*رأي كردي آخر .. نور الدين الجاف كتب يقول : سأقول الحق و لو على بني جلدتي و سأشير الى مواقف و أحداث لسياسينا و ليس لشعبنا الكردي النظيف اليد*
️أستهل مقالي بمقولة (المُلا البارزاني الأول) عندما ألتقى بعبد الكريم قاسم و قال له : أنا خادم لقاسم .. رفض منه قاسم القول و قال : قل أنا خادم للشعب، لكنه أصر عليه ؟!!
️نعلم جميعا يا مُلتنا رحمك الله، أنك و أبيك كُنتُم على علاقة بإسرائيل و موسادها و الشهود كُثر .. تاريخ و صوت و صوره ؟!
️فهل كانت وطنية منك أن تحالفهم و تحارب الجيش العراقي؟ هل كان آنذاك أي ثارات أو أنفال؟ هل كان آنذاك بعث أو صدام ..؟
️لقد كنا نعيش عيشة راضية مرضية و على وئام تام مع أخواننا العرب ..
️و لكن يد العمالة تأبى علينا ذلك و تصر على إشاعة الفرقة لتمرير أغراض (إسرائيل ) بدولتها العظمى على وعود بفتات منها ترميها لعميلها بتأسيس دولة له و بإحتقار شأنها .. شأن أي محتل يكافئ إبن البلد الخائن الذي سهل دخوله ..؟
️أفلم نتعض مما حصل لهؤلاء الخونة على مدى روايات الأجداد!!
️جاءنا صدام، و كان قوة و سطوة، فتذللنا له و نافقناه لضعفنا أمامه، لقد ضمن لنا صدام حقين لمواطنينا :
حق العراقي .. و حق الكردي .. و منحنا أمتيازات لم يمنحها للعرب ..؟
و جعلنا دولة داخل دولة بالحكم الذاتي الذي منحنا إياه ..؟ و لكن الخائن لا بد له أن يعض اليد التي تمتد له بالخير ..؟!!
️هل حصل أكراد أيران أو تركيا أو سوريا على مثل ما منحتنا إياه الحكومه ببغداد ..؟!! أو على جزء منه حتى ؟؟!
️المُلا الأبن مسعود، تعلم من صدام و أقتدى به، و لجأ إليه في مواقف كثيرة و قبل يده في أحداها عندما طلب منه أن يحميه من أخيه و عدوه الطالباني ..
️و الملا الأبن سار على خطى (المُلا الأب في علاقاته الموسادية) فكانت سياسته ضرب جسد العراق في مواضع ألمه، و كانت سياسته أنتهازية أي فرصة ضعف أو غفلة ليهاجم و يعتدي و ليزور ديموغرافية منطقة، و أعود لأقول قوميتي منه براء ..؟
️لا تفارقني المرارة و أنا أذكر أنه جهز عملائه في بغداد بهواتف الثريا يعطون من خلالها أحداثيات أماكن و أشخاص محددين للقصف الأمريكي في أحداث التسعين و بشكل أكثر كثافة في ٢٠٠٣ .. ؟؟!!!
️و الآن و قد ضعف جسد العراق الى أبعد حدوده و أصابه المرض فقد واتت الفرصة للضباع لنهشه و أقتطاع ما يمكنهم منه و للأسف هم أهلي و عشيرتي بصورة سياسييها و قادتها لا شعبها ..؟؟
️قد تؤسس دولة كرديه بمباركة إسرائيل .. و إسرائيل لن تكون حليفا نداً لنا أبداً بل المحتل الذي ساعدناه ليدخل بلدنا و سيحتقرنا دوما و لن يأمن لنا و سيبيعنا بأول فرصة و بأرخص ثمن .. فنحن قد بعنا قبله وطننا و لم يبق لنا ماء وجه !!!
حق العراقي .. و حق الكردي .. و منحنا أمتيازات لم يمنحها للعرب ..؟
و جعلنا دولة داخل دولة بالحكم الذاتي الذي منحنا إياه ..؟ و لكن الخائن لا بد له أن يعض اليد التي تمتد له بالخير ..؟!!