- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 87,139
- مستوى التفاعل
- 7,018
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
رمضان… رسائل عطاء وتراحم من مدارس العراق
مع إشراقة يومٍ رمضاني دافئ، امتلأت ساحات مدارس واسط، ميسان، نينوى، بابل، الانبار، والكرخ الأولى بروح الخير. شباب وشابات الكشافة، والمعلمون، وموظفو التربية حملوا السلال الغذائية، التي لم تكن مجرد طعام، بل رسائل أمل لكل طفل ولكل أسرة محتاجة.
بين ضحكات الأطفال وتلميحات الامتنان من الأيتام، تحوّل كل توزيع إلى لحظة إنسانية عميقة، تشبه قبس نور في قلوب الجميع. قال أحد التلاميذ وهو يبتسم: "لم أشعر برمضان بهذا القرب… شعرت بأن قلبي يفيض بالفرح".
أما في بابل، فقد جلس الطلبة على مائدة الإفطار مع زملائهم، وفي الانبار وزعت مبادرات "لمسة خير" مبالغ مالية وملابس على العوائل المتعففة، بينما في الكرخ الأولى شاركت المدارس الأهلية المجتمع المحلي لدعم الطلاب المحتاجين، لتعكس روح التكافل والتعاون.
وزارة التربية أشادت بهذه المبادرات، مؤكدة أن المدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، بل قلب نابض بالرحمة والعطاء، حيث تزرع القيم وتستمر رسالة الإنسانية في كل سلة وكل ابتسامة.
مع إشراقة يومٍ رمضاني دافئ، امتلأت ساحات مدارس واسط، ميسان، نينوى، بابل، الانبار، والكرخ الأولى بروح الخير. شباب وشابات الكشافة، والمعلمون، وموظفو التربية حملوا السلال الغذائية، التي لم تكن مجرد طعام، بل رسائل أمل لكل طفل ولكل أسرة محتاجة.
بين ضحكات الأطفال وتلميحات الامتنان من الأيتام، تحوّل كل توزيع إلى لحظة إنسانية عميقة، تشبه قبس نور في قلوب الجميع. قال أحد التلاميذ وهو يبتسم: "لم أشعر برمضان بهذا القرب… شعرت بأن قلبي يفيض بالفرح".
أما في بابل، فقد جلس الطلبة على مائدة الإفطار مع زملائهم، وفي الانبار وزعت مبادرات "لمسة خير" مبالغ مالية وملابس على العوائل المتعففة، بينما في الكرخ الأولى شاركت المدارس الأهلية المجتمع المحلي لدعم الطلاب المحتاجين، لتعكس روح التكافل والتعاون.
وزارة التربية أشادت بهذه المبادرات، مؤكدة أن المدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، بل قلب نابض بالرحمة والعطاء، حيث تزرع القيم وتستمر رسالة الإنسانية في كل سلة وكل ابتسامة.
