سارة وهي شقيقة ديانا الكبرى و قد تعرض للكثير من الضغوطات للزواج في أوائل الثلاثينات من عمره. عرف أمير ويلزديانا منذ نوفمبر 1977 حين كان يواعد ليدي سارة.[5]*لكنه اهتم بها جديا كعروس محتملة خلال صيف 1980, حين كانا ضيفين في أحد العطلات في الريف حيث شاهدته ديانا يلعب البولو. تطورت علاقتهما بعد ذلك حيث دعاها لعطلة بحرية إلى كاوز على متن اليخت الملكي بريطانيا. ثم ألحقها بدعوة إلى بالمورال مكان إقامة العائلة الملكية في اسكتلندا لتقابل عائلته أثناء أحد العطلات في 1980.[19][20]*وقد أشارت إليها قائلة "لقدحظيت بعطلة رائعة".[19]*حظيت ديانا بترحاب بالغ من الملكة و دوق ادنبرج و الملكة إليزابيث الأم. بعد ذلك توددا إلى بعضهما في لندن. تقدم الأمير لها فى 6 فبراير 1981 ووافقت ليدي ديانا لكن ظلت خطوبتهما سرا في الأسابيع القليلة التالية.[18]
الخطبة و الزواجعدل
أعلنت خطبتهما رسميا في 24 فبراير 1981 بعد أن اختارت ليدي ديانا خاتما يتكون من أربعة عشر الماسة تحيط بياقوتة بيضاوية زرقاء اللون عيار 12 قيراطا مثبتة في خاتم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا مشابها لخاتم والدتها.[21]*صنع الخاتم على يد صائغي محل جيرارد صانعي المجوهرات الملكية. في ذلك الوقت و على عكس خواتم الأسرة الملكية لم يكن الخاتم فريدا من نوعه, بل كان ضمن مجموعة مجوهرات جيرارد. فى 2010 انتقل الخاتم إلى كاثرين دوقة كامبريدج.[22]*و قام صانعو المجوهرات حول العالم بتقليده.[23]*بعد الخطبة تركت ليدي ديانا عملها في الحضانة و عاشت في منزل كلارينس, ثم في منزل الملكة الأم لفترة قصيرة*[16]*وهبتها الملكة الأم أيضا ياقوتة زرقاء و دبوسا ماسيا هدية الخطبة.[22]*عاشت ديانا في قصر باكينجهام حتى الزفاف.[24]*كان أول ظهور عام لها مع الأمير تشارلز فى حفل خيري في مارس 1981 في جولدن سميث هول*Goldsmiths's Hall*حيث قابلت الأميرة جريس أميرة موناكو.[17][25]*أصبحت ديانا ذات العشرين عاما أميرة ويلز حين تزوجت أمير ويلز في 29 يوليو 1981 بكتدرائية القديس باول التي كانت أوسع من كنيسة ويستمنستر, و استخدمت عادة في حفلات الزفاف الملكية. كان زفاف خياليا تابعه 750 مليون مشاهد على التلفاز بينما اصطف 600 ألف شخصا في الشوارع لمشاهدة ديانا في طريقها الاحتفال.[25][26]*كانت أول سيدة إنجليزية تتزوج وريثا للعرش البريطانى منذ 300 عام حين تزوجت آن هايد الملك المستقبلى جيمس الثانى الذى انحدرت منه ديانا.[3]أثناء تلاوة النذور عند مذبح الكنيسة أخطأت ديانا فى ترتيب اسمي تشارلز الأولين, قائلة "فيليب تشارلز" أرثر جورج.[27]*لم تقل أنها ستطيعه كما هو متعارف عليه في النذور, لقد ترك هذا الجزء بناء على طلب الزوجين, مما أدى إلى بعض التعليقات وقتها.[28]*ارتدت ديانا ثوبا بقيمة تسعة ألاف يورو طول ذيله 25 قدما أي 7.62 مترا.[29][30]*عزفت الموسيقى والأغاني خلال الزفاف و من ذلك "موكب أمير الدنمارك" "Prince of Denmark's March", و "أعاهدك يا بلادى" "I Vow to Thee, My Country", و "العظمة و الظروف" السيمفونية الرابعة "Pomp and Circumstance No.4", و النشيد الوطنى البريطانى.[31]قضى أمير و أميرة ويلز جزءا من شهر العسل في منزل عائلة ماونت باتن في برود لاندرز فى هامبشاير قبل أن يسافرا إلى جبل طارق ليلحقا باليخت الملكي بريطانيا في رحلة بحرية استغرقت اثني عشر يوما في البحر المتوسط حتى مصر.[32]*كما زارا أيضا تونس و جزيرة ساردينيا و اليونان. و أنهيا شهر العسل في بالمورال.[33]
أميرة ويلزعدل
بعدما أصبحت أميرة ويلز اكتسبت ديانا رتبة ثالث أعلى النساء مرتبة فى المملكة المتحدة بترتيب الأسبقية (بعد الملكة و الملكة الأم)و بالتالى خامس أو سادس الرتب بالنسبة لباقى أعضاء العائلة الملكية بعد الملكة و نائبها و دوق ادنبرج و أمير ويلز. بعد الزفاف بعدة سنوات اهدت الملكة بعض الأشياء لديانا كى تؤكد عضويتها فى العائلة الملكية, فأقرضتها تاجا و وهبتها وسام العائلة الملكية الخاص بالملكة إليزابيث الثانية و هو وسام تمنحه الملكة إليزابيث لسيدات العائلة الملكية فحسب.[34]بعد الزفاف صار للعروسين عدة أماكن لإقامة؛ فى قصر كينجستون و منزل هاى جروف بالقرب من تيتبورى. فى نوفمبر 1981 تم اعلان خبر الحمل الأول للأميرة و ناقشت حملها بصراحة مع الصحفيين.[35]*انزلقت الأميرة ديانا على السلم في ساندرينجهام في يناير 1982 و هى فى الأسبوع الثانى عشر لحملها, مما أدى لاستدعاء طبيب النساء الملكى سير جورج بينكر من لندن.على الرغم من إصابتها بكدمات شديدة, لم يصب الجنين بأذى.[36]*في الجناح الخاص بمشفي القديسة مارى في بادينجتون في لندن فى الواحد و العشرين من يونيو عام 1982 و تحت رعاية الطبيب بينكر,[36]*أنجبت الأميرة بصورة طبيعية الابن و الوريث الأول لها و لتشارلز و اسموه ويليام أرثر فيليب لويس.[37]*وسط انتقادات الإعلام قررت ديانا أن تأخذ ويليام الذى كان لا يزال طفلا فى جولتها الأولى إلى أستراليا و نيوزيلندا لكن لاقى هذا القرار استحسانا جماهيريا واسعا. اعترفت أميرة ويلز بعد ذلك أنها لم تقرر أخذ ويليام منذ البداية إلا بعد اقترح ذلك مالكوم فريزر و رئيس الوزراء الأسترالى.[38]*بعد ولادة ويليام بعامين أنجبت مولودها الثانى هنرى تشارلز ألبرت دافيد فى 15 سبتمبر 1984.[39]*أكدت ديانا أنها و الأمير كانا مقربين للغاية خلال حملها فى هارى (و هو الاسم الذى اشتهر به الأمير الأصغر). كانت على علم أن مولودها الثانى صبى لكنها لم تخبر أحدا بما فى ذلك أكير ويلز.[40]*انتشرت ادعاءات ملحة أن والد هارى ليس تشارلز و إنما جيمس هيوبت الذى كان على علاقة بديانا, استنادا إلى الشبه الجسدى بين هارى و هيوبت. لكن هارى قد ولد بالفعل فى الوقت الذى بدأت فيه علاقة هارى و ديانا.[41][42]أرادت ديانا أن يحظى ولداها بخبرة أكثر من المعتاد مقارنة بأطفال العائلة الملكية. فأخذتهم إلى مدينة ملاهى ديزنى لاند الشهيرة و مطاعم ماكدونالدز و عيادات الإيدز و ملاجئ المشردين. كما اشترت لهما أشياء المراهقين المعتادة مثل ألعاب الفيديو.[43][44]*حتى أشرس ناقديها اعترفوا أن أميرة ويلز هى أما مخلصة و واسعة الأفق و حنونة.[45]*و كانت نادرا ما تعتمد على الأمير أو العائلة الملكية حين يتعلق الأمر بالطفلين, بل كانت عنيدة للغاية. فلقد اسمتهما بنفسها و صرفت المربية الملكية و عينت أخرى من اختيارها. كما اختارت مدارسهما و ثيابهما, فكانت تنظم مظهرهما العام و تأخذهما إلى المدرسة بنفسها كلما سمح جدول مواعيدها بذلك. بل حتى كانت ترتب واجباتها العامة حسب جدولهما.[45]أمير و أميرة ويلز بعد زفاف دوق و دوقة يورك عام 1986
واجبات ملكيةعدل