أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

رغم عيوبي.. بقى

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,862
مستوى التفاعل
42,185
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
أجمل ما في الحب أن تجد إنسانًا يحبك رغم عيوبك
تقلباتك وطباعك الصعبة
ومزاجك الذي لا يستقر دائمًا على حال
إنسانًا يعرف أنك لست كاملًا، ولا يطلب منك أن تكون كذلك، بل يراك كما أنت؛ بأيامك الجميلة وأيامك الثقيلة، بهدوئك وغضبك، بقوتك وضعفك، ثم يختار أن يبقى.

لا يحب الصورة المثالية التي تظهرها للآخرين، بل يحب حقيقتك التي لا يراها الجميع. يعرف متى تصمت لأنك متعب، ومتى تبتعد لأنك تحتاج إلى بعض الوقت، ومتى يكون غضبك مجرد ستار تخفي خلفه شيئًا يؤلمك. لا يستغل عيوبك ضدك، ولا يحوّل أخطاءك إلى سلاح في كل خلاف، ولا يجعلك تشعر بأن عليك أن تمثل دور الإنسان المثالي حتى تستحق محبته.

هناك أشخاص لا يحبوننا لأننا بلا عيوب، بل لأنهم رأوا عيوبنا ولم يسمحوا لها أن تلغي كل الأشياء الجميلة فينا. يتحملون بعض صعوباتنا، وينبهوننا حين نخطئ، ويختلفون معنا، وربما يغضبون منا، لكنهم لا يجعلون الاختلاف سببًا للتخلي.
فالحب الحقيقي ليس أن تجد من يحتملك إلى ما لا نهاية، وإنما أن تجد من يفهمك، ويصبر عليك، ويمنحك مساحة لتكون إنسانًا؛ تخطئ وتتعلم، تضعف ثم تستعيد قوتك، تتغير وتنضج دون أن تخشى أن تخسر مكانك في قلبه.

وأجمل العلاقات هي تلك التي لا تشعرك بأنك في اختبار دائم، ولا تجبرك على السؤال كل يوم: «هل ما زال يحبني رغم كل هذا؟» بل تمنحك ذلك الشعور النادر بالأمان؛ أن تعرف أن هناك قلبًا رأى حقيقتك كاملة، ومع ذلك قال لك بكل هدوء: أنا أعرفك كما أنت… ومازلت أختارك.

أحيانًا أتساءل: هل مازال هذا النوع من الحب موجودًا في زمننا؟ هل مازال هناك من يرى عيوبننا ثم يختار أن يفهمنا بدل أن يبتعد؟ أم أننا أصبحنا نبحث عن العلاقات السهلة وننسحب عند أول اختلاف وكأن الحب الحقيقي لا يحتمل إلا النسخ المثالية منا؟ ربما مازال موجودًا …
لكنه أصبح نادرًا، ولذلك حين نجده، ندرك كم هو ثمين.

c30095b78f5dd5387795504be202650b.jpg
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
135,777
مستوى التفاعل
25,940
النقاط
187
الاوسمة
2
طرح في غاية الروعة والجمال.
نعم، الحب الحقيقي هو أن تكون على طبيعتك دون خوف من التخلي أو الاضطرار لارتداء قناع المثالية.
ورداً على تساؤلك الفلسفي في الختام: هذا الحب ما زال موجوداً، لكنه لا يُمنح إلا للأنقياء الذين يقدرون قيمته،
ولأنه نادر فمن يجده يملك أثمن الكنوز.
شكراً لك على هذه الكلمات الراقية التي تحرك المشاعر وتدعو للتأمل.
وبانتظار جديدك دائماً.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )