رَحلتْ بعيداً وتركتني..
أحببتُهآ بكلّ جوارحي..
وهيَ تعلم ذلكَ علم اليقين.........فهجرتني....
احتويتُهآ بعقلي الراجح..بقلبي المفجوع...بدمي السفوح..بدمعي الساخن........فغادرتني...
تجاوزت فضاءات روحي المعذّبة بحبهآ..لأنهآ روح الرّوح أسميتهآ.........فطعنتني...
إنّي بريء ولم أرتكبْ ذنباً مقرفاً..
ولم أكنْ يوماً أحب الخيانة والإتهام..........وإتهمتني...
كمْ حاولت أن أكون ضمن دائرة الحقيقة والصدق..
ولكن نزعة الشّك والتسلط لديهآ.............أت عبتني...
إنّي رجلٌ ليس كسائر الرّجال بطبيعتي..
هادىء الطبع..صعب المراس..طيب القلب ...حلو الإحساس...
فاختلطت أوراق رجولتي وشخصيتي..وبطباعهآ.........جنّنت ني.....
طرحت فؤادي على طاولتهآ..
بكُلّ صدق وصفاء ووفاء..
وراحت تعبث بأوصال الفؤاد بسكينٍ حادّة...........قطّعتني... ...
إني لا أملكُ سوى البراءة قي السلوك والكلمات..
وكلماتي مرآة عاكسة لعمق الذات..........فأوجزتني
ما أسعدّ الرّجلَ إن تعلّم علل المرأة...
فوضعتُ نفسي بين يديهآ متوسلاً رغم كبريائي..
كي تتعلّم معنى الحياة..ولكنّهآ رفضت.........وقاطعتني
أحببتهآ بقدر احترامي لذاتي..
واحترمتهآ بقدر ذاتهآ..وحبّهآ الراقي..
إلا أنّهآ طيبةُ القلب ومجنونة..........فعاندتني
أيّتُهآ المتوحشة بالفطرة والطيبة..
أحببتُ كُلَ شيء فيكِ..أيّتهآ المفتونة.
حبكِ..كرهكِ..شكّكِ..ظنّكِ..عنادكِ..دلالكِ..
نعم
أحببتكِ حبّاً جمّاً بلا إعتراف..
أحببتكِ والله...........يا مجنونة
ولكن...........
آهٍ من هذه الكلمة...
ولكن.....قتلتِ كُلَّ شيءٍ في داخلي..
فلم يبقّ منّي سوى عبراتٍ متكسّرة..
وهذهِ الكلمات..........المحزونة
أحببتُهآ بكلّ جوارحي..
وهيَ تعلم ذلكَ علم اليقين.........فهجرتني....
احتويتُهآ بعقلي الراجح..بقلبي المفجوع...بدمي السفوح..بدمعي الساخن........فغادرتني...
تجاوزت فضاءات روحي المعذّبة بحبهآ..لأنهآ روح الرّوح أسميتهآ.........فطعنتني...
إنّي بريء ولم أرتكبْ ذنباً مقرفاً..
ولم أكنْ يوماً أحب الخيانة والإتهام..........وإتهمتني...
كمْ حاولت أن أكون ضمن دائرة الحقيقة والصدق..
ولكن نزعة الشّك والتسلط لديهآ.............أت عبتني...
إنّي رجلٌ ليس كسائر الرّجال بطبيعتي..
هادىء الطبع..صعب المراس..طيب القلب ...حلو الإحساس...
فاختلطت أوراق رجولتي وشخصيتي..وبطباعهآ.........جنّنت ني.....
طرحت فؤادي على طاولتهآ..
بكُلّ صدق وصفاء ووفاء..
وراحت تعبث بأوصال الفؤاد بسكينٍ حادّة...........قطّعتني... ...
إني لا أملكُ سوى البراءة قي السلوك والكلمات..
وكلماتي مرآة عاكسة لعمق الذات..........فأوجزتني
ما أسعدّ الرّجلَ إن تعلّم علل المرأة...
فوضعتُ نفسي بين يديهآ متوسلاً رغم كبريائي..
كي تتعلّم معنى الحياة..ولكنّهآ رفضت.........وقاطعتني
أحببتهآ بقدر احترامي لذاتي..
واحترمتهآ بقدر ذاتهآ..وحبّهآ الراقي..
إلا أنّهآ طيبةُ القلب ومجنونة..........فعاندتني
أيّتُهآ المتوحشة بالفطرة والطيبة..
أحببتُ كُلَ شيء فيكِ..أيّتهآ المفتونة.
حبكِ..كرهكِ..شكّكِ..ظنّكِ..عنادكِ..دلالكِ..
نعم
أحببتكِ حبّاً جمّاً بلا إعتراف..
أحببتكِ والله...........يا مجنونة
ولكن...........
آهٍ من هذه الكلمة...
ولكن.....قتلتِ كُلَّ شيءٍ في داخلي..
فلم يبقّ منّي سوى عبراتٍ متكسّرة..
وهذهِ الكلمات..........المحزونة