دراسة الدكتور زغلول انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة ليتم دراسته الابتدائية، وبعدها التحق بمدرسة شبرا الثانوية عام 1946م، وكان من المتفوقين وأوائل المتخرجين، لذلك أمره ناظر المدرسة بالمشاركة في مسابقة اللغة العربية، ولكن أستاذه في المدرسة كان مشاركاً فيها، فاستحى منه وحاول الانسحاب، إلا أنّ الناظر رفض ذلك، وأجبره على الاستمرار فحاز على المركز الأول. دخل الدكتور زغلول كلية العلوم في جامعة القاهرة التي افتتح فيها قسم الجيولوجيا، فأحبه ودخل فيه وتفوق، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. عمل الدكتور زغلول تأثر الدكتور زغلول النجار بالفكر الإسلامي في ذلك الوقت، وبسبب تدخله في إحدى المظاهرات السياسية اعتقل، وتمت تبرئته بعد فترة، وعلى إثر ذلك لم يُعيَّن معيداً في جامعة القاهرة، ثم عمل في عدة مواقع؛ منها: شركة صحارى للبترول، والمركز القومي للبحوث، ثم انضم إلى مناجم الفوسفات في وادي النيل، وأحرز تفوقاً باهراً في العمل بشهادة الجميع، إلا أنه فُصِل من العمل لاحقاً لنفس الأسباب السياسية الفكرية. في عام 1959م دعي الدكتور زغلول من جامعة الإمام محمد آل سعود بالرياض للمشاركة في تأسيس قسم الجيولوجيا فيها، ومن هناك استطاع السفر إلى إنجلترا، وحصل على الدكتوراة في الجيولوجيا من جامعة ويلز في بريطانيا عام 1963م، ثم رشحته الجامعة لاستكمال أبحاث ما بعد الدكتوراة.