عندما نفترق نتذكر..
حبات المطر التي تترك السماء لتعيش بين اقدام البشر!!
قد لايكون التشبيه قريباً جداً،
ولكن اقرب الى الحقيقة ..
عندما يغادر احدنا الاخر، يسقط قلبينا معاً..
قد يشبهان سقوط المطر ، او سقوط الحجر..
لايهم كلاهما يسقط ..
أحياناً يكون التشبيه جميلاً ومعبراً،
واحياناً مخيباً للامال..
المطر يسقط لترتوي الارض لتزداد اخضراراً،
ولكن عندما يسقط مطرنا قد يحرق خدودنا!!
قد ينذرنا بكارثة موسم الجفاف العاطفي..
تسقط معه ذكرياتنا ..
قد تبكين حزناً لان شفتيكِ قد تيبست،
وصدركِ يرتعش اشتايقاً لحضني الدافئ..
وحضنكِ الذي احتواني كطفل عاشق..
يحضن اجمل لعبةٌ بيديه ،
انتِ يا حبيبتي جاء بكِ المطر لتنامي بين رموشي،
وانا جئتكِ ودخلت قلبكِ..مع اول شهقه ساخنه،
ولم اخرج مع الزفير طبعاً ..
قد اخفيت قلبي في قَفصُكِ الصدري،
ولاذ قلبكِ بين طيات ضلوعي واتنفس بدلاً عنكِ،
عندما اطبق شفتي على شفتيكِ..تختلط اهاتنا،
عندما نغمض عيوننا في حلم لذيذ تتسارع النبضات،
أحببتكِ من بين حشدٍ من النساء..
واحببتيني من بين حشدٍ من الرجال..
من غير أن يرى بعضنا الاخر..
ولكن حسبنا من قوة الشوق اننا نعيش معا
اشِمُكِ اتعطر بانفاسكِ حتى عطركِ (.....)!!
اميزهُ من بين صديقاتي المحتشدات في (........).؟
ولم أعد ارى اخرى بعذوبتكِ ..وبرقتكِ ..وبأنوثتكِ ،
عندما تقولين لي احبك جدا..تهتز جدران روحي،
اتلفت يميناً ويساراً إداري خجلي القروي..
لاني لااعرف الغزل بين حشد من البشر..
لماذ ارتعش خجلاً عندما تقترب شفتيكِ ..
واذوب من سحر كلماتكِ التي تمطرني بكلمات تستفز رجولتي..
هل فعلاً نفترق ؟ هل نسد مساماتنا بغبار وجعنا ؟
من يروي عطشنا وجوعنا من رحيق العسل؟
وهل نَطرد عصافير الحب من شجرة عشقنا..
هل نترك النجوم تغادر سماء ليلنا الجميل؟
لنعيش بين ذرات على الارض لأتستر عرينا ..
وهل ..وهل ..وهل وووووو..
واخيراً قررنا ان نبقى معاً ..
نحتمي من المطر تحت مظلة العشق..