تحدث القرآن الكريم :::عن اخطر ثلاثة رموز تقتات على دماء البشر وعلى مر الأجيال وهذه الرموز هي :
أولاً - الرمز الفرعوني (كناية عن الحاكم (السياسي) الظالم الطاغي) وأهم أهدافه :
أ - نشر الأرهاب والفاحشة (آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَء َ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاء كُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاء كُمْ)
ب - السيطرة على المنظومة الدينية (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ)
ج - تزييف الحقائق (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ)
ثانياً - الرمز القاروني (كناية عن الذين يسرقون أموال الآخرين تحت غطاء سياسي ديني) ومن اهم وابرز ادواره :
أ - إستغلال المرجعية الدينية (موسى عليه السلام) : ((إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ))
ب - الإستهتار بمشاعر الآخرين وخلق حالة من الإرباك الأقتصادي ((فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاة َ يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ))
ج - ضرب وتمزيق المنظومة الدينية ((وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ))
ثالثاً : وهو الأخطر : الرمز الديني المزيف // بلعم بن باعوراء //
((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ))
((وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))
أولاً - الرمز الفرعوني (كناية عن الحاكم (السياسي) الظالم الطاغي) وأهم أهدافه :
أ - نشر الأرهاب والفاحشة (آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَء َ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاء كُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاء كُمْ)
ب - السيطرة على المنظومة الدينية (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ)
ج - تزييف الحقائق (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ)
ثانياً - الرمز القاروني (كناية عن الذين يسرقون أموال الآخرين تحت غطاء سياسي ديني) ومن اهم وابرز ادواره :
أ - إستغلال المرجعية الدينية (موسى عليه السلام) : ((إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ))
ب - الإستهتار بمشاعر الآخرين وخلق حالة من الإرباك الأقتصادي ((فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاة َ يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ))
ج - ضرب وتمزيق المنظومة الدينية ((وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ))
ثالثاً : وهو الأخطر : الرمز الديني المزيف // بلعم بن باعوراء //
((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ))
((وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))